الشروق نيوز 24

الفضيحة الكبرى لسعيد البرجي بمستشفى كستليوني ديلي ستفييرا* CASTIGLIONE DELLE STIVIERE * الوسيط في مجال نقل الأموات من إيطاليا إلى المغرب !!! الخفايا والأسرار ؟؟؟

الفضيحة الكبرى لسعيد البرجي بمستشفى كستليوني ديلي ستفييرا* CASTIGLIONE DELLE STIVIERE *    الوسيط في مجال نقل الأموات من إيطاليا إلى المغرب !!! الخفايا والأسرار ؟؟؟

في شهر نونبر الماضي كان إتصل المدعو سعيد البرجي الوسيط في مجال نقل الأموات من إيطاليا إلى المغرب ، والمفوض الحصري من شركة إنجاد الدولية للتأمينات * MONDIAL ASSISTENCE * التي تتكلف بزبناء البنك الشعبي بالديار الأوروبية بما فيهم بطبيعة الحال المهاجرين المغاربة بإيطاليا الذين يتوفرون على حساب بنكي بفروع الشعبي بنك ، بأحد الأصدقاء المقربين للإدارة العامة للموقع الإخباري *الشروق نيوز24 * التي كانت بدأت حملة إعلامية موسعة ضد السيد البرجي الذي حسب المعطيات وشرائط الفيديو التي سجلت مع مالكي وكالات نقل الأموات الإيطاليين الموجودين بالعديد من الجهات الإيطالية يصرحون فيها بأنهم وقعوا ضحايا النصب والإحتيال الذي يمارسه السيد البرجي بإسم مهنة نقل الأموات ، يعني بأن السيد سعيد البرجي يدين لهؤلاء بمئات الآلاف من الأورو نظير مئات جثت المهاجرين الذين أرسلهم للمغرب ، لكنه لم يدفع ولو أورو واحد لأن هؤلاء الإيطاليين هم من قاموا بجميع الإجراءات القانونية والصحية والإدارية حتى تم إرسال جميع جثت المهاجرين المغاربة من أجل دفنها بمختلف المدن المغربية ..

لقد قام الطاقم التقني للإدارة العامة للموقع الإخباري* الشروق نيوز24 * بجولة ميدانية في كل البلديات والمدن والجهات الإيطالية وسجل أشرطة فيديو بالصوت والصورة مع مالكي نقل الأموات الإيطاليين الذين تعاملوا مع المدعو سعيد البرجي لكنهم لم يحصوا لحد الآن على مستحقاتهم المالية ؟؟؟ وسنعمل لاحقا على نشر هذه الفيديوهات على مواقع التواصل الإجتماعي ، الفيسبوك واليوتوب والواتساب ، لكي يعلم القناصلة المغاربة بالديار الإيطالية من هو سعيد البرجي ؟؟؟
ولماذا دائما يقدم عروض منخفضة حين تتكفل الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج بتأدية مصاريف نقل جثة أي مهاجر مغربي من إيطاليا إلى المغرب ؟؟


