الدوائر الأمنية بالدار البيضاء إنتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان !! ضرب وجرح وتلفيق التهم وتحضير ملفات ضد منتقدي الفساد المالي والأخلاقي الأمني بالمغرب ، نموذج قصة نورة أهروش والضابط الممتاز محمد توفيق العامل بدائرة السور الجديد منطقة أنفا ؟؟

0 22
Advertisement

فرحان إدريس…

يبدو أن المسؤولين الأمنيين بالمغرب إنتقلوا للسرعة القصوى في الإنتهاكات الخطيرة لمبادئ حقوق الإنسان متجزاوين بذلك ماوقع فيما يعرف بسنوات الجمر والرصاص ، والدليل الإعتقالات الأخيرة التي طالت ما يقارب سبعة عشر من الناشطين الحقوقيين والمدونين على مختلف مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة ،( الفايسبوك اليوتوب والواتساب ) ، لدرجة أنه لا أحد من الصحفيين المقيمين بأرض الوطن أصبحوا يتجرأون أن يكتبوا عن الفساد المالي والأخلاقي لكبار المسؤولين الأمنيين من ولاة وعمداء ورؤساء المناطق الأمنية والضباط التابعين للمديرية العامة للأمن الوطني …
النتيجة أن الإنتهاكات الخطيرة لمبادئ حقوق الإنسان ولحقوق المواطنة أصبحت ترتكب يوميا من طرف رجال الأمن ، ضباط وعمداء ورؤساء المناطق الأمنية وولاة الأمن بمختلف الجهات والمدن المغربية أمام صمت مطبق للنيابة العامة ,,
الغريب أن هذا الفساد يعاني منه حتى رجال الشرطة والأمن الذين بدأوا يلجأون لمواقع التواصل الإجتماعي لإيصال صوتهم سواء للمدير العام السيد عبد اللطيف الحموشي أو للملك محمد السادس رئيس الدولة المغربية ,,
لكن أكبر مدينة بالمملكة تقع فيها هذه التجاوزات الخطيرة لمبادئ حقوق الإنسان والحريات العامة وحرية الرأي والتعبير هي العاصمة الإقتصادية الدار البيضاء ، التي تشهد فوضى أمنية بكل المقاييس في كل المناطق والدائر الأمنية بحيث يلاحظ سيطرة تجار المخدرات والعصابات الإجرامية على الأحياء الشعبية بالمدينة ، و إنتشار ظاهرة السرقة والتشرميل ولكريساج وغيرها من ظواهر الإنعدام الأمن الشخصي للمواطنين ,,
وعدم تغطية أغلبية الموأقع الإلكترونية لظاهرة التجازوات الخطيرة التي يرتكبها ضباط الأمنيين بمختلف درجاتهم الوظيفية خوفا من المتابعة الأمنية والقضائية الشرسة التي تقوم بها الأجهزة الرقابية ضد كل الصحفيين والكتاب وأصحاب الرأي ,,
وما قصة نورة أهروش التي كانت ضحية غطرسة وإستبداد أحد رجال الشرطة بدائرة السور الجديد منطقة أنفا المدعو محمد توفيق بدرجة ضابط ممتاز الذي دخل لمنزل الضحية دون إذن من النيابة العامة المختصة للبحث عن مطلوب لم يكن موجود في تلك اللحظة مع إثنين من من الضباط ,,
الغريب أن هذا الضابط الذي قام بسلوك أفظع من سنوات الجمر والرصاص أثناء هذا الإقتحام الغير القانوني حين كسر بشكل عنيف وجه الفتاة نورة أهروش التي حين سألته لماذا يعتقل زوجها وهو ليس مطلوب في أي قضية جنائية ؟؟ ,,
المسكينة جراء هذه الجريمة النكراء من ضابط أمن المفروض أن يحمي أي مواطن مغربي سواء رجل أو امراة لا أن يسبب لها عاهة مستديمة في وجهها تتطلب أكثر من شهر أو شهرين حسب الشهادة الطبية المنجزة من فريق طبي عمومي ,,,

