الشروق نيوز 24

الناطق الرسمي السابق باسم القصر المغربي: مافيا من أصحاب المخدرات اخترقت الدولة المغربية ووصلت إلى صنع القرار.. ووسائل التواصل الإجتماعي تتداول بعض الأسماء ؟؟؟

الناطق الرسمي السابق باسم القصر المغربي: مافيا من أصحاب المخدرات اخترقت الدولة المغربية ووصلت إلى صنع القرار.. ووسائل التواصل الإجتماعي تتداول بعض الأسماء ؟؟؟

قال الناطق السابق باسم القصر الملكي المغربي حسين أوريد بوجود بنية موازية للدولة المغربية شبيهة بالمافيا نجحت في إختراق الدولة نفسها. ويعتبر من التصريحات الحادة لهذا المسؤول السابق.
وفي كتابه الجديد “المغرب في حاجة إلى ثورة ثقافية” نقلته منابر مغربية، يؤكد “لقد عرفت بلادنا (المغرب) في بداية العشرية الأولى من القرن الحالي، «ممارسات أقرب ما تكون إلى أساليب المافيا، برزت من خلال أشخاص لهم سوابق في الإتجار بالمخدرات، وظفوا عناصر قريبة لهم، وسعوا إلى التغلغل في بنية الدولة من خلال شراء الذمم، ونفذوا إلى الجسم السياسي، وإستطاعوا الإقتراب من مركز القرار”، ولم يذكر الدكتور أوريد أسماء هؤلاء، ولكن بعض وسائل التواصل الإجتماعي المغربية تداولت بعضها.
ولتعزيز الإتهامات حول هذه الجماعة والحديث عن خطورة الإختراق، أضاف أن الإختراق وصل إلى درجة أن «أصبحت هناك بنية موازية تعلو على هيكل الدولة، تأمر ويؤتمر بأمرها، وتعتبر هذه الظاهرة من أسوأ ما عرفه المغرب الحديث من تجارب”.
ويعتبر تصريح هذا المسؤول السابق وشغل كذلك منصب مؤرخ المملكة حادا ويعكس ما يروج وسط المجتمع المغربي من إتهامات بنفوذ شخصيات متورطة في تجارة المخدرات نجحت في الحصول على إمتيازات جعلتها قريبة من صنع القرار.
وكان سياسيون مغاربة يتبادلون تهم المخدرات، وإتهم رئيس الحكومة السابق عبد الإله ابن كيران بعض منافسيه بتجارة المخدرات وتوظيف أموال مشبوهة في المعترك السياسي لشراء الذمم.
ويتصدر المغرب دول العالم في إنتاج القنب الهندي، وجاء في تقارير غربية ومنها أمريكية بأن المخدرات من ركاز الإقتصاد المغربي. وتشتكي دول الجوار ومنها الجزائر من تسامح المغرب مع تصدير المخدرات إلى دول المنطقة.




رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://choroknews24.com/news5189.html
نشر الخبر : admin
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات ()
طباعة الصفحة
التعليقات ()
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. <br /> وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.