الشروق نيوز 24

عمدة الرباط لـ" للشروق نيوز 24 " : مجلس المدينة في حاجة ماسة لاقتناء السيارات من أجل الاشتغال .....

عمدة الرباط لـ" للشروق نيوز 24 " : مجلس المدينة في حاجة ماسة لاقتناء السيارات من أجل الاشتغال .....

أكد محمد صديقي، عمدة العاصمة الرباط، والقيادي في حزب "العدالة والتنمية"، تحويل مجلس المدينة، لقيمة مالية، بحوالي مليونين و800 ألف درهم، كانت مخصصة لجزء من مشاريع تهيئة، إلى مخصصات تهم شراء سيارات ودراجات نارية، لفائدة المجلس والمقاطعات"، وذلك بسبب ما قال عنه صديقي :"الحاجة الماسة للمجلس للإليات اللوجستيكية من أجل الاشتغال".

وجاء ذلك في تصريح خص به موقع "لكم"، مساء يوم الخميس 17 دجنبر الجاري، خلال أشغال الدورة العادية لعمادة المدينة.

وقال صديقي :"مجلس المدينة يفتقد إلى آليات للإشتغال، ولا يوجد مجلس يشتغل بدون آليات نقل..".

وأوضح عمدة المدينة، ان "متوسط عمر الاليات التي يتوفر عليها مجلس المدينة، هو 16 سنة، والإشتغال بها، يثقل كاهل خزينة المجلس، بشكل يُكثر من تكاليف المحروقات، وقطع الغيار، والزيوت والصيانة..".

وعن القيمة المالية، المراد تحويلها، والتي وصفتها المعارضة بالمجلس، بـ"الكبيرة"، قال صديقي، في معرض تصريحه لـ"لكم"، ان قيمة 5 ملايين و800 ألف درهم، هي "قيمة مالية، لتقليص ميزانية آليات النقل، بحوالي الثلثين..".

واوضح الأمر مسترسلا :"إن نظرة المجلس متكاملة، حيث كلفته ميزانية الاشتغال بالأليات اللوجستيكية الحالية، خلال سنتي 2014 و2015 قيمة 15 مليون درهم، مخصصة، للصيانة، والمحروقات، وقطع الغيار، وبالتالي، فقيمة 5 ملايين و800 ألف درهم، تقلص من ميزانية الاليات بحوالي أكثر من الثلثين..".

وتعرف أشغال الدورة العادية، للمجلس، لحدود هذه الأثناء، توقف، بسبب حالة من "الفوضى والصراخ"،ـ داخل المجلس، بين رئاسة المجلس، ومستشارين عن حزب "الاصالة والمعاصرة"، الذي نزلوا إلى منصة رئاسة الجلسة، لمنع الرئيس، من تلاوة جدول أعمال الدورة، بسبب "عدم إدراجه لملتمس الإحاطة"، لفائدة المعارضة.





رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://choroknews24.com/news4254.html
نشر الخبر : admin
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات ()
طباعة الصفحة
التعليقات ()
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. <br /> وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.