Advertisement

24 ساعة

آخر فرص العمل

الاستطلاعات

كيف ترى مشروعنا الإعلامي؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

أسرار إنتفاضة كفاءات و فاعلين جمعويين و مراسلتهم لجلالة الملك و السيد ياسين المنصوري المدير العام للمديرية العامة للدراسات والمستندات المعروفة إختصارا (بلادجيد ) لإنصاف مغاربة إيطاليا ضد الكنفدرالية بايطاليا التي نهبت الأموال العامة الموجهة لأنشطتهم !! الخفايا و الأسرار ؟؟

Advertisement

حل الصيف …و إنطلقت معه عملية مرحبا بحلة مختلفة مع رغبة أكثر في إنجاحها تنفيذا لرغبة صاحب الجلالة حفظه الله .. و إمتلأت طرقات أوروبا و موانئها و مطاراتها بأبناء البلد في رحلة أشبه بالتضحية لغلاء كلفة السفر و لهيب التذاكر ، لا يغلبه الا الحنين للوطن و الأهل
وطفت أيضا للسطح مشاكل الجالية المغربية بالخارج ، والتي تأزمت مؤخرا بفعل فاعلين يستغلون مناصبهم للتربح الشخصي في شبه عصابات منظمة ، كل في موقع يختلف عن الآخر و يشتركون في النهاية في تقسيم الكعك ، الذي يمثل قنطرة النجاة لأجيال مغاربة العالم الذي حرموا بسبب هذه العصابة كل الدورات و الأنشطة التي من شأنها أن تحفظ الهوية الدينية لهم ، و ترفع الحس الوطني لديهم ، وتزيد من وهج الإنتماء للوطن الذي ينتظر منا المزيد من الجهد للدفاع عن حياضه و وحدته و ثوابته ، التي تجمع بين الملك و الشعب و التي سجل التاريخ ملاحمها ..
ومع هذا هناك نخبة من الإعلاميين و الفاعلين الجمعويين رجالا و نساء أخذوا على عاتقهم مراسلة جلالة الملك و نخبة من أبرز القائمين على المؤسسات الوطنية من جهة لإبراء الذمة و من جهة أخرى عملا بالواجب الوطني و الديني لرفض كل أشكال الخيانة أو الإتجار بقضايا الوطن و الجالية ,,,,,

رغبة في كشف ما يجري نظرا لحدة المواقف و آثارها الوخيمة على المستوى القريب و البعيد في تصرف يؤيد محاربة الدولة لكل مظاهر التشدد و التمدد للجماعات و التوجهات ، التي تنال من وطنية أبناء الجالية و تعزلهم عن الإرتباط الوثيق بالوطن والملكية ..
و بناء على إيديولوجيات مسيسة تهدف في النهاية لتغيير نظام الحكم بالمغرب لفائدة خلافة أشبه ما يكون بخلافة داعش ، مع إختلاف في الوسائل مع الإستفادة من أجواء السخط و الإحتقان في كل مناسبة ، تشهد فيها بلادنا إحتجاجات من هذا الطرف أو ذاك ، وحيث أن مخرجي فيلم تدبير الشأن الديني في أوروبا فشلوا تماما فيما أسند إليهم من مهام أقل ما يقال أنها كرست التقسيمات والإختلافات و سخط لدى حكومات و أحزاب دول الإقامة ,,,,
و ما نشرته جريدة ( إل موندو) الإسبانية مثال حي على ذلك مع ممكن توقع أن تخرج صحافة دول أخرى تتابع عن كثب هذا الملف المؤرق ، وتهتم بتولي المغرب لهذا الشأن الكبير نظرا لنجاحه القاري و العالمي ، ولحاجة هذه الدول إلى محاور رسمي و ليس حزبي أو جماعاتي خاصة بعد موجة الإرهاب التي ضربت المصالح الأوروبية ، وفتحت أراضيها السيادية لمأسسة هذا المجال …
لكنها تصاب بخيبة أمل كبيرة بعد مرور عشر سنين أنتجت العبث و سوء إختيار , طاقم العمل و نهب الأموال الموجهة للمساجد و زيادة هوة الإختلافات و ساعد في تأجيج الصراعات و تدخل دول أخرى في الساحة الدينية وإنشاء مجالس علمية كبرى تعمل لحسابها ليس لخدمة الدين بقدر ما أنشئت لضرب فصيل يجد في الساحة الأوروبية ملاذا و تحول النشاط الإسلامي المسالم و الهادئ إلى حروب و صراعات حول السيادة بين الإخوان و دول تحاربها ، والعدل والاحسان التي تعرف تمددا لايطاليا غير مسبوق و التشيع الذي إنتقل من التقية إلى الظهور و الأحمدية و المداخلة وقل ما شئت من ألوان وأصناف كلها تزعم وصلا بليلى و ليلى لا تقر لهم بذاك ….


وأمام هذا التعنت و التجاهل لأصوات الأحرار من الكفاءات ، التي تنادي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من أجل مؤسسة جامعة تضم كل ألوان الطيف المجتمعي الديني و الثقافي و الإعلامي و الحقوقي والنسوي ،و للعودة من أجل تمكين مغاربة ايطاليا من ترشيد جمعياتهم و إجتماع جهودهم و تخليق حياتهم بالشكل الذي يرضي أيضا تطلعات حكومة بلد الإقامة بدل ما يقع حاليا من السمسرة و نهب المال العام .. و إسناد عمل الكنفدرالية إلى معاق و مشلول ثقافيا و علميا و جمعويا لم يزد الساحة الا عداوات و تفرقة ، لأن الجالية لا تجتمع على نوعية لا تأتي إلا من جهة ( باك صاحبي) الشيء الذي اجمع عليه الجميع مسؤولين إيطاليين و جمعويين و مساجد و إعلام ، ولأننا وجدنا أنفسنا ملزمين بتقليل الخسائر طلبنا من محاميتنا مراسلة صاحب الجلالة حفظه الله وأيضا السيد الموقر ياسين المنصوري المدير العام للمديرية العامة للدراسات والمستندات المعروفة بين أوساط مغاربة العالم ( بلادجيد) لإعلامهم بما يجري و حتى تتمكن الدولة من حصر الملف و معالجته قبل أن تتلف جميع الأوراق و تفقد الأجيال الثقة و البوصلة في بلاد الغرب ، ويصبح المهاجرين المغاربة كما هو حال أكثرهم اليوم تحت توجهات كل من هب و دب ، حيث تستغل جاليتنا في جمع تبرعات الله وحده يعلم نهايتها و تطرح على مكاتب دول الإقامة أكثر من علامة إستفهام حول نهايتها ؟؟ الشيء الذي لا يخدم مصالح الجالية المغربية بالخارج ، ولا تبرئ ذمتها وهذه صور من الرسائل التي تم كتابتها للسدة العالية بالله و للمدير العام لمكتب الدراسات و المستندات المعروفة اختصارا بلادجيد في سنة 2016 …

//ذ بحرالدين//

Advertisement

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

79 + = 82