الحقيقة المفقودة …العشق الغير الممنوع بين مدراء البنك المغربي للتجارة الخارجية ” Bmce Euro Services ” ببلجيكا

Advertisement

محمد الزيناتي / بروكسيل ..

ما يحدث داخل البنك المغربي للتجارة الخارجية ” Bmce Euro Services ” ببلجيكا هل هي فلسفة حقيقية لسياسة البنك المعتمدة مع موظفيها ؟ أم هفوة غريزية متشبعة بالأنانية و التملك مصدرها المكانة التي يتمتع بها مدراء البنوك أم حماية للمفسدين في الإدارة والذين يكونون واجهات للمفسدين الكبار ؟
مجموعة كبيرة من الأطر والكفاءات من حيث العدد التي تم طردها و قطع رزقها وتسريحها ظلما وعدوانا ، ضاربة عرض الحائط كل القوانين والتشريعات والحقوق المدنية والإجتماعية، وفضائح الأخلاقية و المالية و الإدارية.
فضيحة مديرة وكالة ليموني ببروكسل(ج.م) مع زبائن البنك ،تفجرت عبر مواقع التواصل الإجتماعي من خلال فيديو لأحد زوجات مقاول ببروكسل فضحت علاقة حميمية لزوجها المقاول مع مديرة المذكورة،و كيفية إصيادها لزبائن البنك مما تسبب في خلق مشادات و صراعات على مستوى الأسر، وهذه ليست المرة الأولى مما جعل بعض الزبائن غلق حساباتها بأمر من زوجاتهم مخافة من المشاكل المترتبة عن ذلك .
أمام سكوت المسؤول الأول على البنك في إتخاذ القرارات والإجراءات اللازمة في حق هذه المسؤولة التي التي لم تحترم القوانين الأخلاقية و الحفاظ على سمعة البنك ،يؤكد تواطئه وتورطه في علاقة مشبوهة مع المديرة .
والحديث العام ببلجيكا عن هذه العلاقة ،بعد ما شاهدوه عدة مرات في كثير من مناسبات مع بعضهم في حالات غير مستحية، بالإضافة العمل المشترك في كتابات تقارير كيدية عن مستخدمي البنك وطردهم.
صرخة حقيقية لإستغلال النفوذ والتآمر على البسطاء من موظفين لا حول لهم و لا قوة في سياسة التحكم في أرزاق العباد .
مدير البنك ببروكسل و قراراته الغير السوية لها نتائج سلبية على ثقة الزبناء و المستثمرين والموظفين ، وعلى خلق الشوشرة و التأويلات داخل أوساط الجالية المغربية ببلجيكا و التي ستنعكس على مردوديات البنك و تفقده روح التنافسية الشريفة في سوق المال والأعمال التجارية.
مازال الحديث عن القرار المنتظر من رئيس البنك المغربي للتجارة الخارجية المليارديرعثمان بنجلون في ما يحدث ببلجيكا من تجاوزات غير مسبوقة في التعامل والإحترام الموظفين الذين يعانون في السراء والضراء ،في إطار عملية محبكة لطرد مستخدمي البنك ببلجيكا عبر تقارير مفبركة و مغالطات .

