الشروق نيوز 24

حين يكتب الشواذ في القضايا الدينية تعرف نوع القذارة التي يحوم حولها الذباب !!!

حين يكتب الشواذ في القضايا الدينية تعرف نوع القذارة التي يحوم حولها الذباب !!!

روى أحد الفاعلين في الشأن الديني بشكل دقيق، بأن أحد المخبرين القادم من أحد المدارس العتيقة المغربية المتخصصة في تدريس العلوم الدينية الذي إختار الإقامة بإيطاليا و العمل في أخبث المهن وهي "بياع للأجهزة الأمنية متلصصا على تدوينات النشطاء و الشرفاء و مستعملا حسابات فايسبوكية عديدة دون إعلان هويته الحقيقية ، الجبان الدي أضحى مكشوفا لكل الراي العام من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالديار الإيطالية من المتتبعين لمهزلة و فضيحة تبديد أموال المسلمين بإيطاليا تحت ستار خدمة الدين ..
وفق إستراتيجية الدولة و بالتنسيق بالطبع مع فاسدين كبار سار الشأن الديني بالنسبة لهم البقرة الحلوب في إطار مايعرف "بالبزنس الديني" الذي فضحته كل الأجهزة الإيطالية مادامت الفضيحة الموثوقة تتم فوق التراب الإيطالي ، بالطبع كل مقاومة لفاضحي الفساد لن تنجح أمام الإصرار الأكيد لمنابر إعلامية و كفاءات جادة للقدم إلى الأمام و حتى النهاية، للخروج بمعطيات فاضحة رغم سرية التحقيق الذي تباشره الجهات الأمنية و المالية و قريبا القضائية لفحص مايجري و يدور في ردهات التدبير الفاسد لأكبر قطاع حساس يهم الدولة المغربية ومغاربة إيطاليا و هو الشأن الذي يعد الآن تدبيره يسيء للمغرب و لمصالحه الخارجية و لعقيدة المغاربة في المهجر وعقيدة أبنائهم الذين يرمون بأنفسهم لأجل عإتناق ملل ظالة ...ناهيك عن الأوضاع الكارثية النفسية التي جعلتهم من قاطني المؤسسات السجنية، إما بتهم التشدد أوبيع الممنوعات.

الراوي أكد أن البياع المذكور وحين رغبته في إستبدال سرواله دجينز بآخر قندريسي شوهد أنه يلبس ثبان سيكسي ، بل وحين يفتضح ملفه يفضل البكاء على واقعه الذي يستدعي الشفقة ، ويتماذى في إستعمال مؤخرتة و العمل بياعا ليلعق فضلات الناهبين دون تسجيل و لو يوم عمل واحد في أرشيف صندوق التقاعد اللايطالي * INPS * ونجده يلبس رابطة عنقه الصفراء و يملك سيارة ويتجول بالمساجد و يعتبر كونه مهما ، وماهو الا إ ذاة خبيثة يستعملها ناهبو أموال المسلمين للرد على الأطر المتألقة التي تخطو خطوات ناجحة لفضح أكبر فضيحة هي الآن موضوعة على مكتب الديوان الملكي ، حيت ذكر في تصريحات و منابر إعلامية ملتزمة أن أبو نهب إيطاليا يستعمل شخصيات و رجال دولة في غزواتة المتكررة التي تستهدف تهديد مهاجرين ممن يطالبون بالحسابات في حين تبث أن حضرة المدير العام لمديرية الدراسات والمستندات ياسين المنصوري وغيره بريئ براءة الذئب من دم يوسف من موافقة هؤلاء الأشكال على تصرفاتهم ؟؟؟ وننتظر رد مسؤولي لادجيد من الإتهام الخطير بخصوص إستعمال رئيس جمعية إسلامية لايرقى أن يركب جملة مفيدة فما !!! بالك معرفة استراتيجية الدولة في تدبير قطاع حساس ؟؟؟ كانت نتائج تدبيره خاطئة و غير محسوبة العواقب بسبب أخطاء قاتلة !!!
بالطبع حين يستعين أبو نهب بمنابر صفراء مابينها و بين المهنة الصحفية إلا الوهم لبعترة ملفات تطارده، و ببلطجية و شواذ و مشعودين يعد آخر مسمار في نعش الأخطبوط الفاسد الدي يدعي تدبير قضايا المسلمين بايطاليا و هو في ذات الآن لا يدبر إلا الوهم الأكبر في سلم فساد متكامل إفتضح أمره عند أول مباشرة للتحقيق في البزنس الديني أو البقرة الحلوب التي جف ضرعها أمام الإستماثة الأكيدة لمناضلين من العيار المختلف.

يتبع ....

أحمد لمزابي ...

للذكر الإعلان أرسلناه إلى : الديوان الملكي

.......................رئاسة الحكومة
........................الأمانة العامة للحكومة
........................رئاسة البرلمان المغربي
........................رئاسة مجلس المستشارين
........................رؤساء الفرق البرلمانية
.........................وزارة الشؤون الخارجية والتعاون
.........................وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية
..........................وزارة الجالية والهجرة
..........................وزارة النقل والتجهيز ..
..........................المجلس العلمي الأعلى بالرباط
...........................وزارة المالية
.........................مجلس الجالية
..........................مؤسسة الحسن الثاني لمغاربة الخارج
..........................الأمانة العامة للأحزاب السياسية المغربية
..........................السفارات المغربية بالخارج
..........................القنصليات المغربية بالخارج ..





رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://choroknews24.com/news5095.html
نشر الخبر : admin
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات ()
طباعة الصفحة
التعليقات ()
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. <br /> وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.