ولماذا لحد الآن تتشبت به شركة إنجاد الدولية للتأمينات بفرنسا في تعاملتها حين يتعلق الأمر بزبناء البنك الشعبي بإيطاليا ؟؟ رغم أنه فقط وسيط لشركة إيطالية لنقل الأموات وتسمى * RIB SERVICES SRL * * AGENZIA FUNEBRIE * لأنه قانونيا لايمكنه تأسيس شركة بإسمه نظرا لأن القضاء الإيطالي سيسحب كل ما يملك نظرا لأنه مدين للعديد من الشركات الإيطالية مئات الآلاف من الأورو ، ويمارس التهرب الضريبي بشكل غير محدود ، ولأن أغلبية مالكي وكالات نقل الأموات الإيطالية المديون لهم لا يتجهون للقضاء لأنهم يعرفون أنه لا يسجل أي شيء بإسمه ، وحين طرحنا مشكلته مع أحد القناصلة المغاربة بالديار الإيطالية ؟؟؟ أجابنا على الشكل التالي : بأنه يجب على المتضررين الإيطاليين بأن يكتبوا للقنصليات المغربية التي وقعت تحت نفوذها الوفيات ، وللسفارة المغربية بروما ولوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي رسالة يشرحون فيها بالتفاصيل ما تعرضوا من نصب وإحتيال من طرف المدعو سعيد البرجي !!!
الجريمة الأخلاقية التي إرتكبها هذه المرة بمستشفى * CASTIGLIONE DELLE STIVIERE * مدينة مانطوفا ، هو أنه حين إستلم ملف المهاجر المغربي المرحوم أحمد اليمني المنحدر من نواحي فاس ، والمقيم ببلدية كالفيزانو * CALVISANO * مدينة ابريشيا ، فرض على أسرة الفقيد صندوق يستعمل غالبا للموتى الإيطاليين ، وحين طلبوا منه إستعمال صندوق بمعايير إسلامية ، وأنهم مستعدين لشراء الصندوق ذي المعايير الإسلامية من أحد مالكي وكالة نقل الأموات المغاربة الذي إفتتح مؤخرا مقره الرئيسي ببلدية بانيولو ميلا * BAGNOLO MELLA * ، رد عليهم بأن يتحملوا هم مصاريف نقل جثة أبيهم المرحوم أحمد اليمني ، يعني كما يقولون بالدرجة العامية المغربية { دارلوهم لعصا في الرويضة } ، وحين إتصلوا بالمقر المركزي لشركة إنجاد الدولية للتأمينات الموجود بمدينة باريس ، قال لهم أحد المسؤولين بأن الموجود حاليا هو الصندوق ذو المعايير المسيحية ، ولا بديل عنه ، وأن هناك أوامر من القيادة المركزية لشركة إنجاد الدولية بضرورة إستعمال الصندوق المسيحي لإرسال جثت المهاجرين المغاربة لأرض الوطن ..
ولدينا تسجيل صوتي لمسؤول شركة * MONDIAL ASSISTENCE * يرد فيه على أحد أقارب المرحوم أحمد اليمني الذي طالبه بضرورة إستعمال الصندوق الإسلامي ...

وحين إتصلنا بالإدارة العامة للبنك الشعبي بإيطاليا لإخبارها بما يصدر من السيد سعيد البرجي المكلف الحصري من شركة{ إنجاد الدولية للتأمينات} لإرسال جثت زبناء البنك الشعبي الذين تتوفاهم المنية بالديار الإيطالية ، قيل لنا بأنهم لا يملكون أي قرار في هذا المجال ، ولا يمكنهم أن يتدخلوا في هذه الجريمة الأخلاقية التي ترتكب يوميا وأسبوعيا وشهريا في حق مغاربة إيطاليا ..
الغريب أن هناك وكالات لنقل الأموات تعود ملكيتها لإيطاليين لكنهم من أصول مغربية يرسلون جثت المهاجرين المهاجرين في صناديق إسلامية ، الذين سنعمل معهم لاحقا روبورتاح بالصوت والصوة حول أنشطتهم في مجال نقل الأموات ، وكيف يحرصون على إحترام المعاييرالإسلامية في تحضير جثت المتوفى وتغسيلها وبالتالي إرسالها لدفنها بأرض الوطن ...؟؟؟
لكن مع الأسف المدعو سعيد البرجي لا يراعي لا المعايير ولا التقاليد العربية والإسلامية سواء في تحضير جثة أي مهاجر مغربي أو غسلها أو دفنها ، والدليل ما حصل مؤخرا مع جثة المرحوم أحمد اليمني ، أو بمدينة بادوفا حين ذهب السيد البرجي لإستلام جثة مهاجر مغربي ، وسننشر لاحقا الشريط الصوتي الذي يحكي فيه أحد الفعاليات الجمعوية كيف أن البرجي يجمع أربعة جثت للمهاجرين المغاربة في سيارة لا تتوفر فيها المعايير الصحية والقانونية لنقل الجثت ؟؟؟

يتبع ....

فرحان إدريس ...

للذكر المقال أرسلناه إلى : الديوان الملكي

.......................رئاسة الحكومة
........................الأمانة العامة للحكومة
........................رئاسة البرلمان المغربي
........................رئاسة مجلس المستشارين
........................رؤساء الفرق البرلمانية
.........................وزارة الشؤون الخارجية والتعاون
.........................وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية
..........................وزارة الجالية والهجرة
..........................وزارة النقل والتجهيز ..
..........................المجلس العلمي الأعلى بالرباط
...........................وزارة المالية
.........................مجلس الجالية
..........................مؤسسة الحسن الثاني لمغاربة الخارج
..........................الأمانة العامة للأحزاب السياسية المغربية
..........................السفارات المغربية بالخارج
..........................القنصليات المغربية بالخارج ..




رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://choroknews24.com/news5168.html
نشر الخبر : admin
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات ()
طباعة الصفحة
التعليقات ()
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. <br /> وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.