الشروق نيوز 24

كيف تجند جماعة الإخوان المسلمين أفراد الجالية المغربية بإيطاليا ؟؟؟؟ الجزء الأول ....نموذج ابريشيا ....

كيف تجند جماعة الإخوان المسلمين أفراد الجالية المغربية بإيطاليا   ؟؟؟؟ الجزء الأول ....نموذج ابريشيا ....

في أواسط التسعينات كانت الجالية الإسلامية بابريشيا تصلي بمسجد صغير في وسط المدينة ... بفيا فيكولو ديلمورو... VIA VICOLO DEL MORO...وكان الإمام أنذاك الشيخ حسين المنحدر من جهة سوس ، وكان حافظا للقرآن الكريم ، وكان في نفس الوقت يدير مطعم المسجد ...مسؤول العمل الإسلامي بالمدينة كان هو الفلسطيني د . حسام طبيب جراح للأسنان مع مجموعة من الطلبة المنحدرين من دول الشرق الأوسط ، يتقدمهم السوري الطالب بكلية الطب أيمن الصباغ الهارب من محرقة جماعة الإخوان المسلمين السورية التي جرت في أوائل الثمانينات على يد نظام البعث السوري بقيادة حافظ الأسد ...
والسوري عبد الغني حجازي الطبيب الذي تخصص فيما بعد بجراحة العظام وإستقر أخيرا بالمملكة العربية السعودية بعد حصوله على الجنسية الإيطالية ، وغيرهم من الطلبة الفلسطنيين والأردنيين وقلة من السوريين التي كانت تعد على الأصابع ..الذين كانت تعتبرهم أفراد الجالية الإسلامية من النخبة ..ولا يمكن أن ننسى أفراد من الجالية التونسية يتقدمهم بطبيعة الحال جمال حمادي ، وسامي الطرابلسي ، والمدعو طارق وهو إسم حركي بحكم إنتمائهم جميعا لحركة النهضة التونسية ، وجميعهم عمال عاديين إشتغلوا في قطاعات المعمار والنقل والصناعات الخفيفة ..
أما ممثلي الجالية المغربية فكان أبرزهم حسن الونشي وعبد السلام حران الذي كان هو أمير الجماعة بالمدينة ، إستقرمنذ أكثر من عشر سنوات ببوردو الفرنسية ..وهناك مجموعة من الإخوة المغاربة الآخرين سنذكرهم لاحقا لتقلدهم مناصب قيادية في المركزالثقافي الإسلامي... بفيا كورسيكا...VIA CORSICA...