فلا حديث في أوساط الجالية المغربية المقيمة ببلجيكا سوى عن مغامرات هذا المسؤول البنكي مع عشيقته المدللة وعنجهيته في التعامل مع موظفي البنك وكذا مع جمعيات ببروكسل و زبائن المؤسسة , الشيء الذي إنعكس سلبا على سمعة البنك خصوصا بعد سحب عدد كبير من الزبائن لأرصدتهم البنكية وإغلاق حسابهم نهائيا.
تدني سمعة مجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية ببلجيكا جاءت كذلك بعد سلسلة الفضائح بدأت بالطرد التعسفي الذي جرى في حق العديد من الأطر والكفاءات البنكية وصل إلى أكثر من 22 حالة، دون أن تحرك الأجهزة المركزية بباريس والدار البيضاء لرأب هذا الصدع بالرغم من أن المشكل وصل أدراج القضاء.
ولم يقف فساد هذا المسؤول الى هذا الحد ،بل تجاوز عشوائيته و تبذيره للمال السايب بإعتماده منطق الزبونية والمحسوبية في توزيع دعم للأنشطة الرياضية والثقافية و الاجتماعية للجمعيات المغربية ببلجيكا ،وفق ما صرح به مجموعة من الجمعيات التي لم تمنح و لم تعرف السبب في إقصائها .
تفيد المصادر أن مدير بنك المغربي للتجارة الخارجية ببلجيكا يستقوى بصهره ذ ي النفوذ على المستوى المركزي بالمؤسسة البنكية ..
وتتحدث المصادر كذلك أن عدد الزبائن بمجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية بدأ في التراجع بعدما حقق أرقاما قياسية في السابق على إعتبار ما يتوفر عليه البنك من أطر كفاءة وذات خبرة عالية ومهنية في القطاع البنكي بحيث وصل عدد الزبائن سنة 2015 إلى أكثر من 2500 زبون في وقت وجيز، وهو ما يثبت أن كفاءة الموظفين المشتغلين بالبنك كان يحظى بالإحترام الكبير في عز الأزمة الاقتصادية العالمية، فحين وصل عدد الزبائن سنة 2020 على 7000 زبون و من خلال مقاربة بسيطة يتضح أن البنك لم يستطيع حفاظ على وثيرة إستقطاب بل يتراجع بنسبة 40 في المئة، وهذا راجع إلى مستوى المتدني في التدبير و التسيير.
و منذ تعين السيد (ه.ب) مدير بنك المغربي للتجارة الخارجية ببلجيكا و تحمله مهام التسييرفي جميع وكالات هذا البنك ببلجيكا ، لوحظ أنه لم يبقى من الموظفين الأكفاء إلا القليل بعد تسريح عدد كبير من الأطر دفعة واحدة أي اكثر من 22 مستخدم في البنك تم طردهم و لم يبقى سوى 7 موظفين في البنك على مستوى جهات بلجيكا ،مما خلق إستياء كبير و تخوف من المستقبل المجهول و حالة نفسية صعبة يمرون بها في هاته الأيام العصيبة .
سؤال المطروح ما مصير باقي موظفين بنك المغربي للتجارة الخارجية ببلجيكا ؟
أمام هذا الأمر المقلق بعد إقفال وكالة مولنبيك والمقر الرئيسي بالبليارد أصبح البنك يعيش تخبطات و صراعات داخلية من جهة و قلق الزبناء من جهة أخرى،كم سيكون لها إنعكاس سلبي على البنك المغربي للتجارة الخاجية ؟ على إعتبار أن الزبائن ستعمل على سحب أرصدتها وتحويله نحو حسابات بنكية منافسة بعد قرار اغلاق وكالة مولنبيك التي تعتبر وكالة القرب ،فهل سيتدخل رئيس البنك (المتصرف المدير العام) لإنقاد ما يجب إنقاذه من جديد لتلافي سوء سلوك هذا التسيير؟
ماهو سر سكوت الإدارة العامة للبنك على هاته التجاوزات والمخالفات لمدير البنك و عدم إتخاذ إجراء تجديد الديناميكية في البنك عبر تغيير هذا المسؤول المتهور؟ ،حدوة بالبنك وفا التجاري الذي قام بنقل مسؤول الأول ببلجيكا رغم أخطائه المهنية أقل بالكثير من مسؤول البنك المغربي للتجارة الخارجية ببلجيكا ؟
هل تنتظر الإدارة العامة للبنك المغربي للتجارة الخارجية زيارة مفاجئة للشرطة والمراقبين للمالية البلجيكية على غرار مداهمة للبنك الشعبي الأخيرة ؟

Advertisement

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.