الشروق نيوز 24

الحسمية تستعد لإحياء الذكرى الأولى لـ”حراك الريف”

الحسمية تستعد لإحياء الذكرى الأولى لـ”حراك الريف”

على بعد أيام قليلة من تاريخ 28 أكتوبر، تستعد مدينة الحسيمة لإحياء الذكرى الأولى لإنطلاق حراك الريف، الذي أجج شرارته حدث وفاة بائع السمك، محسن فكري، وخروج السكان إلى الشارع لتقديم ملف مطلبي، يستجيب لحاجياتهم.

وعلى الرغم من إعتقال أغلب قادة الحراك، إلى أن التنسيق والتعبئة قائمين في مدينة الحسيمة، من أجل تنظيم وقفات سلمية، لإحياء ذكرى الحراك، والمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين في سجني الحسيمة وعين السبع في مدينة الدار البيضاء.
وقبل سنة، تقريبا، قدم قادة حراك الريف، ملفا يحتوي على مطالب حقوقية وقانونية وإجتماعية وإقتصادية، عبر وثيقة رسمية قدمت في 5 من مارس الماضي، تضمنت مطالب الحراك الشعبي، والتي إطلع عليها سكان الإقليم.

وتضمن الملف المطلبي لحراك الريف الشعبي، الكشف عن نتائج التحقيق الذي فتح في قضية مقتل فكري، والكشف عن حقيقة وفاة خمس شباب في البنك الشعبي خلال أحداث 20 فبراير 2011، بالإضافة إلى مطالب إستعجالية تهم إلغاء ظهير 1.58.381 الذي يعتبر إقليم الحسيمة منطقة عسكرية، وإسقاط كل المتابعات القضائية في حق بسطاء مزارعي القنب الهندي بإقليم الحسيمة والمناطق الأخرى.

بالإضافة إلى ذلك، قدم نشطاء حراك الريف مطالب إجتماعية تتمثل في بناء جامعة متكاملة، وإحداث معاهد عليا، وتوسيع شبكة المؤسسات التعليمية، وإحداث مستشفى جامعي بإقليم الحسيمة، وإتمام أشغال المستشفى الإقليمي محمد الخامس وتوفير طاقم طبي في جميع التخصصات، وكذا بناء مستشفى خاص بالسرطان.

وعلى الرغم من إعتقال الأسماء البارزة، التي قادت حراك الريف، إلا أن الملف المطلبي للساكنة لازال قائما، والإحتجاجات المؤيدة للحراك، رغم خفوت عدد المشاركين فيها، مستمرة في مدينة الحسيمة والأقاليم المجاورة لها، بالإضافة إلى مدينة الدار البيضاء، التي تشهد إحتجاجات تتزامن مع محاكمات معتقلي الحراك.




رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://choroknews24.com/news5045.html
نشر الخبر : admin
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات ()
طباعة الصفحة
التعليقات ()
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. <br /> وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.