الشروق نيوز 24

الملك محمد السادس يقر في خطاب العرش شيء ما ينقصنا ..شيء ما .ينقصنا ...؟؟؟ الخفايا والأسرار ؟؟ (فيديو )

الملك محمد السادس يقر في خطاب العرش شيء ما ينقصنا ..شيء ما .ينقصنا ...؟؟؟ الخفايا والأسرار ؟؟ (فيديو )

كا ن لافتا أن كل أفراد الشعب المغربي داخل أرض الوطن وخارجه , ولاسيما مغاربة العالم تابعوا بإهتمام بالغ خطاب العرش ل 2018 نظرا لأنه يصدرأولا ، من رئيس الدولة المغربية بإمتياز لديه كل مفاتيح خيوط الأزمة الإجتماعية التي ضربت ربوع المملكة المغربية ولازالت تتسع رقعتها أكثر فأكثر ..
ثانيا ، أن الخطاب الملكي لعيد العرش 2018 صدر لأول مرة في التاريخ من مدينة الحسيمة عاصمة جهة الريف ومعقل مئات ما يعرف بقادة حراك الريف الذين صدرت في حقهم أحكام قاسية حسب إعتراف مجموعة من الخبراء الوطنيين والدوليين على حد السواء ....
وكان الجميع داخل المغرب وخارجه ينتظر أن يصدر عفو ملكي على هؤلاء المعتقلين الذين خرجوا من أجل مطالب إجتماعية بحثة ، بناء مستشفى للسرطان وجامعة ومناصب شغل لضمان حياة كريمة ..

والزلزال الملكي الذي صدر في حق الوزاء والمسؤولين المباشرين عن منارة المتوسط أعطى شرعية لإحتجاجات مدينة الحسيمة ومدن الريف عموما ..
الجالس على العرش لم يتطرق لا من قريب ولا من بعيد لقضية معتقلي ما يعرف إعلاميا بحراك الريف ، لكنه إعترف بشكل صريح بأن شيء ما ينقصنا ..
السؤال المطروح ما هو الشيء الذي ينقص المغاربة ؟؟ وخرج من أجله في الشوارع للإحتجاج ؟؟
هل هي لقمة العيش الكريمة ؟؟ أم فرصة الحصول على منصب شغل تمنع كارثة موت الشباب المغاربة اليومي بين أمواج البحر الأبيض المتوسط ؟؟ أم الإعتراف بالإرادة الشعبية للشعب المغربي جراء الإستحقاقات الإنتخابية البرلمانية لسنة 2016 ؟؟ ومنح بموجبها من يحكمه ؟؟
أم فقدان الأمن الشخصي للمواطن المغربي في تنقلاته اليومية وتعرضه في شوارع وأزقة المملكة المغربية للسرقة ؟؟ ولكل أنواع لكريساج ؟؟ وللتهديد بالليل والنهار بالسلاح الأبيض الكبيرة الحجم منها والصغيرة ؟؟
لدرجة أنه لا يستطيع أن يتكلم أي مواطن مغربي سواء رجل أو إمرأة بالهاتف براحة بالنهار في شوارع المملكة وأزقتها فبالأحرى بالليل ؟؟
صحيح أن هناك مجهودات جبارة لرجال الأمن ، الذين يغامرون ليل نهار بأرواحهم من أجل أمن وإستقرار المملكة ، لكنهم مع الأسف يواجهون أجيال من الضباع همهم الحصول على الفريسة مهما كان الثمن ، لا يعيشون إلا لإشباع غريزة البطن والشهوة الجنسية ..
المواطن المغربي لم يعد يحس بالأمان على نفسه أو على أفراد أسرته أو على ممتلكاته ، أصبح هاجسه الوحيد هو عدم تعرضه لأي هجوم من طرف أجيال المشرملين الذين أصبحوا ظاهرة أمنية غير مسيطر عليها في الشوارع والأزقة المغربية ، ولاسيما أصحاب الدراجات الكبيرة الذين يمكن أن يهاجموك في أي لحظة من أجل التعدي عليك وسرقة ما تملك ..
ماذا سيبقى للمواطن إذا فقد الإحساس بالأمان في بيته وفي مكان عمله وفي تنقلاته اليومية ؟؟
الغريب أن أحكام القضائية بمختلف المحاكم المغربية تساهم بشكل كبير في تنامي أجيال من المجرمين والمشرملين نظرا للعقوبات القصيرة التي يصدرونها في هؤلاء الأجيال من الضباع الإنسانية !!!
هذا بالنسبة لمغاربة الداخل الذين يرون أن المفسدين يسيطرون على أعلى مناصب في الدولة المغربية ولا حسيب ولا قريب ، وأن الأحزاب الوطنية الحقيقية تم تفجيرها من الداخل وهمشت القيادات الوطنية التي كانت تملك الجرأة لقول لا ...لا.. في الوقت المناسب من أجل مصلحة الوطن لا أقا ولا أكثر..وتم خلق أحزاب إدارية على الورق لا قاعدة شعبية ..لا تملك فن وعلم السياسة ,,,, تحسن فقط الإنبطاح ...ليل نهار ..والنتيجة ظاهرة للعيان ..هل هذا ما ينقصنا ..؟؟؟
أما مغاربة العالم لازالوا يحسون أنهم مواطنين من الدرجة الثانية ..لا يمكلون حق التصويت و..وحق الترشح ..وحق التعيين في المؤسسات الإستشارية الدستورية المختلفة ,,,,رغم أنهم يشكلون كل سنة القطاع الإقتصادي الأول للمملكة بحوالي 62 مليار درهم حسب آخر الإحصائيات الوطنية ، والدولة المغربية لا تخسر عليهم ولو أورو واحد .على عكس القطاعات الأخرى كقطاع السياحة مثلا ..

