الشروق نيوز 24

شاخ على كرسي الرئاسة.. أبو شويمة الحاكم بأمر الله بالمركز الإسلامي بميلانو !!!

شاخ على كرسي الرئاسة.. أبو شويمة الحاكم بأمر الله بالمركز الإسلامي بميلانو !!!

تتجه الأنظار بصفة مستمرة، بعد كل حادث إرهابي بإحدى دول أوروبا، إلى الجالية المسلمة بأوروبا، وبوجه التحديد إلى القيمين الدينيين والأئمة والإتحادات و"الكيانات" الإسلامية "المستوطنة" بأوروبا، نظرا لدورها التأطيري وتأثيرها في السلوك الديني لمسلمي أوروبا، والرسائل التي يبعثوها في خطبهم الدينية، التي ينبغي أن تحث على التقيد بتعاليم دين معتدل ومتسامح ينبذ التطرف، وليس دين الإختلاف والعنف. وهذا يفرض الإهتمام ببروفيلات الأئمة الذين يعتبرون "سفراء" الدين الإسلامي بدول "بابا الفاتيكان"، وبدول لائكية فصلت بين الدين والدولة. لكن في الواقع هناك أئمة يسيرون مراكز إسلامية بدول عريقة في الديمقراطية، ولكن بديمقراطية وديموغاجية العقلية العربية، بالإستحواذ على منصب المسؤولية حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا.

علي أبو شويمة (أردني من أصول فلسطينية)، رئيس المركز الاسلامي بميلانو، واحد من هؤلاء الأئمة الذين شاخوا على كرسي الرئاسة، فمنذ 30 سنة وهو رئيس لهذا المركز الإسلامي، وطيلة كل هذه المدة لم يعلن عن تجديد هياكل المركز، ولم يعلن ولو لمرة واحدة عن إنتخاب أو تجديد أعضاء المجلس الاداري.. تعاقب رؤساء على إيطاليا، وحكومات، وبرلمانات، ومات من مات، وولد من ولد، لكن أبو شويمة ما زال ينصب نفسه الممثل الشرعي والوحيد لمسلمي ايطاليا باعتبار أن المركز الذي يرأسه هو الأقدم في إيطاليا.

وبخطاب لا يخلو من وعيد وتهديد يخاطب مسلمي إيطاليا بوجوب طاعته في أمور الدين، وكل مخالف له فهو مخالف لشرع الله.




رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://choroknews24.com/news5191.html
نشر الخبر : admin
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات ()
طباعة الصفحة
التعليقات ()
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. <br /> وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.