أجهزة الأمن والقضاء المغربي والكيل بمكيالين في التعامل مع جريمتي السب والشتم لمحمد السكاكي ، مول الكاسكيطة والأخوين محمد أمين وحسان الكنوني مالكي هسبريس المرتكبة في حق جلالة الملك محمد السادس !!

Advertisement

فرحان إدريس…

في سنة في أواخر2019 ، إعتقل اليوتوبرز المشهور محمد السكاكي المعروف ، بمول الكاسكيطة ، المنحدر من مدينة سطات بتهمة إهانة جلالة المك محمد السادس والسخرية من طريقة إلقاءه الخطابات الملكية السامية في فيديوهات منشورة على قناته الر سمية باليوتوب ..
وتحركت على الفور تحريات الفرقة الوطنية للشرطة القضائية التي رفعت بدورها تقاريرها للنيابة العامة المختصة ، وعرضت القضية في غضون أشهر، وحكمت عليه المحكمة الإبتدائية بسطات بأربع سنوات نافذة ..
الركيزة القانونية التي إعتمدتها النيابة العامة في الدعوة المرفوعة ضد مول الكاسطيطة ، هي وجود قوانين مغربية تحرم السب والقذق والتشهير ضد أي مواطن مغربي سواء في مدونة الصحافة والنشر الأخيرة أو في القانون الجنائي المغربي ، وما بالك إذا كان الأمر متعلق بشخصية سامية مثل عاهل البلاد الملك محمد السادس ، حيث يوجد بند أساسي في دستور 2011 ، الفصل 46 من دستور 2011 الذيس ينص : ” شخص الملك لا تنتهك حرمته، وللملك واجب التوقير والإحترام.
وبالتالي ، ما قامت الفرقة الوطنيةللشرطة القضائية من توقيف وإعتقال بأمر مباشر من النيابة العامة ، يدخل في إطار القوانين العامة المنظمة للجريمة الإلكترونية من أجل محاربة السب والقذف والتشهير على مواقع التواصل الإجتماعي ..
مدونة الصحافة والنشر نفسها بدورها تنص عقوبات مادية وحبسية ، وحسب الفصل 447 الذي ينص على الأحكام التالية : ” عقوبة حبسية من سنة إلى واحدة إلى ثلاث سنوات و غرامة مالية من 2000 إلى 20000 درهم كل من قام بأي وسيلة بما في ذلك الأنظمة المعلوماتية ، ببث أو توزيع تركيبة مكونة من أقوال شخص أو صورته ، دون موافقته ، أو قام ببت أو توزيع إدعاءات أو وقائع كاذبة بقصد المس بالحياة الخاصة للأشخاص أو التشهير بهم ..
هذه السرعة في فتح تحقيق أمني وقضائي تحت إشراف النيابة العامة ضد مول الكاسكيطة ، بينما لا يفهم هذا التماطل في التحقيق الأمني والقضائي ، ما يقارب سنتين ونصف من طرف النيابة العامة بالرباط في الدعوة القضائية المرفوعة ضد الأخوين محمد أمين وحسان الكنوني من طرف الصحفي نور الدين لشهب ، بتهم القرصنة سب وشتم الملك محمد السادس وأفراد من أسرته الملكية الشريفة ، ونعتهم بشتى الأوصاف القذرة والتشفي في مرضه ؟ ألا يوجد هنا إنتهاك واضح للفصل 46 من دستور 2011 من طرف محمد أمين وحسن الكنوني ؟
من حيث الإطار العام القانوني نفس الجريمة المرتكبة ، محمد السكاكي تم إعتقاله على الفور ومحاكمته في غضون أشهر ، والأخوين محمد أمين وحسان الكونوي منذ إرتكابهم لجريمة قرصنة للإيميل الشخصي للشهب في يوم 12 اكتوبر 2018 ، من أجل إتلاف رسالة كتبها السيد محمد أمين الكنوني بخط يده ، يسب فيها عاهل البلاد وأمير المؤمنين الملك محمد السادس ويشتمه ويتشفى في مرضه ..