تجدهم ضحية الخطوط الملكية المغربية نتيجة الأسعار الغالية التي تعتمدها في أشهر الصيف ولا تراعي الظروف الإقتصادية الصعبة التي يعانون منها بدول المهجر والإقامة ..
ولا ننسى شركات النقل البحري الإسبانية والإيطالية التي تقوم برحلات يومية أسبوعية بين موانئ إسبانية وموانئ مغربية من جهة وبين موانئ إيطالية وميناء طنجة المتوسطي من جهة ثانية ، حيث تحدد أسعار التذاكر كما تريد ، لا حسيب ولا قريب عليها مستغلة قانون العرض والطلب وإحتكارها للسوق .
مجمل القول مغاربة العالم ينقصهم شيء أساسي هو التمتع وممارسة حقوق المواطنة الكاملة ، لا أن يعاملوا معاملة الفلاح للبقرة الحلوب ...
ويبقى السؤال مطروح ، ما هي الأشياء الكثيرة التي تنقصنا ؟؟؟

يتبع ....

للذكر المقال أرسلناه إلى : الديوان الملكي

.......................رئاسة الحكومة
........................الأمانة العامة للحكومة
........................رئاسة البرلمان المغربي
........................رئاسة مجلس المستشارين
........................رؤساء الفرق البرلمانية
.........................وزارة الشؤون الخارجية والتعاون
.........................وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية
..........................وزارة الجالية والهجرة
..........................وزارة النقل والتجهيز ..
..........................المجلس العلمي الأعلى بالرباط
...........................وزارة المالية
.........................مجلس الجالية
..........................مؤسسة الحسن الثاني لمغاربة الخارج
..........................الأمانة العامة للأحزاب السياسية المغربية
..........................السفارات المغربية بالخارج
..........................القنصليات المغربية بالخارج ..









رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://choroknews24.com/news5225.html
نشر الخبر : admin
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات ()
طباعة الصفحة
التعليقات ()
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. <br /> وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.