Advertisement

آخر فرص العمل

الاستطلاعات

كيف ترى مشروعنا الإعلامي؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

الأبعاد والدلالات التاريخية لزيارة بابا الفاتيكان ” PAPA FRANCESCO ” للمملكة المغربية يومي 30 و31 مارس 2019 تحت “شعار خادم الأمل ” !! الخفايا والأسرار ؟؟

Advertisement

فرحان إدريس…

بدعوة من الملك محمد السادس أمير المؤمنين وحامي الملة والدين سيقوم بابا الفاتيكان فراتشيسكو ” PAPA FRANCESCO ” بزيارة رسمية للمملكة المغربية يومي 30 و31 مارس 2019 تحت شعار خادم الأمل بالنسبة المسيحيين الموجودين بدول شمال إفريقيا ، { المغرب ، تونس، ، الجزائر ، ليبيا } ، زيارة تأتي نتيجة الرسالة الدعوية التي رفعها مؤتمر الأساقفة لمنطقة شمال إفريقيا الذي عقد بسيرنا 1 دجنبر 2014 ،دول شمال أفريقيا التي تعرف أغلبها تحولات كبيرة وضحايا كثر جراء عمليات العنف الإرهابية ماعدا بطبيعة الحال المملكة المغربية ,,
وهذا محتوى الرسالة الدعوية لمؤتمر الأساقفة التي تم تسليمها لبابا الفاتيكان بروما مؤخرا :
” “تشهد منطقتنا تغيرات عميقة ، والكنيسة العالمية تمر بتحولات مهمة ، وكنائسنا المحلية أي بدول شمال إفريقيا تتطور: نسمع نداء متجدد من الرب ليكون أكثر من أي وقت مضى بجانب دول وشعوب شمال إفريقيا بقيادة {خدام الأمل } أي أساقفة المغرب وتونس والجزائر وليبيا ,,,
وثيقة نضجت على مدى عامين نتيجة الصلوات والدعوات جراء خلال الأحداث التي تميز بلادنا ، المغرب والجزائر وتونس وليبيا: “بعد موجات الربيع ومن “المستجدات الروحية” العربية التي تميز مجتمعاتنا والكنيسة بأكملها ، بدا من الضروري صياغة هذه الوثيقة التي تقول الحقيقة ، والأفراح والتحديات التي تواجه وجودنا ومهمتنا في المغرب العربي اليوم “، وهذا سوف يوقظ إن شاء الله ، في قلوب هؤلاء أي المسيحيين بالمنطقة وأولئك الذين هم على إستعداد للرغبة في العيش في مهنتنا كمسيحيين في المغرب الكبير ».
خدام الأمل : تعني حقيقة ومنظور يتردد صداها كنداء وتحدي في سياق إقليمي سريع التطور ، في قلب النداءات والتحديات العربية والتطورات الاجتماعية والدينية الهامة التي تنجم عنها ، في ضوء التناقضات بين البلدان ، قضايا الأمن والإرهاب والموجات الجديدة من الهجرة من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى إلى دول الإتحاد الأوروبي وما يحدث في قاع في البحر الأبيض المتوسط من كوارث إنسانية نتيجة السياسات الأمنية لبعض الدول الأوروبية وعلى رأسهم الدولة الإيطالية في ظل وجود حكومة تعادي المهاجرين واللاجئين والإسلام والمسلمين بصفة خاصة ,,
وللتذكير أنه حين سئل الملك محمد السادس في إحدى زياراته لبعض الدول الأفريقية المسيحية ما معنى أمير المؤمنين ؟؟ أجاب جلالته بكل هدوء وثقة : أنا أمير المؤمنين لجميع المؤمنين بالديانات الأخرى أي المسيحيين واليهود الذين كانوا ولازالوا يعتبرون إخون في الوطن طوال 1400 سنة من عمر الدولة المغربية ,,رغم أن المسيحيين بالمغرب يصل تعدادهم حوالي 30.000 نسمة بين أغلبية مسلة سنية تقدرب 31 مليون نسمة ونصف ، لكنهم يتمتعون بنفس الحقوق المدنية والدينية كباقي الشعب المغربي,,,