ولكن معلومة يجب ذكرها هو أن الإخوة المنحدرين من سوريا وفلسطين والأردن وتونس الذين يهتمون بالعمل الإسلامي تجدهم مؤطرين بشكل رهيب لأنهم خضعوا لسنوات للتجنيد في العمل السري من طرف منظري الحركات الإسلامية التي ينتمون إليها ويدينون لها بالولاء المطلق ..لأن أغلب هذه الحركات كانت غير معترف بها من الأنظمة القائمة هناك ،لهذا إضطرت للعمل السري لعقود من الزمن ...
وهذه الميزة ستمكن منتسبي حركة النهضة التونسية , وحركة الإخوان المسلمين السوريين لاحقا من السيطرة على المراكز الثقافية الإسلامية التي ساهمت في شرائها مختلف الجاليات المقيمة بالمدينة ومن ضمنها المغربية التي كانت دائما من أكبر المتبرعين في كل الجهات والمدن الإيطالية ..بخلاف المغاربة الذين تعاطوا للعمل الإسلامي وتصدروا المسؤوليات فيه ، تجد أغلبهم لم يخضعوا قط للتأطير ما عدا اللهم منتسبي جماعة العدل والإحسان ، لكن حبهم للدين الإسلامي وغيرتهم عليه يدفع أغلبهم للتطوع للعمل في سبيل الله...
وهذه مسؤولية تتحملها مؤسسات الدولة المغربية المختلفة المهتمة بالشأن الديني ، والحركات الإسلامية المغربية المهتمة بالعمل الخيري بالداخل أو الخارج ..وبالتالي الإخوة الذين تقلدوا مناصب ولازالوا مسؤولين في العديد من المراكز الإسلامية المغربية التي دخلت تحت إدارة حركة الإخوان المسلمين بايطاليا تحت غطاء اتحاد هيآت والجاليات الإسلامية بايطاليا ..وأعني المراكز الإسلامية المغربية التالية ..المركز الإسلامي بفوبارنو...VOBARNO...المركزالإسلامي بترينزانو..TRNZANO... وغيرهم على مستوى التراب الإيطالي ...
لهذا تجد حركة الإخوان المسلمين العالمية التي لها فروع في سبعين دولة من دول العالم ، وأن المنتسبين إليها يصلون ما يقارب مائة مليون نسمة الذين يدفعون للجماعة سنويا 2.50 في المائة من دخلهم السنوي .هذه قاعدة أساسية لكل المنتسبين للجماعة الذين ينقسمون إلى ثلاث فئات فكرية ودعوية ....مؤيد ....ومنتسب ...وعامل ...وسنشرح لاحقا بالتفاصيل كيف يتسلق المؤيد ويصبح بدرجة عامل الذي يحق له التصويت في الجمعيات العمومية للجماعة بمختلف دول العالم ,و على أمير الجماعة ، وعلى مجالس الشورى للجماعة المنتشرة في سبعين دولة ...
الخطير في عقيدة الجماعة هو أن الولاء والبراء لله ولرسوله وللأمير وللمرشد الأعلى ، لا تعترف لا بالقطر ، ولا بالوطن ، ولا بالقومية ، ولا بالحدود بين الدول سواء العربية أو الإسلامية ...
لهذا ترى أن قيادات حركة الإخوان بايطاليا كانوا يتسابقون لتجنيد أفراد الجالية المغربية لعلمهم المسبق أن المغاربة لا خلفية دينية ويسهل تأطيرهم والتحكم فيهم وتسييرهم لخدمة الأهداف الخفية لحركة الإخوان المسلمين بإيطاليا ...
وهكذا تم تعيين عبد السلام حران المنحدر من مدينة اخريبكة والحاصل على الإجازة في الدراسات الإسلامية أمير الجماعة بالمدينة ، وكان يشتغل عامل عادي ، وبين عشية وضحاها أصبح عضو مشارك في إحدى تعاونيات العمل ..COOPERATIVA...التي عرفت في عهد التسعينات إزدهارا غير معقول بحيث كانت تدرا أرباحا على أصحابها تعد بمئات الملايين شهريا ، وهنا سيبرز نجم حسن الونشي في عالم التعاونيات ، وفي المركز الإسلامي ببريشيا لأنه تقلد مناصب أساسية في إدارة العامة للمركز، وكان يمثل المرجعية الروحية والفكرية لأفراد الجالية المغربية بالمدينة ...
د . حسام الفلسطيني طبيب الجراح للأسنان كان هو الآمر والناهي للعمل الإسلامي بالمدينة ، وهو أول أجنبي أسس تعاونية للعمل..MEDITTERANIA.. في أوائل التسعينات إشتغل فيها حسن الونشي الذي أصبح فيما بعد من بارونات ايجاد فرص العمل بالمدينة ، وللتاريخ المدعو أيمن الصباغ السوري كان يشتغل دائما في عالم التصدير والإستيراد تحت إمرة القيادي الإخواني السوري المدعو أبا الطيب وهو إسمه الحركي بطبيعة الحال والمنحدر من مدينة حمص السورية التي شيد فيها معملا للأجبان قصفه مؤخرا طيران النظام السوري بالبراميل المتفجرة ..
هؤلاء الأشخاص الذين ذكرناهم وآخرين المنحدرين من دول سوريا وفلسطين والأردن وتونس والمغرب هم المؤسسين القانونيين لجمعية الجالية الإسلامية ببريشيا ونواحيها المسماة بالإيطالية ..ONLUS.. التي سيشرى بإسمها المركزالثقافي.. بفيا كورسيكا ...
لكن في أواسط التسعينات تم كراء مقر جديد كمركزثقافي إسلامي بفيا لاسطاسيوني..VIALE STAZIONE...وهو مكان قريب لمحطة القطار الرسمية بوسط المدينة ..

