Advertisement

الاستطلاعات

كيف ترى مشروعنا الإعلامي؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

إلى أين تتجهون بالمغرب يا جلالة الملك محمد السادس في ضوء الإعتقالات الأخيرة والإنتهاكات الخطيرة لحقوق المواطنة ومبادئ حقوق الإنسان العالمية من طرف جهازي الأمن والقضاء ؟؟

Advertisement

فرحان إدريس…

سؤال يطرحه كل مغربي داخل أرض وخارجه ، مواقع التواصل الإجتماعي الفيسبوك والواتساب مليئة بأشرطة الفيديو التي توثق لعمليات لكريساج والتشرميل وعمليات الإغتصاب للأطفال والنساء ..
مشاهد يومية يراها كل الأوروبيون السياسيون منهم والحقوقيون ويتساءلون أين أجهزة الأمن المغربية ؟؟ تلك الأجهزة التي تكتشف الخلايا النائمة الإرهابية في مهدها ؟؟
لماذا وجود هذه الجرائم اليومية في الأزقة والشوارع بجل مدن المملكة المغربية ؟؟ في ظل وجود السيد عبد اللطيف الحموشي العين التي لا تنام كما يصفه الخبراء الأمنيين الدوليين على رأس المديرية العامة للأمن الوطني ؟؟
في كل حي من المدن والقرى المغربية تجد بائع المخدرات بكل أنواعها وتاجر الخمور المختلفة يمارسون نشاطهم التجاري أمام أعين السلطة وأعوانها ، لدرجة أن أغلبية الشباب ذكورا وإناث أصبحوا مدمني المخدرات والفتيات منهم يتعاطون للدعارة ,,
لاسيما في ظل إنعدام فرص العمل للشباب وتدني الأجور بشكل فظيع بحيث تجد المرتبات الشهرية للشباب والفتيات الذين يلجون سوق العمل تتراوح ما بين 1200 إلى 2000 درهم إلى أقصى حد ،في حين أن معدل الكراء المتوسط للبيوت والمنازل 1500 إلى 2000 درهم في الشهر,,,
لهذا تجد أغلبية الشباب إما يتعاطون لتجارة المخدرات بكل أنواعها لتحسين وضعيتهم المادية ، أو ممارسة مختلف أنواع الجريمة ، لكريساج والسرقة وغيرها من الجنح ، وهؤلاء يلاحظ أن أغلبيتهم منحدرين من البوادي والقرى ، أما الفتيات فالمجال الوحيد المفتوح أمامهن هو الدعارة بكل أنواعها ..
لهذا معظم شباب المغرب يفضلون الهجرة عبر ركوب البحر الأبيض المتوسط هروبا من الفقر والظلم الإجتماعي ومواجهة الموت اليومي من أجل العبور إلى ضفة الأخرى من البحر ، وهناك قصص حزينة في كل القرى المغربية تتحدث عن آلاف الشباب المغربي الذين قضوا في قاع البحرأو رمتهم الأمواج في البر، والفتيات المغربيات يتم إصطيادهم في عالم الدعارة لإرسالهن لدول الخليج ..
أما الجديد في المجتمع المغربي هو ظاهرة المثلية الجنسية وظاهرة السياحة الجنسية على الأطفال القاصرين ذكورالتي أصبحت رائجة بقوة في مدن معينة ، لدرجة أنه تم تعيين مثلي جنسي في إحدى المؤسسات الدستورية المعروفة ..
لكن مع الأسف ، الجهات العليا بالمملكة منشغلة فقط بإسكات أي صوت معارض أو صاحب رأي وما حدث للسيدة هاجر الرسوني الصحفية بجريدة * أخبار اليوم * آخر الأحداث التي هزت المجتمع المغربي سواء الحقوقي منه أو السياسي أو الصحفي ، وكان حديث الصحف الأوروبية الكبرى لأنه مس أحد الحقوق الأساسية للحرية الفردية التي يقدسها المجتمع الغربي ..
فبعد إعتقال قادة حراك الريف لأنهم طالبوا بمستشفى وجامعة وبنية تحتية أساسية تطمن الحياة الكريمة لساكنة الريف ، ومحاكمة متزعمي الحراك الإجتماعي لمنطقة اجرادة وزاكورة وتنغير وغيرها من المدن المغربية التي عرفت إحتجاجات إجتماعية متوالية ..
