الشروق نيوز 24

شهادة النقيب أو الكابتن علي نجاب قائد القوات الجوية السابق بمنطقة الجنوب والأسير في سجون تندوف ، 25 سنة في جحيم البوليساريو ؟؟؟ الخفايا والأسرار ؟؟؟ الجزء الأول ؟؟؟

شهادة النقيب أو  الكابتن  علي نجاب قائد القوات الجوية السابق بمنطقة الجنوب والأسير في سجون تندوف ،   25 سنة في جحيم البوليساريو ؟؟؟ الخفايا والأسرار ؟؟؟ الجزء الأول ؟؟؟

بعد 37 عامًا من إلقاء القبض عليه من قبل جبهة البوليساريو الإنفصالية ، يعود النقيب ، أو الكابتن في القوات الجوية المغربية علي نجاب إلى وسائل الإعلام ليحكي 25 عامًا في سجون مخيمات تندوف ، ويسرد ما تعرض له في مخيمات تندوف من تعذيب نفسي وجسدي ومعنوي وفكري شهادة بطل فوق العادة ا الذي وضع حب الوطن فوق كل إعتبار.

في لحظات صراحة ، يريد قائد القوات الجوية السابق بمنطقة الجنوب أن يستعيد حقيقة الصراع في الصحراء المغربية ، وطني لحد النغاع الشوكي ، يدعم علي نجاب القضية الوطنية الأولة للمملكة المغربية ، لكن مع واجب الإصرار على عدم نسيان الذاكرة التاريخية للصراع في الأقاليم الجنوبية ، وما خلفه من شهداء وأرامل ,أسرى ..

رغم وصوله لسن 72 ربيعا في العمر لا زال النقيب علي نجاب يتمتع بدرجة عالية من اليقضة الفكرية والذكاء ، هذا الجندي السابق في القوات المسلحة الملكية المغربية ، قائد القوات الجوية بمنطقة الجنوب يستعد لزيارة عدد من المدن الإيطالية لسرد قصته كأسير حرب عن طريق شريط سينمائي يحكي فيه 25 سنة من الإعتقال في سجون البوليساريو بتندوف ..

الدوافع الخفية للنزاع في الصحراء المغربية ؟؟؟


النقيب علي نجاب يصرح : أريد أن لا تسقط هذه القضية من تاريخ وطننا في النسيان ، وأن تبقى محفورة في ذاكرة المغاربة بالداخل والخارج ، إن واجب إعتراف الدولة المغربية والمجتمع المدني المغربي مهم بالنسبة لنا ، لأنه لا يجب أن نطوي هذه الصفحة من تاريخنا في صراعنا العسكري سنوات الحرب هذه التي خلفت العديد من الفتلى القتلى والأرامل والسجناء ...

-يتابع الكابتن علي نجاب ، لقد كنت جزءا من 2300 أسير حرب أسرتهم البوليساريو ، لكنه يجب سرد بعض الحقائق العسكرية في صراعنا مع البوليساريو وحلفائهم من النطام الجزائري !!!

أود أن أشير أولاً ، أنه من بين 200.000 نسمة عسكري شاركوا في مسرح العمليات بمنطقة الجنوب ، كانت من نتائجها المباشرة بطبيعة الحال أسر ما يقارب 2300 عسكري كأسير حرب ، وهوعدد ليس بضخم نظرا لأ، النواع دام 18 سنة قبل توقيع إتفاقية وقف إطلاق النار.

في المسيرة المهنية الطويلة للنقيب علي نجاب الذي ولد عام 1943 بمدينة تازة ، ولقد حصل على شهادة البكالوريا بالدار البيضاء في شعبة الرياضيات ، وكان يدرس بثانوية الخوارزمي جنبا إلى جنب مع إدريس جطو، الرئيس الحالي للمجلس الأعلى للحسابات ، و كان أمنيته بأن يصبح مهندسا مدنيا ، لكنه في الحقيقة كان لديه شغف بالطيران ..

لهذا إلتحق بصفوف القوات المسلحة الملكية التي أرسلته للتدريب في سان أنطونيو (تكساس) في الولايات المتحدة ، حيث تخرج بدرجة ضابط الأول في دفعته . ومن بعد ذلك أرسل للتدريب كطيار مقاتل في مركز التدريب العسكري في Salon de Provence و Tours في فرنسا.


باستثناء الجنرال الحالي بوطالب ، كان بالفعل الوحيد في ذلك الوقت الذي حصل على هذا المستوى العالي من التدريب ، مما جعله يحصل على ترقية كبيرة بالتدريب على الطائرات الأمريكية *F5s * ،لأن الطيارين الأوائل المغاربة كانوا طيارين مقاتلين فقط على متن الطائرات الحربية الروسية.

وفي سنة 1971 عاد إلى المغرب قبل ستة أشهر من الإنقلاب العسكري الأول ضد الملك الراحل الحسن الثاني ، وتم تعيينه بالقاعدة الجوية لمدينة مكناس للتدريب على الطيران على الطائرات الأمريكية * F5s* وتكوين طيارين آخرين ..
للعلم أن جميع الطيارين الذين كانوا يطيرون على الطائرات الروسية MIG* تحولوا للطيران على F5s الأمريكية ، وكان الجزء الكبير منهم ا شاركوا في عملية الإ نقلاب الثاني لعام 1972.

