الشروق نيوز 24

كيف تسبب صناع كنفدرالية الوهم في تمكين خصوم المغرب من الإستفادة مما ينشره الغاضبون على وسائل التواصل الاجتماعي ؟؟

كيف تسبب صناع كنفدرالية الوهم في تمكين خصوم المغرب من الإستفادة مما ينشره الغاضبون على وسائل التواصل الاجتماعي ؟؟

هل فعلا الكنفدرالية فيروس مدجن وضع خصيصا لتعطيل مطالب مغاربة إيطاليا في مأسسة النشاط الديني ؟؟؟
و هل حالة التمزق و الإحتقان المشتعلة و التي تتحاشى الجهات المختصة إيجاد حلول لها ؟؟ هي صنيعة أفراد تتقصد تخويف أوروبا عموما و إيطاليا خصوصا من تنامي الإرهاب و الجماعات الإسلامية بتلك الطريقة لتحجيم التوسع الكبير الذي تعرفه جماعة العدل و الاحسان بإيطاليا بعد تقزيمها بإسبانيا ؟؟؟

و هل تمزيق المجتمع المدني المغربي و إقصاء الكفاءات المشهود لها بالخبرة و التجربة ؟؟ و تقديم عربان لا علاقة لهم لا من قريب أو من بعيد بالحقل الديني ؟؟ سواء تدبيرا أو ممارسة ؟؟ هو من باب تحسيس الحكومة الإيطالية بالحاجة إلى التدخل المغربي في تدبيره ؟؟ رغم المنافسة من الأزهر بمصر و بعد إقصاء رابطة العالم الإسلامي من المشهد الديني بإيطاليا !!!
و المتتبع يلاحظ التمدد و النجاح التنظيمي الكبير لدى جماعة العدل و الاحسان في قلب المدن الكبرى بالشمال الإيطالي إلى جانب جماعة الإخوان التي تتصدر المشهد الديني بإيطاليا و بالمقابل تضيع الجهود المغربية من خلال الكنفدرالية التي أثبتت بعد عشر سنوات قدرتها على تشتيت و قطع الروابط التي كانت تضم العديد من المساجد و الدعاة سابقا على مستوى الساحة الدينية و كل ذنبهم أنهم كان لهم طموح العمل تحت غطاء رسمي بإمكانه إعطاء الإضافة الرسمية و النوعية والتدريبية و المؤسساتية لهيكلة قطاع حيوي كالحقل الديني و اليوم إكتفى الجميع بما يحصل و تعرت الخبايا و بأن للناظر حجم الكارثة و تدخلت السلطات الإيطالية التي طالما أسقطت من حسابات المتنفذين الذين أصروا على فرض سياسة الأمر الواقع و الشخص الواحد في عمل لا يمكن تحقيق أهدافه إلا من خلال المجموعة من النخب و ذوي المعرفة و الخبرات و التجارب و تطعيمهم أو تأهيلهم على المستوى الإداري لانجاح مشروع كالذي نتحدث فيه !!!!
فلو أن اللجنة المكلفة و مجلس الجالية كان لديه جزء بسيط من الرغبة في تحقيق توازن فعلي يخدم المشروع و لو بمعشار ما لدى المنظمات الإخوانية و الجماعاتية لما كان الوضع الكارثي بهذا الحجم و فقدان الهوية و المصداقية و نزع الثقة في كل مبادرة للإصلاح خاصة و أن الأموال الموجهة لذات الغرض لا يكشف عنها و لا عن نهايتها و لا يقدم أي تفسير للأعطاب التي تجاوزت العشر سنوات هي عمر الوهم الذي تم تسويقه داخل الإدارات المعنية و المتسترة لحد كتابة هذه السطور على ما يخصص أموال تضخ بشكل ممنهج من غير متابعة أو حكامة فعلية تلزم مغاربة إيطاليا برفع مطالبها لإفتحاص هذه الميزانية بالذات و غيرها ، و التي تحركها الجهات التي أوكل إليها المصادقة و تمويل مؤسسات مشبوهة و معدومة واقعا و فعليا من أي منفعة لمغاربة ايطاليا و العالم ...
و لهذا فإن رقعة الإحتجاج و الأصوات تدعو إلى التصعيد حتى يتم إفتحاص هذا الملف و تقديم الأسماء إلى العدالة و المتابعة لأنه لا يعقل أن يترك أبناء صاحب الجلالة عرضة لكل تذويب أو تجنيد أو ترويض لكل من التشيع أو الأخونة أو التنصير أو التطرف و الغلو أو الكفر بالوطن و مؤسساته و و لهذا فإن من الإنصاف توقيف نزيف المال العام و المستفيدين منه و إغتصاب حقوق مغاربة ايطاليا و كرامتهم و عزل المترامين على العمل الجمعوي و المؤسسي مهما كانت علاقتهم و قربهم من أصحاب النفوذ و الإدارات السياسية أو السيادية و الأمنية ما داموا عزل من أي خبرات أو مؤهلات أو مهارات لتولي شؤون هذا المجال الصعب و المركب في ظل الظروف السياسية و الأمنية و الاقتصادية و الاجتماعية ، التي تمر بها ايطاليا و تصاعد الإسلاموفوبيا و الأحزاب المعادية للأجانب و التهديدات المستمرة من الدواعش المتسربين و إستغلال الجماعات و المنظمات المحضورة للمرحلة و تحقيق التوسع و التغلغل داخل الجالية و بلد الإقامة !!!
و وعيا منا بالمطلوب و تدبيرا للأزمة و تحجيما للخسائر ندعو إلى إعادة صياغة الأهداف و الوسائل و إعتماد مقاربات شمولية تراعي المرحلة و الموقع و الممكن و المراد للخروج من عنق الزجاجة التي رمى بها أفراد منا و وكل إليهم تفعيل خطابات صاحب الجلالة في أبنائه بالخارج ففشلوا بشكل ذريع لم يستفد منه إلا خصوم الوحدة الترابية و الذين يتابعون عن كثب كل إحتقانات مغاربة العالم لينهلوا من كم المعلومات التي تصب عليهم صبيبا مجانا من خلال وسائل التواصل الاجتماعي و التي لا تزال مستمرة تحت أعين المتسببين فيها و علمهم بنتائجها إلى حين كتابة هذه السطور ....


//ذ بحرالدين// ....




رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://choroknews24.com/news5160.html
نشر الخبر : admin
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات ()
طباعة الصفحة
التعليقات ()
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. <br /> وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.