تأسيس الجمعية الثقافية جاء بطبيعة الحال بتوجيه القيادة المركزية لحركة الإخوان المسلمين بإيطاليا ، والتي كانت تعقد إجتماعاتها الدورية بجميع المراكز الإسلامية تحت غطاء إتحاد الهيآت والجاليات الإسلامية بإيطاليا المعروفة بإسم ..U.C.O.II. وهو الذراع الدعوي للجماعة ...
للعلم أنه من توصيات العشر للإمام الحسن البنا المؤسس الروحي لجماعة الإخوان أن المؤيد أو المنتسب أو العامل يجب أن يكون لهم مصادر رزق متعددة بإسم أشخاص آخرين لا علاقة لهم بالجماعة لأسباب أمنية ، وهذا يلاحظ على القيادات المحلية أوالجهوية أوالوطنية للجماعة بايطاليا ، ترى أغلبهم دكاترة لكنهم يساهمون في مشاريع تجارية متعددة ، وأفضل مثال قريب منا أيمن الصباغ ..دكتور في الطب العام ، وفي نفس الوقت يشتغل في التصدير والإستيراد ، وله مشاريع عقارية وتجارية بدولة الإمارات العربية المتحدة بحكم أن أغلب أفراد عائلته مقيمين هناك ...
في المقر الجديد للمركز الثقافي الإسلامي ستبدأ عملية التخطيط لشراء المقر الحالي للمركز بفيا كورسيكا..وهنا ستبرز شخصيات مغربية كالأخ امبارك والمصري أحمد الشرقاوي المنحدر من الغربية الذي شغل منصب المسؤول المالي لسنوات ، وكان يشتغل عامل عادي أنذاك ، والآن أصبح شريك لأيمن الصباغ السوري في شركة التصدير والإستيراد الموجهة أغلب بضائعها للديار المصرية ...
وهنا سيحاول فرع جماعة الإخوان المسلمين بمدينة ابريشيا السيطرة على تجارة اللحوم الحلال من خلال التفويض فقط لأخوين في إدارة المركز وهما عبد السلام حران أمير الجماعة بالمدينة ، والأخ امبارك مسؤول حركة الدعوة والإصلاح بالمنطقة لمنح تراخيص شهادة ..حلال ..لمالكي المجازر الإسلامية ، وهنا يلاحظ أن الإخوة المسؤولين عن هذه العملية التي هدفها إحتكار تجارة لحوم الحلال ، لصالح جماعة الإخوان المسلمين ، وليس الحرص على مصالح الجالية الإسلامية بايريشيا ونواحيها ،هما مغاربة أولا وأخيرا يستعملون دائما في الواجهة لتحقيق أهداف خفية لجماعة محظورة ..


....يتبع.....



فرحان إدريس ....


للذكر المقال أرسلناه إلى : الديوان الملكي
..............................إلى الإدارة العامة للدراسات والمستندات ..

.......................رئاسة الحكومة
........................الأمانة العامة للحكومة
........................رئاسة البرلمان المغربي
........................رئاسة مجلس المستشارين
........................رؤساء الفرق البرلمانية
.........................وزارة الشؤون الخارجية والتعاون
.........................وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية
..........................وزارة الجالية والهجرة
..........................وزارة النقل والتجهيز ..
..........................المجلس العلمي الأعلى بالرباط
...........................وزارة المالية
.........................مجلس الجالية

..........................مؤسسة الحسن الثاني لمغاربة الخارج
..........................الأمانة العامة للأحزاب السياسية المغربية
..........................السفارات المغربية بالخارج
..........................القنصليات المغربية بالخارج ...
















































رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://choroknews24.com/news4168.html
نشر الخبر : admin
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات ()
طباعة الصفحة
التعليقات ()
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. <br /> وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.