الشروق نيوز 24

الأستاذ بوزكري الريحاني ، القنصل العام الجديد بميلانو وملامح خبرته الديبلوماسية الممتدة لثلاثين سنة في وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي !!! الخفايا والأسرار ؟؟؟

الأستاذ بوزكري الريحاني ، القنصل العام الجديد بميلانو وملامح خبرته الديبلوماسية الممتدة لثلاثين سنة في وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي !!! الخفايا والأسرار ؟؟؟

الملاحظ أنه بعد مرور أربعة شهور على تعيين الأستاذ بوزكري الريحاني ، قنصلا عاما جديدا على رأس الإدارة العامة للقنصلية المغربية بميلانو ،بدأت تظهر للعيان ملامح خبرته الديبلوماسية الممتدة لثلاثين سنة من العمل في وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ، وهذا يظهر جليا في تركيزه أولا على تسوية الملفات الداخلية المالية العديدة التي تركتها السيدة فاطمة البارودي ، سواء المتعلقة بالمتعاملين الخارجيين مع القنصلية الذين لم يحصلوا على مستحقاتهم المالية منذ أن إنفجرت قضية الإختلاس المالي التي كان بطلها المحاسب السابق للقنصلية ،عزيز الساهل الذي لازال عاد حرا طليقا بالديار الإيطالية بعدما كان قد إعتقل سابقا من طرف الأنتربول الإيطالي ...

السيدة فاطمة البارودي تركت وراء ظهرها تركة مالية ثقيلة لا يمكن تصورها ، بحيث إضطر القنصل العام الجديد ، الأستاذ بوزكري أولا بتسديد المستحقات المالية للعديد من المتعاقدين الخارجيين ، ولاسيما تلك المتعلقة بالإصلاحات الداخلية التي كانت قامت بها القنصلة العامة السابقة بميلانو ، فيما يخص تجديد البنية التحتية للتدفئة والشبكة الكهربائية ، ولم ينتهي الأمر إلى هذا الحد ، بل لم تسدد حتى مصاريف عيد العرش المجيد الأخير التي كانت قد وضعت له المديرية المالية بوزارة الخارجية ميزانية محددة لكل القنصليات المغربية بالخارج تقدر ب 40.000 درهم ، لهذا تطرح أسئلة عديدة حول أين صرفت تلك الأموال ؟؟؟ ومن يحمي السيدة فاطمة البارودي بوزارة الخارجية حتى تعين من جديد قنصلة عامة للمملكة بباليرمو ؟؟؟ رغم عدم كفاءتها الإدارية والبشرية والمالية في التسيير ؟؟؟ هل هو لوبي الفساد الذي كثيرا ما تتحدث عنه الصحف الوطنية الذي ينخر جسد وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ؟؟ أم هناك ولاءات لجهات عليا بالمملكة المغربية هي التي تفرض تعيينات بعينها سواء تعلق الأمر بالقناصلة أم السفراء ؟؟
السؤال المطروح ماذا لو كانت هذه الإختلاسات المالية التي شهدتها القنصلية العامة بميلانو يوجد على رأسها قنصل عام وليس قنصلة عامة ؟؟؟ هل كان سيعين من جديد على رأس قنصلية أخرى ؟؟ أم أنه سيرسل إلى فروع وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بالرباط كما حدث مع قناصلة آخرين ؟
وهنا سنتطرق للقضية الإنسانية التي تجاوبت معها الإدارة العامة للقنصلية المغربية بميلانو بشكل إنساني لم نتعود عليه بالديار الإيطالية ، وبشهادة الممرضة الإخصائية الإيطالية التي تشرف على إحدى وحدات الصليب الأحمر المتنقلة بمونزا ، التي صرحت لوسائل إعلام إيطالية بأن التجاوب مع ندائها كان غير متصورا لاسيما من القنصلية المغربية بميلانو التي قامت بإنجاز جواز السفر للمهاجر المغربي في وقت قياسي بالرغم من العراقيل البيروقراطية العديدة الناجمة عن عدم توفر ذات المهاجر على أية وثيقة مغربية والإضطرار إلى إنتظار وصول بعض الوثائق الشخصية التي كانت مع والدته في تونس.
ولقد عبرت * ميريلا ريفا *عن سعادتها في تحقيق أمنية المهاجر المغربي الذي أطلق عليه إسم * سام*، بقضاء آخر أيامه رفقة والدته بعدما رفض جميع الحلول التي عرضت عليه للبقاء في إيطاليا، وأنه عكس ما قد إستخلصته الشرطة التونسية من أن إيطاليا أرادت التخلص من المهاجر المغربي، فإن مهمتها لم تكن إلا لهدف إنساني محض بتحقيق أمنية مريض ميؤوس من حالته.
ولقد كان دور القنصل العام بميلانو ، الأستاذ بوزكري الريحاني حاسما في تحقيق أمنية مهاجرمغربي بالموت بين أحضان أمه التونسية ، وهذه أهم الشروط الملكية التي قالها جلالته في العديد من خطاباته السامية التي يجب أن تتوفر في كل قنصل عام للمملكة بالخارج ، وهي الكفاءة والمسؤولية والإلتزام بخدمة قضايا الجالية المغربية بالخارج ومنها بطبيعة الحال قضايا حقوق الإنسان والحالات الإنسانية..
ولقد أشادت وسائل الإعلام الإيطالية المختلفة بهذا السلوك الإنساني للقنصلية المغربية بميلانو ، وكيف تعاطت مع قضية إنسانية بالدرجة الأولى ..
السيد بوزكري قبل تسلمه الإدارة العامة للقنصلية المغربية بميلانو كان قد سوى جميع الملفات المالية بالقنصلية العامة ببولونيا سواء المتعلقة بتأدية المستحقات المالية للمتعاملين الخارجيين ،الإيطاليين منهم والمغاربة أو رواتب الموظفين ، يعني أن القنصل العام الجديد ببولونيا ، السيد محمد كامل سيجد القنصلية بلا مشاكل مالية ، على خلاف السيدة فاطمة البارودي التي تركت القنصلية المغربية بميلانو غارقة في الديون على جميع المستويات وتركت 27 موظف بدون مرتب شهري ، وآخرين إنتظروا بعد تعيين السيد الريحاني كقنصل عام جديد لإستخلاص عطلهم الصيفية !!!
لهذا يمكن إعتبار أن القنصلية العامة المغربية بميلانو في عهد فاطمة البارودي كان أداءها الإداري والمالي وعلاقتها بالموظفين فضيحة بكل المقاييس ، والأخبار الآتية من القنصلية المغربية بباليرمو حسب مصادرنا تقول أن علاقتها بالموظفين متوترة بشكل كبير ، لدرجة أنها كتبت شكاية رسمية بأحد نوابها لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بالرباط ...
بخلاف ، الأستاذ بوزكري الريحاني الذي أيمنا حل وإرتحل يترك صدى طيب سواء حين إشتغل في كواليس الوزارة ، أو لما عين بدول أفريقية متعددة ...