وخيردليل المعرض الأخير الذي فتتح اليوم الأربعاء الماضي برواق أرشيف المغرب بالرباط ، وهو عبارة عن معرض للصور والوثائق تحت عنوان “الحضور المسيحي بالمغرب: العيش المشترك”، يروم تسليط الضوء على قيم التسامح والتعايش التي تتميز بها المملكة والتي جمعت بين المسيحيين والمغاربة المسلمين عبر التاريخ.


ويهدف هذا المعرض، المنظم برعاية الملك محمد السادس من طرف مجلس الجالية المغربية بالخارج بشراكة مع مؤسسة أرشيف المغرب، من خلال مجموعة فريدة من الصور والوثائق، أيضا، إلى إبراز العلاقات الودية والتاريخية التي جمعت الدولة المغربية وحاضرة الفاتيكان، حيث تعكسها وبشكل جلي عدد من المراسلات والبعثات والزيارات المتبادلة بين الطرفين منذ أقدم العصور.

وبهذه المناسبة اعتبر الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، الدكتور عبد الله بوصوف أن هذا المعرض “يأتي في ظرفية دقيقة جدا، تخيم عليها الأحداث الإرهابية التي عاشتها نيوزيلندا مؤخرا، ولكن أيضا الزيارة المرتقبة للبابا فراتشيسكو إلى المغرب”، مضيفا أن أهمية هذا المعرض تتجلى في التأكيد على أن “الأساس في المجتمعات الإنسانية وخاصة في المجتمع المغربي هو التعايش والتسامح والتجاور والإحترام”.
وتابع قائلا ، أن هذا المعرض يدل على أن “الحوار والتعايش بين المسلمين والمسيحين في المغرب لم ينقطع وكان متواصلا منذ قرون”، موضحا أنه “منذ عهد الموحدين، كان المسيحيون يتمتعون بحقوقهم الكاملة في المملكة، كحرية التنقل وأداء الشعائر الدينية وبناء الكنائس، والزواج، وممارسة مجموعة من المهن المهمة، من قبيل مهنة الطب”.
وأكد على أن “المغرب كان دائما سباقا إلى مبادرات الحوار مع المسيحيين”، موضحا أن “هذا ينبثق من القناعة المغربية المبنية على إسلام معتدل ووسطي، وإسلام يحترم الآخرين، وأيضا على مؤسسة إمارة المؤمنين”.

وسجل أن مؤسسة إمارة المؤمنين “تكفل حرية أداء الشعائر التعبدية لجميع المؤمنين في المملكة بدون إستثناء، وهذا هو الضامن للحريات الدينية وللإستقرار”.
كما أوضح مدير مؤسسة أرشيف المغرب، جامع بيضا، أن هذا المعرض، الذي سيمتد إلى غاية 30 ماي المقبل، هو “إنتقاء لوثائق متوفرة لدى مؤسسة أرشيف المغرب، حاولنا أن نختار منها ما يعزز فكرة أصبحت مرسخة تاريخيا، وهي أن المغرب كان على الدوام أرض العيش المشترك بين جميع الثقافات، والديانات واللغات”.

واسترسل بيضا ، أن أقدم وثيقة يتم عرضها في هذا المعرض ترجع إلى العهد الموحدي، علاوة على بعض الوثائق تعود إلى العهد السعدي، مبرزا أن أغلبية الوثائق المتوفرة تغطي الفترة ما بين عهد مولاي إسماعيل وحتى اليوم.
واعتبر أن هذه الوثائق “نادرة جدا وتعرض لأول مرة”، موضحا أن مؤسسة أرشيف المغرب حصلت عليها بفضل تعاون الكنيسة الكاثوليكية بطنجة “التي تحتفظ بسجلات نادرة، جمعت فيها مختلف الظهائر التي تضمن لرجال الدين المسيحيين الفرنسيسكان حرية التنقل والسفر، وحرية الزواج حسب ديانتهم وعاداتهم”.

