إلى جلالة الملك محمد السادس أمير المؤمنين وحامي الملة والدين ..

Advertisement

إلى أمير المومنين المنصور بالله و بعد ،

ينص الدستور المغربي في تصديره على أن المملكة المغربية دولة إسلامية و أن الدين الإسلامي يتبوأ مكانة الصدارة فيها .
وأن الملك يعتبر أميرا للمؤمنين بنص الفصل 41 من الدستور، وبإعتباره بمقتضى نفس الفصل حامي حمى الملة و الدين و الضامن لحرية ممارسة الشؤون الدينية ، ولأن من وظائف إمارة المؤمنين السهر على ضمان الأمن الروحي للمغاربة و ضمان حرية الشعائر الدينية ، وبإعتبار صلاة العشاء و التراويح والتهجد و الفجر شعائر دينية ولأن الصلاة والمساجد و دور العبادة شأن ديني محض، فإن قرار تعطيل أي عبادة أو شعيرة لا يكون إلا بقرار من الملك باعتباره أميرا للمؤمنين وراعيا للشؤون الدينية في الدولة ..
وأي قرار من أي جهة يعتبر تدخلا في سلطات الملك الدينية و تطاولا على القيمة الرمزية و الدينية لصفة أمير المؤمنين .
و نظرا لما يتمتع به شهر رمضان المبارك من خصوصية كبيرة لدى الأمة الإسلامية عموما و الشعب المغربي ، خصوصا ولأن قرار المنع لا يستند على أساس منطقي أو قانوني على إعتبار أن الحياة تسير بشكل عادي خلال النهار فمن باب أولى أن يتم تخفيف الحجر خلال الليل إعتبارا لإستثنائية الظرف .ولأنه لم يثبت بشكل علمي أن الوباء يكون أكثر إنتشارا بالليل .و عليه فإن المغاربة قاطبة يتوجهون إلى جلالة الملك بناء على الإعتبارات المدرجة أعلاه للتدخل العاجل والفصل في هذا الأمر وضمان الأمن الروحي للمغاربة وحقهم في ممارسة شعائرهم الدينية الذي بات مهددا مع قرار المنع .

د.محمد بولوز..

Advertisement

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.