الأمر لم يتوقف عند هذا الإنتهاك الصارخ لمبادئ حقوق الإنسان العالمية بل إتهمت مع أخوها زكريا أهروش وأم زوجها بإهانة الضابطة القضائية ,,وأن أخوها يشتغل مهنته كمراسل صحفي لإحدى المواقع الإلكترونية ويستغلها للتشهير بالضابط الممتاز المعتدي ,,,
الأفظع من هذا كله ، أن المحضر كتبه صديقين للضابط المعتدي توفيق محمد في تناف صارخ لإستغلال السلطة والنفوذ ، ألم يكن من الأجدر أن تدخل على الخط جهة أمنية محايدة للتحقيق في النازلة ؟؟ ولماذا إلتزمت الصمت النيابة العامة بالدار البيضاء في هذه القضية ؟؟
ولماذ لم تتحرك الفرقة الوطنية للشرطة القضائية كالعادة ؟؟ أو أنها مختصة فقط في متابعة الصحفيين وكتاب الرأي والناشطين الحقوقيين ومنتقدي النظام والأوضاع الإجتماعية والسياسية ؟؟
لماذا المواقع الإلكترونية المختلفة لم تكتب عن هذه القضية الإنسانية بإمتياز ؟؟ وأين هي الجمعيات الحقوقية بالمغرب ؟؟ لماذا لم تتبنى قضية نورة وزكريا أهروش ؟؟ مادام هناك ضابط شرطة ممتاز إقتحم منزل أسرة مغربية دون سند قانوني ، وضرب وكسر وجه أمراة مغربية مسالمة أمام أبنائها الصغاروأم زوجها بسبب إنتمائه للمديرية العامة للأمن الوطني التي تتغنى دائما في بياناتها الإعلامية بمحاربة التعذيب وإحترام حقوق الإنسان في ممارسة موظفيها بمختلف درجاتهم مهامهم اليومية ,,
في شهر يونيو 2019 ولاية الأمن بالدار البيضاء بمختلف مناطقها الأمنية حدث فيها زلزال كبيربكل المقاييس ، حين كتب أحد الصحفيين المقيمين بالخارج مقالين حول الوضع الأمني المنهار ودرجة الفساد المستشري في المناطق والدوائر الأمنية ، ولاسيما بمنطقة أمن البرنوصي و في صفوف الضباط الكبار بالإدارة المركزية و في مختلف ولايات الأمن بالمملكة ، وعوض أن يقوم المدير العام للأمن الوطني بحملة تطهيرية ضد الفاسدين والمفسدين بالجهاز الأمني المغربي ، قام بالتمديد للعديد من المسؤولين الأمنيين الفاسدين المحليين منهم و الجهويين والمركزيين ,,,
أسئلة عديدة تطرح ؟؟ جراء الإعتقالات الأخيرة في صفوف الصحفيين وكتاب الرأي والمدونين على مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة ؟؟ والإنتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان والمواطنة الحقة ؟؟ أين يذهبون هؤلاء الأمنيين بالمملكة ؟؟ وهل يمكن القول أننا نعيش ونعايش أسوء ما عاشه الشعب المغربي في سنوات الجمر والرصاص ؟؟ وهل سيصبح المغرب دولة من دول أمريكا اللاتينية فيما يخص إنتهاكات جهازي الأمن والقضاء ؟؟ وهل الوضع الأمني الحالي بالمملكة يذكرنا بما كانت دولة التشيلي في عهد الديكتاتور الجنرال البينوشي ؟؟
صحيح أن مهندسي القراربالمملكة أسكتوا الصحفيين المستقلين بإعتقالهم وإدخالهم السجون المغربية ، لكنهم لن يسكتوا أصوات صحفيي المقيمين بدول المهجر والإقامة ، لأن هؤلاء إستنشقوا و يستنشقون حرية الرأي والتعبير طبقا لمبادئ حقوق الإنسان العالمية المصادق عليها من طرف المفوضية الأممية لحقوق الإنسان بدول الإتحاد الأوروبي التي فقدوها بأرض الوطن ,,ولهذا قرروا مغادرته منذ أكثر من ثلاثة عقود من الزمن ,,,,,

يتبع…

للذكر المقال أرسلناه إلى : الديوان الملكي

……………………المديرية العامة للدراسات والمستندات (لادجيد )
…………………….رئاسة الحكومة
…………………….الأمانة العامة للحكومة
……………………رئاسة البرلمان المغربي
……………………رئاسة مجلس المستشارين
……………………رؤساء الفرق البرلمانية
…………………….الأمانة العامة للأحزاب السياسية المغربية
…………………….وزارة الشباب والرياضة
…………………….وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي
…………………….وزارة الجالية وشؤون الهجرة
…………………….وزارة العدل والحريات العامة ..
……………………المجلس الوطني لحقوق الإنسان
…………………..مجلس الجالية المغربية بالخارج

Advertisement

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

78 + = 79