الخبر:الفضائح المالية للقنصلة السابقة فاطمة البارودي بميلانو لازالت تثقل كاهل القنصل العام الجديد !!! الخفايا والأسرار ؟؟؟
(الأقسام: إفتتاحية)
أرسلت بواسطة admin
الثلاثاء 13 مارس 2018 - 14:07:40

حوالي ستة أشهر مرت على تعيين القنصل العام الجديد بميلانو ، الأستاذ بوزكري الريحاني ذي الخبرة الطويلة في العمل الديبلوماسي والقنصلي ، والخريج من المعهد العالي للإدارة العمومية في شعبة الشؤون القنصلية والديبلوماسية ، المعروفة ب * ENAP * ، الذي لحد الآن لم يستطع سد العجز المالي الكبير التي تركته القنصلة العامة السابقة بميلانو ، السيدة فاطمة البارودي نتيجة عملية الإختلاس المالي الكبيرة التي حدثت في عهدها ، والتي كان من نتائجها المباشرة إعفاءها كقنصلة عامة في ميلانو وإرسالها على كرئيسة المصلحة القنصلية المغربية بباليرمو ...
لكن نتائجها العكسية لازالت ترمي بظلالها على مهام القنصل العام الجديد بميلانو ، بحيث هناك العديد من الشركات الإيطالية سواء المختصة في نقل البضائع ، على سبيل المثال * DHL * ، أو تلك المختصة في تحديث البنية العقارية ، الكهرياء و التدفئة ، ووووووو... ،وغيرها من الإصلاحات التي تم القيام بها في عهد فاطمة البارودي سنة 2016 ، لكن أصحاب هذه الشركات لم يتوصلوا بعد بمستحقاتهم المالية ، رغم أن الوزارة الوصية كانت قد أرسلت رسالة الموافقة كما يقال بالفرنسية * LETTRE DE CREDIT * للقنصلة العامة السابقة بميلانو ..
هناك إشكال قانوني وإداري ومالي يواجه القنصل العام الجديد بميلانو لأن مالكي هذه الشركات يطالبونه بمستحقاتهم المالية المعقولة ، وإلا سيذهبون للقضاء الإيطالي ، ولاننسى أن هناك ستة شركات لنقل الأموات لم يتوصلوا بعد بالتحويلات المالية المتفق عليها مع الوزارة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة ؟؟؟

وهنا تطرح أسئلة عديدة على مسؤولي وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي كيف لقنصلة عامة إرتكبت هذه الأخطاء القاتلة في التسيير المالي والإداري ؟؟؟ يتم تعيينها من جديد على رأس قنصلية عامة مغربية بالديار الإيطالية ، باليرمو ؟؟؟ ويا ترى ماذا كان سيكون موقف الوزارة الوصية ؟؟ لوكان القنصل العام بميلانو رجلا ؟؟؟ حدثت في عهده عملية الإختلاس المالي المشهورة وما نتج عنها من تداعيات مالية سلبية كبيرة على الإدارة العامة الحالية للقنصلية العامة المغربية بميلانو ؟؟؟
لاشك أن هناك تساهل كبير وغير مبرر مع النساء اللواتي عيين بعد الغضبة الملكية الشهيرة على السفراء والقناصلة من طرف الوزير السابق للخارجية المفعفع صلاح الدين مزوار الرئيس السابق للتجمع الوطني للأحرار ، لكن هل هذا ما طلبه رئيس الدولة المغربية ؟؟؟ ، الملك محمد السادس في خطابه الشهيرحول السفراء والقناصلة ؟؟؟ من مسؤولي وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي من ضروة وجود معايير وشروط ملكية صارمة يجب أن تتوفر في ممثلي الديبلوماسية المغربية بالخارج ؟؟ صحيح أن تعيين الأستاذ بوزكري الريحاني كقنصل عام جديد بميلانو كان كالمطر الذي نزل بعد سنوات من الجفاف الإداري القاحل الذي كان قد إستشرى في القنصلية العامة المغربية بميلانو!!
وحين نتكلم عن بوزكري الريحاني ، القنصل العام الجديد بالديار الإيطالية والإنجازات التي حققها سواء لما كان قنصلا عاما ببولونيا ، التي تشهد بها أغلبية الفعاليات الجمعوية المغربية المقيمة بدائرة نفوذ القنصلية العامة ببولونيا ، ووممثلي السلطات الإيطالية المحلية والجهوية والوطنية السياسية منها ولاسيما الأمنية أوعندما تم تعيينه قنصلا عاما جديد بميلانو ، فإننا لانقصد أحدا بالوزارة الوصية الذين يحسون بحرج كبير لا ندري لماذا ؟؟ ويتضايقون من المقالات العديدة التي نشرت في المواقع الأكترونية الوطنية منها والدولية ، أو تلك التي نشرت على صفحات الجرائد الوطنية اليومية تشيد بالأداء المتميز للقنصل العام الجديد بميلانو ، الذي يمكن إعتباره فعلا قنصلا مناضلا ، ومرآة واقعية للخطابات الملكية السامية تمشي على الأرض بالديار الإيطالية حول كيفية تعامل السفراء والقناصلة مع أفراد الجالية المغربية بالخارج !!!

لكن يبقى السؤال مطروح هل هناك جهات ، أو أطر في وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي تتمنى وتعمل في الخفاء وفي الكواليس لكي يفشل بوزكري الريحاني في مهمته الجديدة كقنصل عام بميلانو ؟؟؟
الموظفين بالقنصلية العامة المغربية بميلانو الذين يتوفرون على خبرة طويلة في العمل القنصلي والأداء المتميز في التواصل مع جميع أنواع أفراد الجالية المغربية المقيمة بدائرة نفوذ القنصلية العامة بميلانو ، لكن يحتاجون إلى ميزانية عامة جديدة لهيكلة المرافق وزيادة أخرى بالقنصلية العامة بميلانو ، لتصبح على شاكلة القنصلية العامة الجديدة ببولونيا ، لأن المهاجرين المغاربة المقيمين بمدن وبلديات جهة لومبارديا يستحقون قنصلية كبيرة في شكلها الجديد مادام المداخيل اليومية تتراوح ما بين 8000 أورو إلى 11000 أورو يوميا ....

يتبع ....

فرحان إدريس ...

للذكر المقال أرسلناه إلى : الديوان الملكي

.......................رئاسة الحكومة
........................الأمانة العامة للحكومة
........................رئاسة البرلمان المغربي
........................رئاسة مجلس المستشارين
........................رؤساء الفرق البرلمانية
.........................وزارة الشؤون الخارجية والتعاون
.........................وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية
..........................وزارة الجالية والهجرة
..........................وزارة النقل والتجهيز ..
..........................المجلس العلمي الأعلى بالرباط
...........................وزارة المالية
.........................مجلس الجالية
..........................مؤسسة الحسن الثاني لمغاربة الخارج
..........................الأمانة العامة للأحزاب السياسية المغربية
..........................السفارات المغربية بالخارج
..........................القنصليات المغربية بالخارج ..



قام بإرسال الخبرالشروق نيوز 24
( http://choroknews24.com/news.php?extend.5153 )