الشروق نيوز 24

رئيس معهد لاهاي الدولي لحقوق يصرح في حوار مطول ، لماذا هناك ضروة ملحة لإحداث زلزال ملكي بالمجلس الوطني لحقوق الإنسان وإنهاء رموز اليسار الراديكالي داخله ؟؟؟ الخفايا والأسرار؟؟ الجزء الثالث ؟؟

رئيس معهد لاهاي الدولي لحقوق يصرح في حوار مطول ، لماذا هناك  ضروة ملحة  لإحداث زلزال ملكي بالمجلس الوطني لحقوق الإنسان وإنهاء رموز اليسار الراديكالي داخله ؟؟؟ الخفايا والأسرار؟؟ الجزء الثالث ؟؟

الغريب في الأمر، أنه منذ بدأ الموقع الإخباري "الشروق نيوز24" نشر الحوارات الصحفية مع الخبير الحقوقي الدولي ، رئيس معهد لاهاي الدولي لحقوق الإنسان ، لم تتوقف الإتصالات الهاتفية للإدارة العامة ، ولا الرسائل والبيانات من جهات معينة وأخرى مجهولة المصدر التي ترسل عن طريق البريد الألكتروني للموقع ..
يبدو أن هناك جهات في الدولة المغربية وبين صفوف المجتمع المدني لمغاربة العالم تتخوف مما سيقوله محمد زياد الناشط الحقوقي بالديار الهولاندية في الحلقات المقبلة في ملفات كبيرة تهم قضايا مغاربة الخارج ..
الرجل فعلا حين تجلس معه وتستمع إليه تحس بأنه قنبلة موقوتة على وشك الإنفجار ستصيب شظاياه العديد من الوزارات والمؤسسات العمومية السيادية منها والسياسية ، لكنه في نفس الوقت يعرف ما يمكن قوله وما لا يمكن البوح به خدمة للمصالح العليا للوطن ،رغم أنه من حبه لوطنه والدفاع عن قضاياها ضحى بالغالي والنفيس ولم يلفتت إلى الوراء ، ولم يحقد على الأشخاص والمسؤولين الذين كانوا سببا في مرضه بداء السكري العضال ..
إلتقينا به في مدينة الرباط وسألناه مباشرة لماذا هناك ضروة ملحة لإحداث زلزال ملكي بالمجلس الوطني لحقوق الإنسان ؟؟
جواب محمد زياد ، أولا أريد أن أؤكد على حقيقة واحدة أن خروجنا كان إستجابة للخطابات الملكية السامية الأخيرة حول ضرورة الإصلاح وتشبيب القيادات الحزبية وتجديد النخب بالمجالس الدستورية المختلفة وإعطاء الفرصة للشباب لتولي المسؤولية كما قالها مرارا جلالة الملك محمد السادس حفظه الله ..

ثانيا ، المجلس الوطني لحقوق بقيادة اليساري الراديكالي إدريس اليزمي أخفق بشكل كبير سواء على المستوى الوطني أو الدولي ، وتقريره الأخير عن ما يقارب 37 معتقلي قادة الريف تعرضوا للتعذيب مجانب للحقيقة ولا أساس له من الصحة ..
الهدف الحقيقي من هذا التقرير هو تحسين صورة اليزمي في أعين المنظمات الحقوقية الأوروبية ولاسيما منها الفرنسية وبصفة عامة للحفاظ على صورته في وجدان وذاكرة اليسار الفرنسي ، لأنه كما يعلم إشتعل لأكثر من عقدين مع المنظمة الفرنسية " جينيريك "، ولا ننسى أنه كان الكاتب العام للفدرالية الدولية لحقوق الإنسان ..

ثالثا ، الخطابات الملكية المتكررة كانت تدعو بشكل صريح الحكومة السابقة والحالية بنهج سياسة الإصلاح الشاملة بالإدارات والمؤسسات العمومية ، والأحزاب السياسية المغربية بتبني سياسة التشبيب في القيادات الحزبية وتجديد النخب ، لأنه لا يعقل أن نجد أمينا عاما لحزب سياسي { الحركة الشعبية } يتعدى عمره 76 سنة فكيف سيتحاور مع أجيال الألفية ؟؟ ويقنع شباب الفيسبوك بالدخول في الحقل السياسي ؟؟؟
نفس الأمريقال عن حزب التقدم والإشتراكية الحزب التقدمي الذي رشح للمرة الثالثة ، الأمين العام السابق نبيل بنعبد الله وهو على أبواب السبعين سنة ، كان الأجدر بهذا الحزب اليساري أن يكون القدوة ويترك الفرصة للشباب لتولي المسؤولية في قيادة الحزب ..