ولهذا كان من نتائج الإنقلاب ، أن طاقم القاعدة العسكرية بالقنيطرة بأكمله إنتقل إلى القاعدة الجوية بمكناس ، وأرسلت إلى طهران لمعرفة المزيد عن طائرة F5. وعند عودتي من إيران ،أصبحت أدرب الطيارين لنقل طائرات Fuga الفرنسية إلى F5s الأمريكية.
لكن بعد ثلاثة أشهر من المسيرة الخضراء ، - تم تعيين الضابط علي نجاب بالفعل رئيسا لكتيبة الطيارين من إثنتي عشرة طائرة وخمسة عشر طيارا مغربيا في العاصمة الجنوبية.
ولابد من أن كتيبة الطيارين بفقيادة النقيب علي نجاب واجهتهم الكثير من الصعوبات لأن القاعدة المحلية لم تكن منظمة لإستيعاب الطائرات المقاتلة.
وكان المسار قصيرًا جدًا ، ولم يكن في القاعدة أي وسيلة للتنقل على الأرض ، وكانت أحوال الطقس سيئة بسبب العواصف الرملية علاوة على ذلك ، منذ بداية النزاع ، كان أعداؤنا مجهزين بشكل جيد بصواريخ أرض جو سام 7 وسام 6.
كانت أفراد القوات المسلحة الملكية لاسيما فيلق الطيارين مصدومية بدرجة كبيرة نتيجة المحاولتين الإنقلابيتين ، وتم إلقاء اللوم على أفراد من الجيش مما جعله يفقد قوته وتلاحمه الرائع الذي كان يتميز به . وعلاوة على ذلك ، كان دائما يقول الملك الراحل الحسن الثاني ، إنه إذا لم يسترد المغرب صحرائه ، فإنه قلق بشأن مستقبل البلد كدولة ، ولهذا كان الضغط قويا.
وعلى الرغم من أن المسيرة الخضراء كانت بمثابة عبقرية من جانب الملك المعفور له الحسن الثاني ، إلا أنها لم تحرر المقاطعات الجنوبية ، لكن الشعب المغربي بأكمله مدين لهذا التحرر لأفراد القوات المسلحة الملكية رغم حداثة أفرادها وعدم ملكيتها الخبرة القتالية الكافية .

ويجب التذكير ، أنه كانت الإ ستراتيجية العسكرية هي الإستقرار على الأرض في أسرع وقت ممكن رغم الخسائر البشرية الباهضة التي تسببت فيها الألغام التي زرعتها عناصر البوليساريو.
وعلى الرغم من التضحيات الكبيرة ، وبفضل الدعم الجوي (طائرات F5 ، وطائرات الهليكوبتر ، C130) ، سيطرت القوات المسلحة الملكية المغربية م على الأرض في أقل من 6 أشهر ، وهو رقم قياسي بالنسبة للخبراء العسكريين ..
وبالنسبة للتاريخ ، يجب القول أن أول اشتباكات مسلحة كان سببها الجيش الجزائري لأن بومدين أرسل وحداته العسكرية في الشرق والجنوب الشرقي من الصحراء المغربية ، وخلال معركة أمغالا الشهيرة ، توجهت كتيبة عسكرية كاملة وتم الإستيلاء على الوحدة العسكرية الجزائرية بأكملها ، تتضمن على 106 سجين جزائري يرتدون الزي العسكري من الجيش الشعبي الوطني بالإضافة إلى ترسانة عسكرية مثيرة للإعجاب.
وبعد بضعة أيام ، عادت الوحدات الجزائرية للهجوم على أمغالا ، لكن التدخل الجوي المغربي بقيادة النقيب علي نجاب أفشل الهجوم وجعل من الممكن تعقب وحدات الجيش الشعبي الجزائري المنسحبة من المعركة مرة ثانية ..
ومن هناك سحب الرئيس الجزائري قواته وترك بعض الضباط للإشراف على الإنفصاليين ، وهكذا بدأ الصراع مع الجزائريين وليس مع جبهة البوليساريو.

وللمؤرخي تاريخ الحركات المسلحة كانت تتألّف النواة الصلبة لجبهة البوليساريو من 1000 جندي صحراوي خدموا في الجيش الإسباني. وتم إصدار هذه الوحدة من قبل الحاكم سالازار الذي سمح لهم بالذهاب بالبنادق والذخيرة ولاند روفر.
هذه هي العناصر المسلحة الأولى لجبهة البوليساريو ، ثم القادة الحقيقيون لهذه الحركة هم تقريبا جميعهم من الجامعات المغربية في الرباط.
وكان مصطفى سيد الوالي طالبًا في كلية الحقوق في الرباط ، وآخر مثله محمد لامين أحمد درس في تارودانت. كل هؤلاء الناس كانوا تقريبا من أبناء قدامى المحاربين في جيش التحرير الوطني الذين إنضموا إلى الجيش الملكي بعد تفكك جيش التحرير في عام 1958.
وغادر الكثير من أبنائهم طانطان وكلميم بعد أحداث 1972 في جامعة محمد الخامس{ UNEM ّ}بعدما خسر الإنتخابات الطلابية لصالح الحزب الماركسي اللينيني {Ilal AMAM}.
وتبع ذلك إشتباكات بين التيارات الطلابية المتصارعة أسفرت عن تدخل الشرطة القوي والأنصار الصحراويين لحركة إبراهيم سرفاتي الذين توجهوا لعقد مؤتمر{ UNEM} في مدينة Tan Tan.

