الشروق نيوز 24

جمعية القلب الذهبي للتضامن تنعي رحيل المقاوم ومؤرخ مقبرة الشهداء الحاج آيت امبارك ...

جمعية القلب الذهبي للتضامن تنعي رحيل المقاوم ومؤرخ مقبرة الشهداء الحاج آيت امبارك ...

ببالغ الأسى والحزن والقلوب المؤمنة تلقت جمعية القلب الذهبي للتضامن التي تأسست سنة 2012 , التي يوجد مقرها ب جار الشباب العنق وترأسها المهاجرة المغربية عاطل زهوى المقيمة بالديار الإيارالإيطالية خبر وفاة المرحوم الحاج امبارك آيت بولمان الذي وافته المنية في الأيام الماضية بعد صراع طويل مع المرض ، لهذا تتقدم الإدارة العامة لجمعية القلب الذهبي للتضامن بأحر التعازي التي تنبع من القلب وبمشاعر المواساة والتعاطف الأخوية لأفراد أسرته الكريمة وعلى رأسهم بطبيعة الحال نجله الحاج لحسن آيت بولمان العضو في حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية فرع منطقة الصخور السوداء وإلى أخيه الحاج محمد وعبد الحكيم الحارس السابق لفرق الرجاء والمغرب الفاسي والجيش الملكي ووداد فاس والأخوة والأخوات سائلين الله عز تعالى أن يرحم الفقيد ويسكنه فسيح جناته ..

وللذكر أن الفقيد يعتبر من رجال المقاومة لمنطقة ماريال سانطرال وأحد أبرز مؤسسي ومؤرخي مقبرة الشهداء ، وهذا المقاوم الكبير قام بدفن كبار المقاومين بمقبرة الشهداء أمثال محمد الزرقطوني ومحمد الروداني وعمر بنجلون وغيرهم من شهداء المقاومة المغربية إبان الإستعمار الفرنسي ...
ونسأل الله تعالي أن يتغمده بفسيح جناته ، وينعم عليه بعفوه ورضوانه ، وإنا لله وإنا إليه راجعون ...
وواجب تذكير أفراد أسرته وأهله وأحبائه وأصدقائه أنه ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول : " إنا لله وإنا إليه راجعون " ، اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها ، إلا آجره الله تعالي في مصيبته ، وأخلف له خيرا منها ، تتمنى الإدارة العامة لجمعية القلب الذهبي للتضامن برئاسة عاطل زهوى أن يلهم أبناءه وإخوته وكافة أفراد أسرة الفقيد الصبر والسلوان ، وأن ينزل عليكم السكينة والعزاء ..



عاطل زهوى

رئيسة جمعية القلب الذهبي للتضامن
إيطاليا ...




رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://choroknews24.com/news5232.html
نشر الخبر : admin
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات ()
طباعة الصفحة
التعليقات ()
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. <br /> وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.