ولا الفرقة الوطنية للشرطة القضائية ؟ و لا النيابة و العامة بالرباط تحركت ؟ وفتحت تحقيق بتلك السرعة التي تعاملت معها في جريمة مول الكاسكيطة ؟ هل لأن اليوتوبرز محمد السكاكي من أبناء الشعب ولا جهة خارجية تحميه ؟ لهذا تم رميه خلف القضبان بسرع البرق بتهمة تعاطي والإتجار في المخدرات ؟ على عكس الأخوين الكنوني مالكي هسبريس الذين منذ سنة 2015 يعملون لجهة وأجندات خارجية ، تعمل في الخفاء لتدمير صورة وسمعة الملكية وإمارة المؤمنين بين المواطنين المغاربة ، تحت أعين الأجهزة الأمنية والإستخباراتية وبحماية مباشرة من جهات عليا في القضاء المغربي ..
المصادفة العجيبة ، هذه المرة نفس الجريمة إرتكبت في حق الشعب المغربي من طرف رجل الأعمال السوسي والمليادير عزيز أخنوش رئيس التجمع الوطني للأحرا بمدينة ميلانو، حين طالب في تجمع إنتخابي بإعادة التربية للمواطنين المغاربة ، الذين يحاربون الفساد ويفضحون المفسدين ونابهي العال العام في الوزارات والمؤسسات العمومية ، وينتقدون التدبير اليومي للشأن العمومي المحلي منه والجهوي والوطني ..
لكن لم نسمع لحد الآن أي جهة أمنية أو قضائية ؟ أوحتى ولو واحدة من النيابة العامات المنتشرة في مختلف المدن المغربية ؟ فتحت تحقيق مع هذا وزير الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات بتهمة سب وقذف طبقات عريضة من الشعب المغربي …
الخلاصة ، مع الأسف في مملكة محمد السادس ، الفقير يعتقل ويحاكم على الفور بمجرد أنه يتكلم عن الفساد والمفسدين ، والأغنياء والساسيين والمسؤولين الكبار والإعلاميين والصحفيين ومالكي المواقع الإلكترونية الذين يعملون في وضح النهار لأجندات خارجية وأجنبية ، تتعارض مع المصالح السياسية والإقتصادية والفكرية والثقافية والدينية للمملكة ، وإن إقترفوا جريمة كبرى في حق جلالة الملك محمد السادس ووالدته الكريمة الأميرة الحاجة للاطيفة ، يسرحون ويمرحون شمالا وحنوبا وشرقا وغربا بالمغرب ، ولا أحد يسألهم منذ أكثر من سنتين عن جريمتي القرصنة والسب والشتم والتشفي في مرض عاهل البلاد وأمير المؤمنين وحامي الملة والدين ؟

يتبع..

للذكر الفيديو أرسلناه إلى : الديوان الملكي
………………………………رئاسة الحكومة
………………………………الأمانة العامة للحكومة
………………………………وزارة الداخلية
………………………………رئاسة البرلمان المغربي
………………………………رئاسة مجلس المستشارين
………………………………رؤساء الفرق البرلمانية
………………………………وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج..
………………………………وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية
………………………………الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج
………………………………رئاسة النيابة العامة بالرباط ..
………………………………المجلس الأعلى للقضاء
………………………………مجلس الجالية
………………………………مؤسسة الحسن الثاني لمغاربة الخارج
……………………………….السفارات المغربية بالخارج ..
………………………………السفارات الأمريكية الموجودة في كل من ، الرباط ، وإيطاليا ، وألمانيا
…………………….. وإسبانيا ، وفرنسا وبلجيكا وهولاندا …
………………………….. إلى المنظمة الحقوقية الدولية ..AmnestyInternational
……………………………..مراسلون بلاحدود ..”RSF ”
………………………………(هيومن رايتس ووتش) Human Rights Watch

Advertisement

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.