الشروق نيوز 24

من حميد ركاطة إلى رضوان الرمضاني ..... للتذكير فقط : لسنا أبناء عاهرات !!!!

من حميد ركاطة إلى رضوان الرمضاني ..... للتذكير فقط : لسنا أبناء عاهرات !!!!

من لم يتعلم دروس الوطنية الحقة من تاريخ خنيفرة العريق ومقاومتها البطلة ومناضليها الشرفاء ومثقفيها الأحرار، ومن سكانها الكرماء..سيظل جاهلا إلى الأبد، ها أنتم " سيدي الرمضاني " تسيرون على خطى المغرر بهم الذين عندما يجلسون وراء الميكرفون يعتقدون أنهم يمتلكون حق قذف العالم ورجمه بالغيب، والتشهير بأشرافه.
تتحدث وكأنك تعيش داخل بيضة . يكفيك أن تخرج من برجك العاجي وتلقي إطلالة سريعة حولك لتتبين لك الحقيقة جلية، " نعتز "بعهرنا إن كنا فعلا كذلك" ونتمنى أن يكون إدماننا الوحيد.
فقد غابت عنك حقيقة مفادها "أن خنيفرة مدينة القرآن، وأرض حفظة كتاب الله، خنيفرة مدينة العلماء " التي حافظت على الهوية المغربية وأنجبت العلماء الأجلاء كما قال سيدي بنعاشر: في إشارته للزاوية الدلائية، وزاوية تامكروت والزاوية الفاسية"، هذه المدينة المهمشة اليوم هي منارة ثقافية بإمتياز في العالم، بما تنظمه جمعيات المجتمع المدني فيها من مهرجانات وندوات، ومؤتمرات، وأنشطة طارت بشهرتها الآفاق.
ونظرا لقصور نظركم، فأنتم كصائدي النعام، لا يحلو لكم سوى تحريك المياه الأسنة التي تتقنون السباحة في مياهها العكرة. ونظرا لتردي ذوقكم سيدي يبدو أنكم بتم لا تفرقون بين الفنانة التي تحافظ على أصالة وروح الفن الأمازيغيين، والسوقة ممن ألفتم محاورتهم والتعايش معهم في محيطكم المشبوه. فالمنبطحون من أمثالكم، لا يفرقون بين الفن والعفن، بين الشموخ والإنحطاط، ومن بيته من زجاج لا يقذف بيوت الآخرين بالحجر.
ما أنت سوى زارع للفتنة ، "والفتنة أشد من القتل" وعندكم ألذ من القتل. ما دمتم تسمحون لأنفسكم بالوصاية علينا. ونحن لسنا بقاصرين. لقد إنحزتم إلى صفوف حراس النوايا، تحللون وتحرمون، تقتصون منهم دون أن تتحروا الحقيقة. التي أهمس بها في أذنكم"هذه البلدة الحمراء أشرف منكم .. ومن ترهات سفيه من أمثالكم"..


حميد ركاطة (قاص وروائي)



رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://choroknews24.com/news5219.html
نشر الخبر : admin
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات ()
طباعة الصفحة
التعليقات ()
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. <br /> وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.