الشروق نيوز 24

فيديو... الإمام ميمون الهاشمي ظاهرة نموذجية بمدينة تيرني بجهة أمبريا في الدعوة ومحاربة التطرف والتشدد الإسلامي داخل السجون الإيطالية !!! الخفايا والأسرار ؟؟؟ الجزء الأول ؟؟؟

فيديو... الإمام ميمون الهاشمي ظاهرة نموذجية  بمدينة تيرني بجهة أمبريا في الدعوة ومحاربة التطرف والتشدد الإسلامي  داخل السجون الإيطالية !!! الخفايا والأسرار ؟؟؟ الجزء الأول ؟؟؟

في إطارالتحقيق الميداني الذي باشرته الإدارة العامة للموقع الإخباري* الشروق نيوز 24 * منذ شهور حول ظروف السجناء المغاربة بالسجون الإيطالية بمختلف الجهات والمدن الإيطالية ، والذين يقدر عددهم بما يقارب 5000 معتقل مغربي ، كان لافتا عدم وجود ممثلي الكنفدرالية الإسلامية الإيطالية داخل المؤسسات السجنية الإيطالية التابعة لوزارة العدل ، والذي أنتخب على رأسها مؤخرا ، المدعو مصطفى الحجراوي الذي خضع في الأشهرالماضية لتحقيقات من الشرطة المالية الإيطالية المعروفة ب * GUARDIA DI FINANZA* بتهمة تلقي تمويلات مشبوهة من طرف مؤسسات خارجية ، وأنه يتوفر على عقارت متعددة بإحدى بلديات جهة البيومونتي رغم أنه حسب إقامته الإيطالية هو عامل عادي ، فيا ترى كيف إشترى هذه العقارات ؟؟؟ ومن الجهة الخارجية التي تموله بشكل غير محدود ؟؟؟ للعلم أن جهاز الإستخبارات الإيطالي قسم الشأن الديني لديه ملف كامل عن مصطفى الحجراوي !!!
ويستغرب كيف أن السلطات المغربية المسؤولة عن الشأن الديني لمغاربة إيطاليا زكته مؤخرا لترأس الكنفدرالية الإسلامية الإيطالية ؟؟؟ لأنها لديها قناعة راسخة بأن السيد الحجراوي لا يتوفر على الأهلية الفكرية والثقافية والدينية لترأس مؤسسة دينية مغربية بالديار الإيطالية !!!
وليس لديه الإمكانيات والآليات الفكرية لمواجهة الفكر الإخواني المسيطر على اللجنة الإسلامية الإيطالية التي أحدثها مؤخرا وزير الخارجية الإيطالي ، أنجلو ألفانو* ANGELO ALFANO * حين كان وزيرا للداخلية !!! لهذا نطرح السؤال التالي على مسؤولي الشأن الديني لمغاربة العالم بالإدارة العامة للدراسات والمستندات المعروفة إختصارا * بلادجيد * ألم يحن الوقت لتغيير الإستراتيجية العامة والأشخاص الذين أثبتوا مع الزمن ، وبرؤية تحليلية للأحداث الإرهابية التي وقعت بعدد من الدول الأوروبية عدم أهليتهم لقيادة الشأن الديني لمغاربة العالم ؟؟؟

وإيطاليا نموذجا لهذا الفشل الذريع لمسؤولي الشأن الديني الذين لم ينتبهوا لشخص مثل الإمام ميمون الهاشمي المقيم بمدينة تيرني ،* TERNI * جهة أمبريا الموجودة بالجنوب الإيطالي ، الذي حصل في سنة 2009 على رخصة من وزارة العدل الإيطالية لممارسة الدعوة والإرشاد داخل السجون الإيطالية ، والبداية بطبيعة الحال كانت بالسجن المحلي لمدينة تيرني في تجربة الأولى من نوعها لمحاربة التطرف الديني داخل المصلحة السجنية بالديار الإيطالية ...


هذا النشاط المتميز للإمام المغربي المعتدل بمدينة ترني الذي كرس نفسه لمحاربة التطرف الديني بكل أنواعه بين أفراد الجالية المغربية المقيمة بالوسط الإيطالية وداخل المصلحة السجنية لمدينة ترني واكبته تغطيات إعلامية مكثفة المرئية منها والمسموعة والمكتوبة ، لاسيما في زياراته المتعددة للسجن المحلي بالمدينة ، مما جعل إحدى القنوات الأوروبية بإنتاج روبورتاج مرئي حول نشاط الإمام المغربي في الدعوة والإرشاد بين السجناء المسلمين بأحد السجون الإيطالية ، لدرجة أن هذه الوسيلة الإعلامية الأوروبية إعتبرته رأس الحربة في الحرب على داعش بالمجتمع الإيطالي الذي يقطن فيه ما يقارب مليون ونصف نسمة من المسلمين ...