رابعا ، مع الأسف لا الحكومة ولا الأحزاب السياسية تبنت آليات الخطابات المكلية في الإصلاح والتجديد النخب ، ولم تغتنم القيادات الحزبية الكبرى الهرمة الإنسحاب بهدوء من المشهد السياسي ، وبالتالي ، وفوتوا الفرصة الأخيرة لهذا كان من المفروض من جلالته التدخل لتبني سياسة ربط بالمسؤولية بالمحاسبة ، وهذه فقط البداية وستسقط رؤوس كبيرة أخرى ..
خامسا ، السيد اليزمي كما هو معلوم دخل لهيأة الإنصاف والمصالحة كممثل عن الوداديات التي كانت عينت بظهير ملكي ، شأنه شأن أجبالي الذي أصبح عضو بالمجلس الإستشاري لحقوق الإنسان كممثل عن الودلديات ، لكن ماذا حصل من بعد ؟؟؟
هؤلاء اليساريون حين حصلوا على المناصب الهامة في العهد الملكي الحالي بدأوا بسياسة تصفية الحسابات مع الوداديات وفعاليات المجتمع المغربي بأوروبا بأكمله ، ولولا مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج التي لازالت ترعى الوداديات لحد الآن ، لضاعت الدولة المغربية في هذه الكفاءات المغربية التي ناضلت لعقود من الزمن من أجل وحدة وأمن وسلامة المملكة المغربية ..
سادسا ، مع الأسف رموز اليسار الراديكالي المسيطر على العديد من المجالس الدستورية المختلفة وعلى رأسها المجلس الوطني لحقوق الإنسان مارست وتمارس لحد الإن سياسة الإنتقام من الدولة المغربية من داخل المؤسسات المغربية ..
خلاصة القول ، مقولة أن اليسار الراديكالي المغربي له سلطة كبيرة في أوروبا وأنه يسيطر على قادة حراك الريف أثبتت الأحداث الأخيرة أنها أخبار لا أساس لها من الصحة وبعيدة عن الأمر الواقع ..
الحقيقة أن هناك إخفاق تام للمجلس الوطني لحقوق الانسان داخل المغرب وخارجه ,,وأنه حان الوقت لإعادة التفكير في إعادة تشكيلة المجلس الوطني لحقوق الانسان وإتباع سيلسة التشبيب في المؤسسات الدستورية المختلفة وعإطاء الفرص للكفاءات المغربية الموجودة بالخارج لخدمة قضايا الوطن الكبيرة سواء داخل أرض الوطن أوخارجه ..
لابد من إبعاد بعض الوجوه من المجلس الوطني لحقوق الإنسان كعبد القادر أزريع الذي يصل عمره ..70 سنة ، ولازال يتكلم عن حقوق الانسان .ولا بد من إبعاد رموز اليسار الراديكالي عن المجلس الوطني لحقوق الانسان سواء القياديين منهم أو الموظفين الذين ينتمون أغلبهم لمنظمة إلى الأمام ، ومنظمة 23 مارس ، لأنهم لأكثر من عقدين مارسوا سياسة الإنتقام من الدولة المغربية
من داخل مؤسسة المجلس الوطني لحقوق الانسان من أجل ضرب مصداقية المؤسسة الأمنية المغربية التي تقف بالمرصاد للمنظمات الارهابية والمتطرفة ..

في عهد الملك محمد السادس لم تسجل إنتهاكات خطيرة لحقوق الانسان من طرف الأجهزة الأمنية ، لكن على العكس هناك انتهاكات خطيرة لمبادئ حقوق الانسان في حق رجال الأمن والشرطة من طرف أجهزة القضاء المغربي ..
المغرب يمر بمرحلة إنتقالية وهي الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان تمارس داخل السلطة القضائية الأحكام القاسية والاعدام من يصدرها..أجهزة الأمن المغربية ؟؟ لا ..القضاء المغربي هو الآن من ينتهك مبادئ حقوق الانسان في المغرب ..
إذن هناك ضرورة ملحة لإجراء بعض التغيرات في القانون الجنائي المغربي ..نحن الآن أمام خيار المصالحة مع الذات في إطار قوانين جديدة تراعي المنظومة الحقوقية ، وإما نبقى واقفين كشهود ونحن نرى القضاء المغربي يتنهك مبادئ حقوق الانسان بمفهمومه الكلي ..
والدليل ماحدث مؤخرا بحي المحمدي حيث تم إعتقال ما يقارب أربعة عشر من رجال الأمن بتهمة قتل معتقل ، وهذا إنتهاك خطير لحقوق الانسان ؟؟ السؤال المطروح هل العدد الكبير من رجال الشرطة ممكن أن يرتكب جريمة قتل ؟؟

الخلاصة أن أجهزة الأمن في العهد الحالي لم ترتكب أي انتهاكات خطيرة لمبادئ حقوق الانسان ، ولكن هناك إنتقال خطير لإنتهاكات لحقوق الانسان من الأجهزة الأمنية للسلطة القضائية ..الإكتضاض في السجون إنتهاك لحقوق الانسان ,,,الإعتقال الإحتياطي إنتهاك لحقوق الانسان ,,,
وفجأة توقف رئيس معهد لاهاي لحقوق الإنسان الأستاذ محمد زياد عن الكلام ,,
وقال حبي الكبير لملكي ولوطني جعلني لحد الآن لا أتكلم عن تجربتي في العمل مع مؤسسة سيادية ظلمت فيها بشكل غير محدود ، وفقدت فيها مرتبي الشهري المقدر ب 4500 أورو ، وأصبحت عاطلا عن العمل ، لأن فيها مدير عام معروف عليه الصدق في العمل والنزاهة ونظافة اليد والخوف من الله ليل نهار والإخلاص للملك والوطن ...

يتبع ....

للذكر المقال أرسلناه إلى : الديوان الملكي

.......................رئاسة الحكومة
........................الأمانة العامة للحكومة
........................رئاسة البرلمان المغربي
........................رئاسة مجلس المستشارين
........................رؤساء الفرق البرلمانية
.........................وزارة الشؤون الخارجية والتعاون
.........................وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية
..........................وزارة الجالية والهجرة
..........................وزارة النقل والتجهيز ..
..........................المجلس العلمي الأعلى بالرباط
...........................وزارة المالية
.........................مجلس الجالية
..........................مؤسسة الحسن الثاني لمغاربة الخارج
..........................الأمانة العامة للأحزاب السياسية المغربية
..........................السفارات المغربية بالخارج
..........................القنصليات المغربية بالخارج ..




رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://choroknews24.com/news5228.html
نشر الخبر : admin
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات ()
طباعة الصفحة
التعليقات ()
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. <br /> وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.