الشروق نيوز 24

مشروع تدبير الشأن الديني بإيطاليا بين الوهم والفضيحة ؟؟ حين يفشل مبددو المال العام !!!

مشروع تدبير الشأن الديني بإيطاليا بين الوهم والفضيحة ؟؟ حين يفشل مبددو المال العام !!!

الضربة الموجعة لمشروع وهم تدبير الشأن الديني بإيطاليا بعد أن تحول إلى بزنس وفق قناة ماركتنغ لم يصدقها أحد سوى مهندسو الكونفدرالية الإسلامية التي توارت خلف إخراج مسرحي مخابراتي رديء حد الثمالة وبهدف مخابراتي كاذب جعل من الساحة الإسلامية بإيطاليا ميدانا خصبا لكل طامع!! فالإغتناء والكسب اللامشروع عن طريق التخابر الرخيص وإختلاق ملفات توتر إيهاما لصانعي القرار الأمني المغربي بأن هناك جنود في الخفاء و في عمليات إستباقية وهمية يصنعها الشواذ والمشعوذون من المحسوبين على أجهزة أمنية بعينها في إطار تبياعت وداكشي وفي إطار عمليات لم تعد تخفى حتى على السدج هدفها الرئيسي لعق فتات الفساد.
كانت الضربة الأولى حينما إفتضح وهم المشروع على أرض الواقع لا على مستوى البنيات الدينية وحتى على مستوى الأنشطة الغائبة أصلا رغم الأموال الطائلة المرصودة لمشروع لم ينتج عنه إلا تغلغل الجماعات المحظورة والإحتقان الكبير الذي بات يسود شباب الجالية المغربية بإيطاليا في اطار ما يدعى بتزكية الوهم الفاسد ومشروع لم يتأسس على أفكار الكوادر والطاقات بل صمم في غياب شامل لكل الرؤى والتصورات المنبثقة من رحم قضايا وتطلعات جاليتنا.