الدولة المغربية قررت إعتقال الصحفيين الذين كانوا الصوت الإعلامي لهذه الحراكات الإجتماعية وعلى رأسهم بطبيعة الحال ، توفيق بوعشرين ، مؤسس ومدير النشر لجريدة * أخبار اليوم * الذي كانت إفتتاحيته اليومية تزعج السلطات العليا بالمملكة وأمراء بدول الخليج ..
ولعل أبرز الزعماء السياسيين الذين رقصوا من الفرح لإعتقال بوعشرين وهم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ووزير الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات ، رجل الأعمال عزيز أخنوش رئيس التجمع الوطني للأحرار ، رأس الحربة الجديد للمخزن في المشهد السياسي المغربي وإدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإإشتراكي للقوات الشعبية ..
يبدو أن هناك قرار من الجهات العليا بالمملكة بتصفية كل معارضي ومنتقدي النظام السياسي الجديد بالمغرب بإستعمال الجهاز الأمني والقضاء ، لكن مهندسي القرار بالمملكة لا يعلمون أن الضغط يولد الإنفجار ، وسجن الصحفيين وأصحاب الرأي بالمملكة والإعتقالات الأخيرة والإنتهاكات الخطيرة لمبادئ حقوق الإنسان من طرف جهازي الأمن والقضاء يؤثر على صورة وسمعة المملكة على المستوى الخارجي ، ويطرح سؤال جوهري كيف سيثق ممثلي البوليساريو بالنية الحسنة للمغرب حين يوافق على الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية ؟؟ وهو يرى الإعتقالات متوالية ضد ناشطين حقوقيين وصحافيين وأصحاب الرأي ؟؟
كان الأحرى بالملك محمد السادس رئيس الدولة المغربية وأمير المؤمنين وحامي الملة والدين أن يأمر بإعتقال المسؤولين الأساسيين عن فشل المشروع التنموي المغربي الذي إنطلق منذ سنة 1999 ، ولاسيما على ضوء الكوارث الطبيعية وحوادث السير المميتة التي عرفتها العديد من الجهات والمدن المغربية ، والتي يديرها كما هو معروف قياديي حزب التجمع الوطني للأحرار الذي يرأسه عزيز أخنوش الوجه السياسي الجديد للمخزن ,,,
هذا الحزب الذي حصل فقط على 37 نائب برلماني لكنه يسيطر على أهم الحقائب الإقتصادية والمالية في حكومة العدالة والتنمية الي يرأسها سعد الدين العثنماني ، كأنه هو الذي حصل على 125 نائب برلماني وليس حزب المصباح ؟؟
هؤلاء هم المسؤولين الأوائل عن الفساد الإقتصادي و المالي والأخلاقي الذي يضرب أطنابه بجميع مؤسسات الدولة المغربية المحلية منها والجهوية والوطنية ، لكن لحد الآن يحضون بحماية خاصة من المؤسسة الملكية ,,,,

يتبع…

للذكر المقال أرسلناه إلى : الديوان الملكي

…………………..رئاسة الحكومة
……………………الأمانة العامة للحكومة
……………………رئاسة البرلمان المغربي
……………………رئاسة مجلس المستشارين
……………………رؤساء الفرق البرلمانية
……………………..الأمانة العامة للأحزاب السياسية المغربية
…………………….وزارة الشؤون الخارجية والتعاون
……………………..وزارة الجالية وشؤون الهجرة
……………………….وزارة العدل والحريات العامة ..
……………………المجلس الوطني لحقوق الإنسان
…………………………..مجلس الجالية المغربية بالخارج
……………………مؤسسة الحسن الثاني لمغاربة الخارج

Advertisement

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

6 + 1 =