السؤال الذي يطرح نفسه ماذا قدم المركز الثقافي الإسلامي بروما تحت الإدارة العامة للأستاذ عبد رضوان الذي لأفراد الجالية المغربية بالديار الإيطالية وللمسلمين طوال أكثرعقدين من الزمن ؟؟
أولا ، فيما يخص إعتراف الدولة الإيطالية بالدين الإسلامي ؟؟؟ لأنه هذا هو الهدف الأساسي الذي أسس هذه المعلمة الإسلامية بروما ؟؟؟
ثانيا ، هل يقوم عبد الله رضوان الوزير المنتدب بالسفارة المغربية بروما ، ورئيس مجموعة العمل "الدين والتربية الدينية" ومجموعة العمل "مقاربة النوع والأجيال الجديدة" بزيارة دورية للسجناء المغاربة الذين يقوف عددهم 5000 سجين ؟؟؟ وللسجناء المسلمين في إطار الدعوة والإرشاد كما يقوم بذلك منذ سنوات الإمام المغربي ميمون الهاشمي ؟؟؟
ثالثا ،في إطار محاربة الإرهاب والتطرف الديني بين أفراد الجالية المغربية بإيطاليا ماذا قدم السيد عبد الله رضوان للشأن الديني المغربي بإيطاليا ؟؟؟ لاسيما أن السلطات الأمنية لهذا رحل في السنوات الأخيرة ما يقارب 200 متطرف مغربي بتهمة تهديد الأمن القومي الروحي الإيطالي ؟؟؟
الغريب أنه مؤخرا ، أن رابطة دول العالم الإسلامي الراعي الأساسي للمركز الثقافي الإسلامي بروما إجتمعت بعد صراع طويل بين المملكة المغربية في شخص عبد الله رضوان ، والمملكة العربية السعودية في شخص السفير السعودي بروما ، وإنتخبت النائب البرلماني الإيطالي عن الحزب الديموقراطي اليساري الذي يرأس الحكومة الإيطالية الحالية ذوي الأصول المغربية ، خالد شوقي الذي تربى وترعرع في حضن المدرسة الإخوانية بإيطاليا ، كرئيس للمركز الثقافي الإسلامي بروما ، والأستاذ عبد الله رضوان كاتبا عاما للإدارة العامة للمركز !!!
تفاصيل إنتخاب هذين الشخصين على رأس المركز الثقافي السلامي بروما سنتطرق لاحقا حين ننتهي من التحقيق الميداني عن الخفايا والأسرار حول إستمرار عبد الله رضوان في إدارة مسجد روما ، أكبر مؤسسة إسلامية بأوروبا ؟؟؟ وماهي العلاقة المشبوهة الموجودة بين النائب البرلماني الإيطالي المنحدر من مدينة الدار البيضاء ، والأستاذ عبد الله رضوان ؟؟؟
ونختم بقولة الشاعر العربي أبو العلاء المعري حين أنشد قائلا : * نعيب زماننا والعيب فينا...وما لزماننا عيب سوانا*

يتبع ....

فرحان إدريس ...


للذكر المقال أرسلناه إلى : الديوان الملكي

.......................رئاسة الحكومة
........................الأمانة العامة للحكومة
........................رئاسة البرلمان المغربي
........................رئاسة مجلس المستشارين
........................رؤساء الفرق البرلمانية
........................وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والبحث العلمي
.........................وزارة الشؤون الخارجية والتعاون
.........................وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية
..........................وزارة الجالية والهجرة
..........................وزارة النقل والتجهيز ..
..........................المجلس العلمي الأعلى بالرباط
...........................وزارة المالية
.........................مجلس الجالية
..........................مؤسسة الحسن الثاني لمغاربة الخارج
..........................الأمانة العامة للأحزاب السياسية المغربية
..........................السفارات المغربية بالخارج
..........................القنصليات المغربية بالخارج ..






رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://choroknews24.com/news5059.html
نشر الخبر : admin
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات ()
طباعة الصفحة
التعليقات ()
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. <br /> وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.