الشروق نيوز 24
Advertisement

خفايا وأسرارهجوم الأستاذ الجامعي المتقاعد عبد الكريم بلكندوز و جريدة أخبار اليوم على مجلس الجالية المغربية بالخارج ؟؟

خفايا وأسرارهجوم  الأستاذ الجامعي المتقاعد عبد الكريم بلكندوز و جريدة أخبار اليوم  على مجلس الجالية المغربية بالخارج ؟؟

كان لافتا في الأيام الماضية الهجمة الإعلامية الشرسة والمغرضة التي تعرض إليها مجلس الجالية المغربية بالخارج على صفحات جريدة أخبار اليوم التي لا نفهم لماذا إعتمدت في تحقيقها الأسبوعي على أشخاص لا علاقة بالهجرة ولا بقضايا مغاربة العالم ؟؟؟
فالأستاذ الجامعي المتقاعد ، عبد الكريم بلكندوز الذي يقدم نفسه دائما باحثا في الهجرة والمهاجرين هو أولا مقيم بأرض الوطن بمدينة سلا ،وبالتالي لا علاقة له من قريب ولا من بعيد بقضايا الجالية المغربية بالخارج التي كان بعض نشطاءها بديارالمهجر يستدعون بين الفينة والأخرى السيد بلكندوز!!
ولا ننسى سبق أنه إشتغل في ديوان أول وزير للجالية لكنه تم إعفاءه نظرا للمشاكل التي كان لخلقها دائما أينما حل وإرتحل ، و كان ضمن اللجنة التي كان قد أسسها المجلس الإسشاري لحقوق الإنسان الذي كان يرأسه أنذاك إدريس حرزني ، التي أخرجت للوجود المجلس الإستشاري للجالية المغربية بشكله الحالي .. لكن السؤال المطروح كيف أصبح السيد عبد الكريم بلكندوز باحثا في قضايا الهجرة والمهاجرين ؟؟
المعلوم أن العديد من نشطاء مغاربة العالم بدول المهجر المختلفة كانوا ينظمون طوال السنة ندوات من أجل حث الدولة المغربية بمختلف مؤسساتها الإعتراف بهم كمواطنين حقيقيين ، وهكذا كانت دائما توجه الدعوة للسيد بلكندوز بحكمه أستاذ جامعي متقاعد ..
لكن ماذا كان يفعل السيد عبد الكريم بلكندوز حين يحضر لهاته الندوات ، كان يدون كل ما يقوله نشطاء مغاربة المهجر، وفوز عودته لأرض الوطن يبدأ بكتابة المقالات التي تتضمن بالأساس أفكار ومقترحات لنشطاء مغاربة المهجر الذين إستدعوه لحضور الندوات وتكلفوا بمصاريف تنقله وإقامته ، وهكذا خرج إلى الوجود السيد بلكندوز الباحث في قضايا الهجرة والمهاجرين ، فماذا يمكن نسمي هذا السلوك ؟؟
للذكر أن الأستاذ الجامعي المتقاعد ، عبد الكريم بلكندوز إشتغل في العديد من المؤسسات التي تهتم بقضايا الجالية المغربية بالخارج ، لكنه مع الأسف في كل مرة كان يتم إعفاؤه بحجة أنه يثير المشاكل كثيرا ؟؟ وكان يطمح أن يكون عضوا بمجلس الجالية وهذا من حقه لكنه لم يحقق مبتغاه لإعتبارات عديدة ، ولهذا منذ تشكيل مجلس الجالية المغربية بالخارج بدأ السيد بلكندوز حملته الإعلامية ضد المجلس في كل ندوة يحضرها ..
ومجمل القول يبقى مجلس الجالية المغربية بالخارج مكسبا دستوريا لمغاربة العالم وفرض عين الحفاظ عليه وتجديد أعضاءه من جديد لكن يجب إبعاد الأحزاب السياسية المغربية كلها والحكومة المغربية الحالية عن هذه المهمة الدستورية التي من المفروض أن تبقى مهمة تعيين الأعضاء الجدد للمجلس بما فيهم بطبيعة الحال الرئاسة والأمانة العامة للمجلس حصرا على القصر الملكي والمؤسسات السيادية التابعة له لكي تكون العملية نزيهة وشفافة ، مع الأخذ بمعيار الكفاءة والخبرة التي عادة ما يطالب بها الملك محمد السادس في العديد من خطاباته السامية ..
السؤال المطروح لماذا لم يتعرض السيد عبد الكريم بلكندوز طوال هذه السنوات لعمل مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج ؟؟ والتي يخصص لها سنويا ما يقارب 250 مليون درهم ؟؟ أي 25 مليار ؟؟
فبالتالي يمكن الجزم أن السيد بلكندوز حاول ويحاول طوال هذه السنوات الركوب ولحد الآن على هموم ومشاكل أفراد الجالية المغربية بالخارج لتحقيق أهداف شخصية لا أقل ولا أكثر ..

لكن الغريب في الأمر أن الإدارة العامة لجريدة أخبار اليوم لم تحاول الإتصال على الأقل حسب علمي بالإدارة العامة لمجلس الجالية للرد على الإتهامات في إطار كما إدعى الأستاذ يونس مسكين مدير النشر الحالي بعد إعتقال مؤسس الجريدة الأستاذ توفيق بوعشرين بتهمة الإتجار بالبشر والدعارة والإستغلال الجنسي حسب النيابة العامة المكلفة بالملف ، في إطار المهنية الصحفية التي تتغنى بها الإدارة العامة الحالية لجريدة أخبار اليوم ؟؟
ولماذا ترك المجال لرأي واحد ضد مجلس الجالية ؟؟ ولماذا هذا الهجوم الإعلامي المغرض في هذا الوقت بالذات ؟؟ وهل هناك أصابع خفية لقيادات حزب العدالة والتنمية في هذا التحقيق الإعلامي الذي حصر التحقيق في رأي واحد معروف بمواقفه المعارضة لعمل مجلس الجالية ؟؟
ولماذا لم يتطرق التحقيق الإعلامي للخطاب الملكي الذي أثنى على عمل مجلس الجالية في قضايا الهجرة والمهاجرين ؟؟ وماذا يعني وجود هاجر الريسوني في الملف الأسبوعي لجريدة أخبار اليوم حول الدولة والزماكرية ؟؟

يتبع ...

للذكر المقال أرسلناه إلى : الديوان الملكي

.......................رئاسة الحكومة
........................الأمانة العامة للحكومة
........................رئاسة البرلمان المغربي
........................رئاسة مجلس المستشارين
........................رؤساء الفرق البرلمانية
.........................وزارة الشؤون الخارجية والتعاون
.........................وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية
..........................وزارة الجالية والهجرة
..........................وزارة النقل والتجهيز ..
..........................المجلس العلمي الأعلى بالرباط
...........................وزارة المالية
.........................مجلس الجالية
..........................مؤسسة الحسن الثاني لمغاربة الخارج
..........................الأمانة العامة للأحزاب السياسية المغربية
..........................السفارات المغربية بالخارج
..........................القنصليات المغربية بالخارج ..











Advertisement

رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://choroknews24.com/news5254.html
نشر الخبر : admin
عدد المشاهدات
عدد التعليقات : التعليقات ()
طباعة الصفحة
التعليقات ()
الرجاء من السادة القراء ومتصفحي الموقع الالتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم. <br /> وتجنب استعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الاحترام بين الجميع.