الشروق نيوز 24

شواطئ الجنس … شقق للجنس بالجديدة ....ليال حمراء ودعارة قاصرات بمنازل مفروشة ....

شواطئ الجنس … شقق للجنس بالجديدة ....ليال حمراء ودعارة قاصرات بمنازل مفروشة ....

تعرف الجديدة ومنتجع سيدي بوزيد، خلال كل موسم إصطياف، إنتشارا كبيرا لدعارة القاصرات وبائعات الهوى، خصوصا الزائرات اللواتي يمتهن “متعة الجنس” من أجل مقابل مادي.

ويتفاجأ الزائر، عند المداخل الثلاثة للجديدة، بوجود ظاهرة غريبة أصبحت مألوفة عند الخاص والعام، وهي إنتشار أصحاب الشقق المفروشة، المعدة للإصطياف و”الليالي الملاح”، الذين يعرضون المفاتيح على قارعة الطريق.

وأضحت الجديدة ومنتجع سيدي بوزيد، على الخصوص، وجهة مفضلة للعديد من الباحثين عن اللذة الجنسية، تزامنا مع فصل الصيف، وأصبحت الظاهرة متزايدة، بفعل تكاثر الشقق بالجديدة والفيلات بسيدي بوزيد، التي أضحت قبلة للمصطافين الباحثين عن الشمس والبحر واللذة الجنسية العابرة.

والملاحظ أن بعض الشقق والفيلات المفروشة تحولت إلى أوكار مهيأة لجلب القاصرات، خصوصا في الفترة الصيفية التي تعرف توافد العديد من المغاربة المقيمين بالخارج، إذ يكترون شققا وفيلات، إضافة إلى بعض المطاعم بسيدي بوزيد التي تحولت، في المدة الأخيرة، إلى “كباريهات” للرقص والموسيقى التي تمتد إلى ساعات متأخرة من الليل، دون إحترام مواقيت الإغلاق، ما يشجع الزبناء على التوجه إليها، حيث القاصرات إضافة إلى شواذ جنسيا معروفين بالمدينة أصبحوا متخصصين وسطاء في الدعارة.

وتفاقمت هذه الفئة بشكل كبير، في الآونة الأخيرة، حيث أصبح سيدي بوزيد وجهة مفضلة للعديد من السياح العرب والأجانب لقضاء المتعة الجنسية، خصوصا في فصل الصيف الذي يتزامن مع توافد العديد من الزوار، خصوصا من الجنس اللطيف الذي يقضي نهاره بالشاطئ وليله بالمطاعم، حيث الرقص والاستمتاع إلى الساعات الأولى للصباح.

ويكتسي النشاط الجنسي بالجديدة وسيدي بوزيد أحيانا طابعا إجراميا، من خلال المشاجرات الليلية التي يعرفها، على وجه الخصوص، منتجع سيدي بوزيد في ساعات متأخرة من الليل، إما بسبب خلافات بين طالبي المتعة الجنسية والعاهرات، أو صراعات بين الشواذ وبائعات الهوى حول الزبائن، إضافة إلى جرائم اغتصاب يتعرض لها العديد من القاصرات من مرتادي هذه المطاعم بسيدي بوزيد من طرف بعض المنحرفين أو أصحاب المطاعم، إذ يعملون على جلب قاصرات والتغرير بهن وإثارة الزبائن.

وبعيدا عن سيدي بوزيد، يفاجأ الزائر إلى الجديدة، عبر المحطة الطرقية، بنساء وشابات يحملن المفاتيح ويعرضن على الزائر كراء شقق أو غرف، مع عروض خاصة، إذ يتم طرح السؤال على الباحث عن شقة للمبيت: (واش بغيتيها عامرة ولا خاوية؟).

أحمد سكاب عن جريدة الصباح ...




رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://choroknews24.com/news5218.html
نشر الخبر : admin
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات ()
طباعة الصفحة
التعليقات ()
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. <br /> وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.