أعضاء اللجنة التنظيمية للجمع العام الإستثنائي للفدرالية الدولية للدفاع عن حقوق الإنسان بهولاندا تعلن إنتخاب محمد زياد رئيسا لها لمدة أربعة سنوات قابلة للتجديد !! الخفايا والأسرار ؟؟

Advertisement

فرحان إدريس..

إختتم في الأسبوع الماضي , بإحدى المدن الهولاندية المؤتمر العام الإستثنائي الأول للفدرالية الدولية للدفاع عن حقوق الإنسان , من أجل إنتخاب أول رئيس لهذه المنظمة الحقوقية الدولية الأولى من نوعها , التي خرجت من رحم الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان الموجود مقرها بفرنسا سنة 2013 , حين تم التآمر على الحقوقي الكولومبي لويس من أجل منعه الفوز برئاسة الفدرالية ,,
وفعلا , أعلنت اللجنة التنظيمية للفدرالية إنتخاب الحقوقي المعروف محمد زياد بالإجماع ، الحاصل منذ تسعينات القرن الماضي على الجنسية الهولاندية رئيسا لها لمدة أربعة سنوات قابلة للتجديد ، وحضر الإجتماع المحامي المحامي السيد (S.Boskamp ) المعين من طرف مكتب حقوق الإنسان ,,
ويتميز الرئيس الجديد ذي الأصول المغربية , والمنحدر من الحي المحمدي بالدارالبيضاء بخبرته الطويلة في مجال حقوق الإنسان , وعضويته لأكثر من عقدين من الزمن في المنظمات الحقوقية الأوروبية والدولية كشغله منصب الكاتب العام للمنظمة الأوروبية للدفاع عن حقوق الإنسان ,,,
لكن العديد من الفعاليات الجمعوية والحقوقية من مغاربة العالم تتساءل هل فعلا محمد زياد سيعطي إضافة في المجال الحقوقي الدولي ؟؟ وهل سيستطيع أن يكون الواجهة الحقوقية لأفراد الجالية المغربية بالخارج داخل أرض الوطن وخارجه ؟؟
ويتابع هؤلاء النشطاء الحقوقيين أنه منذ أن غادر السيد محمد زياد سلك الشرطة الهولاندية وهو كان ولازال يلعب دور الوسيط بين نشطاء وفعاليات من مغاربة الخارج ومؤسسات سيادية مغربية ، وبالتالي يطرحون تساؤلات حول القرار المستقل للفدرالية الدولية للدفاع عن حقوق الإنسان ؟؟
ويؤكدون أن الكاتب السابق للمنظمة الأوروبية للدفاع عن حقوق الإنسان ، ورئيس معهد لاهاي الدولي لحقوق الإنسان ، والرئيس المنتخب الجديد للفدرالية الدولية للدفاع عن حقوق الإنسان يعتبر الصندوق الأسود للدولة المغربية لاسيما في الملفات الحقوقية المتعلقة بنشطاء مغاربة العالم ، لأنه لو تكلم سيكون محمد علي المغربي الجديد !!
لهذا يتساءلون لماذا طوال هذه السنوات لم يصدر تقارير سنوية عن مجال حقوق الإنسان بالمغرب ؟؟ ولماذا لم يفضح الفساد المالي الموجود الكبير في مؤسسات سيادية بعينها ؟؟ وسياسة باك صاحبي في التعيينات ؟؟ وكان دائما يستعمل كرجل إطفاء من طرف مسؤولي الدولة المغربية حين يقفون عاجزين لحل قضية أو مسألة والأمثلة عديدة ، كقضية الزكوندي مع مجلس الجالية المغربية بالخارج ، وغيرها من القضايا التي تدخل فيها التي لا يريد هو شخصيا ذكرها ,,
لهذا ,هؤلاء الفعاليات الجمعوية والحقوقية والإعلامية والنخبوية من مغاربة العالم يطرحون سؤال واحد هل سيتمكن محمد زياد الرئيس الجديد للفدرالية الدولية للدفاع عن حقوق الإنسان كسب ثقة أفراد الجالية المغربية بالخارج ؟؟ ويتمكن من مواجهة المؤسسات السيادية المغربية التي تقوم بإنتهاكات خطيرة لمبادئ حقوق الإنسان العالمية ؟؟ ويكون بالفعل منظمة حقوقية محايدة تدافع بشراسة عن حقوق مغاربة الخارج سواء داخل أرض الوطن وخارجه ؟؟
أسئية عديدة يجب طرحها على السيد محمد زياد الرئيس الجديد للفدرالية الدولية للدفاع عن حقوق الإنسان ؟؟ نرجو أن يجد لها أجوبة مقنعة لمغاربة العالم من خلال عمله ، ومواجهته اليومية مع مؤسسات الدولة المغربية سواء المهتمة بقضايا الجالية أو تلك التي تنتهك يوميا حقوق الشعب المغربي دأخل أرض الوطن وخارجه ؟؟

يتبع …

للذكر المقال أرسلناه إلى : الديوان الملكي

……………………المديرية العامة للدراسات والمستندات (لادجيد )
…………………….المديرية العامة لحماية التراب الوطني ( الديستي )
…………………….رئاسة الحكومة
…………………….الأمانة العامة للحكومة
……………………رئاسة البرلمان المغربي
……………………رئاسة مجلس المستشارين
……………………رؤساء الفرق البرلمانية
…………………….الأمانة العامة للأحزاب السياسية المغربية
…………………….وزارة الصناعة والإستثمار والتجارة والإقتصاد الرقمي
…………………….وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي
…………………….وزارة الجالية وشؤون الهجرة
…………………….وزارة العدل والحريات العامة ..
……………………المجلس الوطني لحقوق الإنسان
…………………..مجلس الجالية المغربية بالخارج
……………………مؤسسة الحسن الثاني لمغاربة الخارج

Advertisement

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.