الشروق نيوز 24

خالد طلال الخبير والمستشار القانوني في حوادث السير على الطريق وفي أماكن الشغل والظاهرة الجديدة في مهنة نقل الأموات بالديار الإيطالية !!! الخفايا والأسرار ؟؟؟

خالد طلال الخبير والمستشار القانوني  في حوادث السير على الطريق وفي أماكن الشغل والظاهرة الجديدة في مهنة نقل الأموات بالديار الإيطالية !!! الخفايا والأسرار ؟؟؟

لا أحد لا يعرف خالد طلال المنحدرمن مدينة الدارالبيضاء أو مدينة أنفا المغربية بمدن وقرى جهة لومبارديا الموجودة بشمال إيطاليا ؟؟؟
لأن الرجل كان أول المهاجرين المغاربة بمدينة ابريشيا الذين إقتحوا بجدارة عالم تأمينات حوادث السير على الطريق أو في أماكن الشغل التي كانت لوقت قريب محتكرة من طبقة المحامين الإيطاليين ، مهنة تدر أرباح طائلة تعد بالملايين من الأورو من التعويضات المالية عند غلق الملف نهائيا ...
لكنه فرض نفسه بكل قوة وهذا بإعتراف لعدد كبير من القناصلة العامين ومسؤولي الإدارات الأخرى الذين تداولوا على المسؤولية بمختلف القنصليات المغربية الموجودة بمختلف الجهات الإيطالية !!!

صحيح أن العديد من أفراد الجالية المغربية بجهة لومبارديا تتحدث أنه قام بعمليات نصب وإحتيال على أسر الضحايا الموتى الذين تكلف بتسوية ملفاتهم القانونية ، لكنه يبقى كلام في الهواء ولا دليل ولا إثبات حقيقي واحد عن هذه التهم ، ولقد قمنا بتحقيقات ميدانية حول هذا الموضوع مع العديد من المهاجرين المغاربة الذين يقولون أنهم ضحاياه ، لكن حين نطلب منهم الدلائل والقرائن التي تثبت التهم لا نجدوها عندهم ؟؟؟ بل ذهبنا معهم إلى أبعد حد ؟؟ حين سألناهم لماذا لم تقدموا شكايات رسمية للسلطات الأمنية والقضائية من أجل إستخلاص حقوقهم المادية والمعنوية ؟؟؟ إرتبكوا وذهبوا في سبات عميق !!!
الخلاصة أن المهاجرين المغاربة عامة بالديار الإيطالية حين يرون بأم أعينهم أن هناك مهاجر مغربي ناحج في عمله وأصبح من أغنياء القوم بالبلاد ولاسيما معادلة صعبة في عالم الهجرة يتهمونه بشتى أنواع التهم ويقذفونه بكل شيء وأدناهم بطبيعة الحال النصب والإحتيال على أبناء جلدته ؟؟؟
وصدق من قال : "الناس لا تقذف إلا الشجرة العالية والمليئىة بالثمار "

ونظرا ، لأنه أصبح رقم صعب التجاوز في عالم تأمينات حوادث السير على الطريق أوفي أماكن الشغل ، إقتحم بكل قوة عالم مهنة نقل الأموات التي كان يشتغل فيها فقط سماسرة ووسطاء لا يملكون أي رخصة لمزاولة هذه المهنة التي تتطلب رخص عديدة ودورات تكوينية في المجال الصحي والقانوني تختلف من مدينة إيطالية لأخرى ، وإستطاع خلال شهورالفوز بعقد شراكة حصرية من البنك المغربي للتجارة الخارجية المعروف ب* BMCE * لإرسال زبناء البنك الذين تتوفاهم المنية بالديار الإيطالية ، لكنه غير معروف هل هناك عقد شراكة مكتوب أو فقط شفوي ؟؟

لاسيما أن هناك منافسين لخالد طلال في مهنة نقل الأموات أكدوا لنا أن الأبناك المغربية بإيطاليا تبحث فقط عن من يقدم لها أقل عرض رخيص لنقل جثة المهاجرالمغربي المتوفي ، وبالتالي لا توقع أبدا على أي عقد للشراكة ؟؟

لكن يجب الإعتراف أن خالد طلال إستطاع خلال سنة من إقتحامه لعالم مهنة نقل الأموات بأن يكون المتعامل الوحيد لزبناء* التجاري وفا بنك* بإيطاليا ، وشركة التأمين* سهام *المملوكة لرجل الأعمال المغربي المليادير المدعو حفيظ العلمي ، وزير للصناعة والإستثمار والتجارة والإقتصاد الرقمي الحالي في حكومة العثماني ، والمعروف أن هذه الشركات لا تنظر إلى الوجوه بل تنظر إلى جودة الخدمات التي تقدم في نقل جثامين المهاجرين المغاربة بالخارج ....