حيث كانت فضيحة الوهم ومن ورائه مهندسو الكونفدرالية في مذبحة ديمقراطية بين أسوار روما العتيدة حين أستقدم النساء ومتطفلون من كل حدب وصوب لا هم يفقهون في الشأن الديني ولا هم منتمون لمراكز ثقافية بل تم حشدهم من طرف نافدين لتزكية شخص لا يعرف تفكيك ألغاز ولو حديث نبوي شريف ؟؟ فما بالك بتطبيق إستراتيجية وسياسة دولة ؟؟ من المفروض أن تكون ناجعة وذات جدوى حقيقية لرسم خارطة طريق تهدف لحماية المعتقد وعقيدة المسلمين بإيطاليا.
حيت كانت نتائج المشروع الكونفدرالية كمشة أصفار في سجل حافل بالمصاريف أثار إنتباه ضباط الفينانصا الايطالية.* GUARDIA DI FINANZA *
إن الأرصدة الكبرى والأموال الطائلة التي ملئت جيوب نافذين أسالت لعاب أمنيين ومن يدورون في كنفهم ، ممن عجزوا بكل الوسائل الممكنة واللاممكنة من أجل تبريرإخفاقاتهم ، سواء تعلق الأمر بمشروع الكونفدرالية الفاشل او الفدراليات الجهوية الجامدة ، التي لم تزرع سوى الضغينة والتفرقة والخلافات والصراعات المجانية ، والإختباء وراء الوطنية المغشوشة وتبريرات أخرى كمضايقة معتنقي الملل الضالة والبوليزاريو، الذين تمكنوا من إختراق كل التنظيمات الفولكلورية التي تقبع ممجدة صانعيها من الفاسدين واللصوص والمخبرين ، حيث تمكنوا من إقناع أكبر البلديات والمحافظات الإيطالية في وقت إستكان فيه محسوبون على كنفدرالية الوهم وزبانيتها بفنادق الخمس نجوم وهم يتشدقون بإنجازات فارغة المعنى والمبنى في عالم يتحرك بسرعة الضوء وفي إطار رأي عام لمغاربة العالم لم يعد يصدق محسوبين على فاسدين من مخبرين ممن يتوارون خلف مصالح الوطن حيث إنفضح أمرهم أمام كل رغبة في إقتسام الكعك وهم يتجمعون كالذباب لإلتهام الفريسة.
الضربة الموالية تجلت في نجاح مناظلين وطنيين وأقلام حرة في نقل الواقع لتدبير الشان الديني والفساد الكبير واللصوصية المكشوفة التي لم تعد خافية على أحد ، والتي صمد أخطبوط وهم الكنفدرالية إعتمادا على هواتف نافذين والتي أوهمت البسطاء وأفرزت مجموعة إنتهازيين أساؤوا لله أولا في بيوته بأرض المهجر، وإلى قضايا الوطن وقضايا الجالية المغربية بإيطاليا الذين يتمتعون في كل مرة بالإقامة في فنادق مصنفة والفاتورة تؤديها مؤسسات وطنية ، من المفروض أن تعمل لصالح الجالية المغلوب على أمرها في موكب جنائزي يقوده مدمنون وشواذ وعصابات إغتنت على حساب الواقع الأليم للجالية المغربية بإيطاليا التي ترزخ تحت الإقصاء والظلم والتهميش.
إن إنبلاج رأي عام أدان كل أشكال الوهم والكذب والتسويق الغير الحقيقي لواقع الجالية المغربية التي تبين أنه من يخطط لها هم أعداء مصالحها من نافذين يكذبون عبر تقارير عن المؤسسات وكل المتتبعين لما يجري ويدور من صراع خطير تبين أنه حاسم كي يكشف الصورة المغلوطة المنقولة عبر قنوات بياعة وصحافة الرصيف الرخيصة حيت إتضح حتى للمؤسسات الرقاباتية والمالية والأمنية بأن المغرب مرمغ وجهه في وحل المحافل الدولية بسبب ديبلوماسية فاشلة لا تخطط إلا للبزنس ومجتمع مدني صنعه مخبرون على المقاس ممن يتغذون على حساب ريع الفساد في غفلة من الكفاءات الوطنية المهمشة بفعل فاعل حقود بنى وهمه وإختياراته على حساي هيئات يسيرها أميون وأشباه رجال.
الضربة الموجعة الثالثة حين فشل مسوقو وهم الكنفدرالية الإسلامية في أن يصنعوا من بسطاء ومخبرين وشواذ وبلاطجة و "قلامجية" كفاءات ولو عن طريق إنتحال صفات صحافيين وأكاديميين وفاعلين سياسيين وفاعلين في الشان الديني.
وما الإستغناء عن برنامج عبد الله بوصوف ، الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج ، الذي مبرمجا لمدة يومين متتاليين 17 و18 فبراير 2018 في مهرجان الكتاب الأخير لخير دليل على ذلك حين قدم عراب الفساد الأكبر أصدقائه بذات الصفات ليغسل آثام معاونيه من الضربات ومن الواقع المزري الذي أضحى يعيشه المرتزقة والفاقدين لأدنى شرعية في وعاء كفاءات الجالية المغربية بالديار الإيطالية التي لم تعد تقبل الإفتاءات وصنع الزعامات الوهمية.
إنها الصحوة الكبرى التي أبانت بحق المستوى الكبير لكوادر مغاربة إيطاليا والعالم الذين شمروا على سواعدهم وفي إتصال دؤوب وعبر كل المنابر الجادة بالمؤسسات الوطنية لفضح نزيف المال العام الذي لم نجن من ورائه إلا الكوارث تلو الأخرى وتغول الحركات الدينية المتطرفة التي تتربص بأجيالنا من مغاربة المهجر التي تستهدف الأسرة أولا أمام إنبطاح زبانية الكنفدرالية وصانعيها وكل النافذين الذين تجاوزوا كل الخطوط الحمراء في إحتقار الجالية المغربية في ايطاليا وبكل الطرق من تهديد وتشهير.

يتبع ....

أحمد لمزابي ...




رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://choroknews24.com/news5122.html
نشر الخبر : admin
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات ()
طباعة الصفحة
التعليقات ()
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. <br /> وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.