والغريب في الأمر أنه بدأ الإشتغال بالوزارة في نفس الوقت الذي دخل إليها كل من علي محمد الأزرق ، الكاتب العام الحالي للوزارة ، والأستاذ ناصر بوريطة ، الذي يشغل حاليا منصب وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ، فيا ترى ما هي الظروف والملابسات التي جعلت كل من السيد محمد علي الأزرق ، والأستاذ ناصر بوريطة بأن يرتقيا إلى أعلى المناصب في وزارة الخارجية ؟؟ ، بينما السيد بوزكري الريحاني يرتقي فقط لمنصب قنصل عام للمملكة المغربية بالخارج ؟؟؟

يتبع ....

فرحان إدريس ...

للذكر المقال أرسلناه إلى : الديوان الملكي

.......................رئاسة الحكومة
........................وزارة العدل والحريات العامة
........................الأمانة العامة للحكومة
........................رئاسة البرلمان المغربي
........................رئاسة مجلس المستشارين
........................رؤساء الفرق البرلمانية
.........................وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية
.........................وزارة الشؤون الخارجية والتعاون
..........................وزارة الجالية والهجرة
...........................وزارة المالية
.........................مجلس الجالية
.........................المجلس الوطني لحقوق الإنسان
..........................مؤسسة الحسن الثاني لمغاربة الخارج
...........................الأمانة العامة للأحزاب السياسية المغربية
..........................السفارات المغربية بالخارج
..........................القنصليات المغربية بالخارج





رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://choroknews24.com/news5069.html
نشر الخبر : admin
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات ()
طباعة الصفحة
التعليقات ()
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. <br /> وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.