ولقد تمكن خلال هذه الفترة الزمنية نقل جثامين لشخصيات كبيرة وافتهم المنية بالديار الإيطالية ، ولاسيما تلك المرتبطة بالديوان الملكي ، أو لديها أقرباء يشتغلون بوزارات عمومية ومؤسسات عسكرية ..

الرجل يعمل على نقل ما يقارب من خمسة عشر إلى عشرين جثة شهريا لأرض الوطن محترما بطبيعة الحال جميع مراحل تحضير الجثة طبقا للشريعة الإسلامية ، منذ تسلمها من مشرحة أي مستشفى إيطالي ،مرورا من مرحلة غسل الجثة ووضعها في الكفن لإرسالها لأرض الوطن من أجل دفنها ، وهنا لا بد من الإشارة أنه حرص على جلب صناديق بمعايير إسلامية من رومانيا لتكون تحضير الجثة إسلامية بكل المقاييس !!!
ولهذا الغرض سجلنا حوارات صوت وصورة مع أهل الضحايا الذين تكفل بهم خالد طلال لإرسالهم لأرض الوطن ، سواء كانوا زبناء البنك المغربي للتجارة الخارجية ، المعروف ب * BMCE * أو الذين لديهم عقد تأمين مع التجاري وفا بنك ، أو مع شركة السهام الوطنية ...

للعلم أن شركة السهام للتأمين المملوكة لحفيظ العلمي ، الوزير في حكومة العثماني وقعت منذ سنوات عقود حصرية مع مؤسسات سيادية أمنية كالمديرية العامة للدراسات والمستندات ،لتأمين الموظفين بها ولاسيما أولئك الذين يشغلون مناصب سيادية ، والتي يوجد على رأسها منذ أكثر عقد من الزمن حضرة المديرالعام ياسين المنصوري ، وعسكرية كالقوات المسلحة الملكية المغربية لتغطية مصاريف التنقل والعلاج خارج أرض الوطن للموظفين الضباط السامين بها ...
والعاصمة الإيطالية روما ، ومدينة ميلانو أصبحا الجهة المفضلة للعلاج عوض باريس العاصمة الفرنسية بالنسبة للعديد من الضباط المغاربة سواء الذين يشتغلون في الجهاز الأمني أو العسكري ...
خلاصة القول ، ما نريده قوله للقناصلة العامين الجدد بالديار الإيطالية هو أن يعطوا الأولوية القصوى للوكالات نقل الأموات المملوكة للمهاجرين المغاربة في عملية إرسال الجثت لأرض الوطن ، لأن أموال الدولة المغربية من حق المغاربة أولا وأخيرا ، لا أن نبحث عن وكالة إيطالية ، أو سيط مغربي يعمل لصالح شركة إيطالية التي ترسل عرض رخيص للقنصليات المغربية الموجودة بمختلف الجهات الإيطالية للفوز بصفقات جثت المهاجرين المغاربة لإرسالها من إيطاليا إلى المغرب !!!
شركات إيطالية أغلب مالكيها عنصريين ينتمون لليمين الإيطالي الذي يتوعد منذ الآن بطرد المهاجرين المغاربة في حالة الفوز بالإنتخابات البرلمانية المقبلة ، وأصحابها لا يحترمون المعايير والشروط الإسلامية في في تحضير جثت المهاجرين المسلمين لإرسالها لأرض الوطن ..

يتبع ....

فرحان إدريس ...

للذكر المقال أرسلناه إلى : الديوان الملكي

.......................رئاسة الحكومة
........................وزارة العدل والحريات العامة
........................الأمانة العامة للحكومة
........................رئاسة البرلمان المغربي
........................رئاسة مجلس المستشارين
........................رؤساء الفرق البرلمانية
.........................وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية
.........................وزارة الشؤون الخارجية والتعاون
..........................وزارة الجالية والهجرة
...........................وزارة المالية
.........................مجلس الجالية
.........................المجلس الوطني لحقوق الإنسان
..........................مؤسسة الحسن الثاني لمغاربة الخارج
...........................الأمانة العامة للأحزاب السياسية المغربية
..........................السفارات المغربية بالخارج
..........................القنصليات المغربية بالخارج




















رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://choroknews24.com/news5062.html
نشر الخبر : admin
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات ()
طباعة الصفحة
التعليقات ()
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. <br /> وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.