ولم يفت تأكيد السيد جامع بيضا أن هذا المعرض يدل على أن المغرب “أرض التسامح والعيش المشترك والتعايش، والتعددية الثقافية والدينية واللغوية، وكل هذا يشكل مفخرة للشعب المغربي”.

من جهته، إعتبر أسقف الكنسية في الرباط، المطران كريستوبال لوبيز روميرو، في تصريح إعلامي ، أن هذا المعرض “يدل على أن الوجود المسيحي في المغرب لم يبدأ في عهد الحماية، بل إنه وجود قديم بدأ منذ القرن الثاني بعد الميلاد”، مضيفا أن “وجود المسيحية في المملكة كان وجودا متواصلا منذ ذلك الوقت”.

وأكد لوبيز روميرو أن “هذا التواجد المسيحي كان دائما مقرونا بجو من الصداقة والتعاون والسلم والعيش المشترك مع المغاربة المسلمين”، معتبرا أن المغرب يمكنه أن يشكل نموذجا يحتذى به في العالم في مجال التعايش بين مختلف الأديان، وأن يشجع من خلال مبادراته “على بناء عالم أكثر إنصافا وأكثر أخوة”.

وتنقسم صور ووثائق معرض “الحضور المسيحي بالمغرب: العيش المشترك”، الذي يتزامن تنظيمه مع الزيارة المرتقبة للبابا فراتشيسكو إلى المغرب خلال يومي 30 و31 مارس الجاري، إلى مجموعة من المواضيع من بينها “أمان وتوقير وإحترام”، و”حقوق وحريات”، و”التنقل والسفر”، و”التجارة”، و”تدبير الأمور الخاصة”، و”دور العبادة”، و”الحياة الاجتماعية”، و”التطبيب”، و”التربية والتعليم”، و”التعايش الودي”، و”المغرب والفاتيكان: روابط متينة متجددة”.
خلاصة هل يستطيع بابا الفاتيكان فراتشيسكو المعروف عنه أنه من العارفين الجيدين بما يحتويه القرآن الكريم من حقوق للمسيحيين واليهود على السواء ، أن يضمن حرية وممارسة العقيدة الإسلامية لما يقارب 2 مليون من المسلمين ؟؟ وبناء المساجد والمراكز الإسلامية بمحتلف الجهات والمدن والبلديات الإيطالية في ظل وجود حكومة يمينية متطرفة ؟؟ ترأسها كل من حركة خمسة نجوم الشعبوية ورابطة الشمال العنصرية ؟؟ التي تتخذ من شعارها الأساسي معاداة المهاجرين واللاجئين ومحاربة الإسلام والمسلمين ، والمواطن الإيطالي أولا وأخيرا و يشغل زعيمها سالفيني وزير الداخلية الحالي ؟؟

يتبع …

للذكر المقال أرسلناه إلى : الديوان الملكي

…………………..رئاسة الحكومة
……………………الأمانة العامة للحكومة
……………………رئاسة البرلمان المغربي
……………………رئاسة مجلس المستشارين
……………………رؤساء الفرق البرلمانية
……………………..الأمانة العامة للأحزاب السياسية المغربية
…………………….وزارة الشؤون الخارجية والتعاون
……………………..وزارة الجالية وشؤون الهجرة
……………………….وزارة العدل والحريات العامة ..
……………………المجلس الوطني لحقوق الإنسان
…………………………..مجلس الجالية المغربية بالخارج
……………………مؤسسة الحسن الثاني لمغاربة الخارج

Advertisement

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

82 + = 84