الشروق نيوز 24

بيان إعلامي توضيحي للرأي العام لمغاربة العالم حول ما ورد من معطيات في برنامج * ARC- EN-CIEL * براديو * PLURIEL * الفرنسي ..

بيان إعلامي توضيحي للرأي العام لمغاربة العالم  حول ما ورد من معطيات في برنامج * ARC- EN-CIEL * براديو * PLURIEL * الفرنسي ..

يبدو أن العديد من مسؤولي المؤسسات المغربية السيادية منها والعمومية والقطاعات الوزارية المختلفة تابعت بإهتمام بالغ برنامج * ARC-EN -CIEL * الذي يذاع بشكل مباشر على الساعة 15.30 أسبوعيا كل يوم الأحد على أمواج راديو * PLURIEL *

الموجود بمدينة ليون الفرنسية ، والذي كان يحمل عنوان * أسرار المواجهة الإعلامية بين عمر المرابط ، القيادي بالبيجيدي والأمين العام لمجلس الجالية ، والوضع الكارثي للشأن الديني المغربي بإيطاليا !!

الحلقة تطرقت لشخصية محورية في مجلس الجالية المغربية بالخارج ، وهو الأستاذ في علم الإجتماع ، السيد أحمد سراج الذي حسب مصادرموثوقة بوزارة التربية الوطنية إتصلت بنا ، أنه كان أستاذ جامعي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية وتمت إعارته لمجلس الجالية بأمر من وزير التربية الوطنية أنذاك ، القيادي الإستقلالي ، أحمد الوفا في إطارالتوجيهات الملكية التي طالبت جميع الوزارات والقطاعات العمومية بإرسال خبرات كبيرة لدعم مجلس الجالية المغربية بالخارج التي تحظى بعناية مولوية سامية لا حدود الله..
وللعلم هناك أربعة موظفين تابعين لقطاعات وزارية مهمة يشتغلون في أروقة مجلس الجالية ، كالموظفة التابعة لوزارة السكنى والتعمير وسياسية المدينة ، هؤلاء الموظفين كلهم يتلقون مرتباتهم الشهرية من القطاعات الوزارية التابعين لها ، وأن مجلس الجالية يصرف لهم فقط تعويضات السفروالتنقل والإقامة حين يقومون بسفريات خارج الوطن ..
غياب التواصل بين مجلس الجالية وإعلاميي مغاربة المهجرفيما يخص الموظفين الذين يشتغلون بأروقة مجلس يؤدي غالبا إلى قراءات مختلفة وتحليلات متبيانة ، لكن من سنن الله الرجال يختلفون في الآراء ولكن لا يختلفون في مصلحة الوطن العليا ..
ليعلم الجميع أن هناك العديد من المصادرالموثوقة التي نعتمد عليها في جلب الخبرولا نعتمد أبدا على مصدرواحد ، ولدينا لحد الآن أخباركثيرة لو أخرجناه للعلن لإنفجرت قنابل في وجه العديد من المسؤولين ، لكننا نحرص أولا وأخيرا على مصلحة الوطن وسمعة المملكة المغربية بالخارج ..
قد يبدو للبعض أنه بإمكانه أن يصفي حساباته الشخصية عن طريق خرجاتنا الإعلامية العديدة سواء المكتوبة أو المسموعة ، أي بعبارة أخرى بالدرجة العامية المغربية ،* أن يأكل بفمنا الشوك *
وأنه بإمكانه أن يوصل رسائل مشفرة لمسؤولي الجهات العليا المغربية ، نؤكد أن هدفنا من التغطية الإعلامية سواء فيما يتعلق بالشأن الديني المغربي بالديارالأوروبية هو تنبيه المسؤولين المغاربة بأنه هناك خطر حقيقي بأن المغرب سيفقد السيطرة على الشأن الديني بهذه الدول ، وأن العديد من أجهزة الإستخبارات الأوروبية تتجه لإتخاذ قرار سحب المسؤولية المباشرة من ممثلي الدولة المغربية !!!

أو المساهمة الإعلامية في السجال الدائر بين أعضاء من مجلس الجالية ، والأمين العام الحالي للمجلس هو لتنوير الرأي العام لمغاربة العالم بأن البيجيدي يريد أن يكرر بالمجلس الإستشاري للجالية المغربية بالخارج ما فعله في في إنتخابات تجمع مسلمي فرنسا حين سيطر منخرطي حركة التوحيد والإصلاح على التجمع ، وطردوا كل من لا يتفق معهم ولا يطيعوهم ..


يتبع ....

فرحان إدريس ..

للذكر المقال أرسلناه إلى : الديوان الملكي

.......................رئاسة الحكومة
........................وزارة العدل والحريات العامة
........................الأمانة العامة للحكومة
........................رئاسة البرلمان المغربي
........................رئاسة مجلس المستشارين
........................رؤساء الفرق البرلمانية
.........................وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية
.........................وزارة الشؤون الخارجية والتعاون
..........................وزارة الجالية والهجرة
...........................وزارة المالية
.........................مجلس الجالية
.........................المجلس الوطني لحقوق الإنسان
..........................مؤسسة الحسن الثاني لمغاربة الخارج
...........................الأمانة العامة للأحزاب السياسية المغربية
..........................السفارات المغربية بالخارج
..........................القنصليات المغربية بالخارج





رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://choroknews24.com/news5080.html
نشر الخبر : admin
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات ()
طباعة الصفحة
التعليقات ()
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. <br /> وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.