لقد واجهوا مشاكل مع الشرطة وكان عليهم أن يدخلوا إلى موريتانيا حيث إنضمت لهم حركة الإستقلال الصحراوية أخرى باسم Bassiri de Laayoune وعناصر أخرى من تندوف في بير موغرين. ومن هناك ، ذهبوا إلى مدينة الزويرات الموريتانية حيث عقدوا أول مؤتمر لهم حول ما سيصبح جبهة البوليساريو.

هذه هي الطريقة التي تم تأسست بها جبهة البوليساريو ، والتي تلقت الكثير من الأسلحة من ليبيا القذافي. وبدأت الجزائر دعمها بمنحهم السكن والنفط والدبلوماسية والمواد الغذائية.


- كانت وحدات الجيش المغربي في ذالك الوقت من الزمن في الواقع غير مستعد بشكل جيد ومسلح بشكل سيئ لأن معظم أجهزته قديمة تعود إلى الاستقلال.و يكن يتوفر الجيش المغربي على سيارات مخصصة للطرق الصحراوية ولقد كانت خيانة بومدين مفاجئة للأوساط العسكرية المغربية ..

ولقد كان الملك المغفور له الحسن الثاني نفسه على حين غرة من تغيير الرئيس الجزائري موقفه من الصحراء المغربية ، ولقد صرح بهذا مرارا بهذا الوعد بأن الصحراء المغربية لم تكن تهمه.
لم يكن أحد يتوقع هذا التراجع من الرئيس الجزائري بومدين الذي قرر دون سابق إنذار تدريب وتسليح عناصر البوليساريو ضد أفراد القوات المسلحة الملكية المتواجدة بالجنوب ..
ومن المشاكل التي طرحت أمام الكتيبة المغربية هو اضطرار القوات الجوية إلى الإبحار على مرمى البصر لأنه يكن هناك على دعم أرضي من محطة الملاحة. وكانت تبحث عن العدو على مرمى البصر من الجو وعانيت هذه الوحدات القتالية من عدم التنسيق بين الجيش والقوات الجوية.
وهنا يصرح الكابتن علي نجاب بالمشاكل التي عانى منها الجيش المغربي الحديث في مناطق الجنوب قائلا : كانت وسائل الإتصالات مختلفة ، كان لدينا راديو UHF بينما كان لديهم HF. بشكل عام ، لم تكن الإتصالات مثالية لأننا واجهنا مشكلة في تمييز العدو من قواتنا في مناطق القتال.
ويتابع مع مرور الوقت، تضخم المزيد من قوات البوليساريو مع آلاف إضافية من الصحراويين والموريتانيين تشكلت في مركز الجزائري خصص لتدريبهم (Jnein) بجنوب بشار.

هنا تم تدريب الوحدات الأولى من البوليساريو في فن الحرب في الصحراء. في حين كان لدينا سيارات تعمل بالديزل ، بطيئة وغير عملية ، واجهنا وحدات ضوء بقوة نيران هائلة ومركبات لاندروفر وتويوتا بنزين.

هذه الفجوة العسكرية إستمرت ثماني سنوات وكانت في أصل بعض خيباتنا العسكرية. حتى عام 1984 ، أدرك الملك الراحل الحسن الثاني أن سلاحنا غير كافٍ ، وأنه عفا عليه الزمن ولهذا تعهد بتزويدنا بالمعدات المناسبة.

يتبع ...

فرحان إدريس ..

للذكر المقال أرسلناه إلى : الديوان الملكي

.......................رئاسة الحكومة
........................الأمانة العامة للحكومة
........................رئاسة البرلمان المغربي
........................رئاسة مجلس المستشارين
........................رؤساء الفرق البرلمانية
.........................وزارة الشؤون الخارجية والتعاون
.........................وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية
..........................وزارة الجالية والهجرة
..........................وزارة النقل والتجهيز ..
..........................المجلس العلمي الأعلى بالرباط
...........................وزارة المالية
.........................مجلس الجالية
..........................مؤسسة الحسن الثاني لمغاربة الخارج
..........................الأمانة العامة للأحزاب السياسية المغربية
..........................السفارات المغربية بالخارج
..........................القنصليات المغربية بالخارج ..











رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://choroknews24.com/news5164.html
نشر الخبر : admin
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات ()
طباعة الصفحة
التعليقات ()
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. <br /> وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.