Advertisement

24 ساعة

آخر فرص العمل

الاستطلاعات

كيف ترى مشروعنا الإعلامي؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

العلاقة المشبوهة لمغرب إنجاد الدولية للتأمين وشركة نقل الأموات ببولونيا عاصمة جهة إيميليا رومانيا * *RIB Service. srl * رئيسها زعيم عصابة إجرامية في تجارة الجثت !! الخفايا والأسرار؟؟ الجزء الثاني ؟؟

Advertisement

فرحان إدريس ..

في إطار التحقيق الميداني المتواصل للعملية الأمنية التي قام بها مؤخرا فرع جهاز الدرك الوطني الإيطالي ببولونيا المعروف ب * CARABINIERI * ، الذي تمكن من خلالها من تفكيك منظمتين إجرامتين كانا يسيطران على على غرف الموتى بالمستشفين الرئيسيين بمدينة بولونيا * OSPEDALE MAGGIORE * و CLINICA SAN ORSOLA * ..
المنظمتين الإجرامتين حسب المصدر الأمني المحلي كانا نجحا بالفعل في في إحتكار خدمات الجنازة بشكل مطلق ، ومن نتائج العملية الأمنية التي دامت لشهور من التحقيق والتتبع تحت إشراف النيابة العامة ببولونيا إتخذ قاضي التحقيق 30 إجراء إحترازي ، على إثره تم إيذاع تسعة أشخاص في السجن بما فيهم بطبيعة الحال رئيس شركة لاريب * RIB .srl * التي كانت لها تفويض حصري من شركة إنجاد الدولية للتأمين الواجهة القانونية لزبناء البنك الشعبي بالديار الإيطالية ، وإحالة ثمانية عشر متهم الإقامة الإجبارية بمنازلهم ، وتم منع بشكل كلي ثلاثة وكالات لنقل الأموات من ممارسة المهنة ، وأثناء العملية الأمنية الإستباقية لما يقارب 300 من أفراد الكارابنييري الذين قاموا ب 43 عملية تفتيش إستولوا من خلالها على أصول تقدر ب 13 مليون أورو ,,,,
وقد مكنت التحقيقيات التي أجريت تحت إشراف المدعي العام ببولونيا من تفكيك رابطة إجرامية حقيقية كان هدفها الأول والأساسي تبييض الأموال وخلق شبكة من الفساد في المستشفين الرئيسيين في بولونيا من التحكم الكامل في خدمات الجنازة بغرف الموتي ,,,
وقد تمكن محققو الكارابينيي من إعادة بناء هرمين مختلفين لهذه المنظمتين الإجرامتين التي كان يقودها كل جيانكارلو أرمارولي ، 68 عاماً ، من “ريب سيرفيس آر إل آر” Armaroli, 68 anni, della “Rip Service srl” ، وماسيمو بينيتي ، 63 عاماً ، من “سيف سيرل” (Massimo Benetti, 63 anni, della “Cif srl”كلاهما تم القبض عليهما). تعمل منظمتان منفصلتان بنفس الطريقة ، لكنهما كانا حريصين للغاية على عدم “إزعاج” بعضهما البعض ، وفي الواقع تم تقسيم السوق بشكل عام.

وتحت ظل “الزعيمين” ، كان يتحرك مجموعة من الموظفين الإداريين ومسؤولين شركات نقل الأموات الذيم كانوا يحرصون على تتبع دخول الموتى بمشرحات غرف الموتى بالمستشفيات المحلية بمدينة بولونيا *Sant’Orsola و Maggiore * ،بتنسيق كامل مع موظفي غرف الموتى الذين يمثلون بالفعل الحلقة الأخيرة من الرابطة الإجرامية ..
هؤلاء الموظفين بالمشرحة كانت مهمتهم الأساسية توجيه عائلات الموتى لشركات بعينها مقابل الحصول على تعويض مالي يتراوح بين 200 و 350 يورو لكل جنازة ,,,,
المبالغ المالية المحصل عليها والغير المصرح بها لمديرية الضرائب الإيطالية كانت تدار بشكل دقيق من طرف محاسبي الشركتين المسيطرة على السوق في حساب بنكي مجهول يتدفق إليه مئات الآلاف من الأورو بشكل يومي ..
ومن أجل إقناع موظفين غرف الموتى للدخول في الشبكة الإجرامية كانوا يقنعونهم على الشكل التالي : بأنه بعد 20 عاما وأنت تشتغل لم تستطع الإنتهاء لحد الآن من إكمال المبلغ المالي لشراء مسكنك ، فهذا يعني أنك لم تفهم أي شيء من الحياة ,,,
وهذه إحدى المكالمات الهاتفية التي تم إلتقاطها من طرف أفراد الكارابنييري لممرض عضو في العصابة الإجرامية الذي كان يحاول إقناع ممرض جديد للإشتغال لصالح المنظمة ,,
مبالغ مالية كبيرة لا تعد ولاتحصى تأتي من حساب بنكي مرفوقة بفاتورات مزورة غير مصرحة بها للسلطات المالية الإيطالية الرسمية ، عملية إستمرت لسنوات بحكم سيطرة المنظمتين الإجرامتين على سوق غرف الأموات بمدينة بولونيا ,,,
التحقيقات إكتملت بشكل جيد من طرف أفراد الكارابنييري لدرجة أن الفريق الأمني المكلف بإلتقاط المكالمات الهاتفية لأفراد العصابة الإجرامية تأكد بشكل مطلق بأنه كان إحتقار كامل وممنهج لجثت الموتى والدليل ما قاله أحد المهتمين وهو في صدد نقل جثة الميت للمقبرة : ” لقد صورت فيلم قصير و أنا وضعت الموز في يد أحد الموتى ، وكان جواب الميت حسب كلام المتهم : في إنتظار الصندوق الميت أحس بالجوع ” مع الأسف قمة الإستهتار والإحتقار لجثت الموتى ، والمدعو سعيد البرجي كان يشتغل مع هؤلاء لعقود من الزمن بإسم مغرب إنجاد الدولية للتأمين الواجهة الأمامية لزبناء البنك الشعبي بإيطاليا ,,,
وفي مكالمة هاتفية تم إعتراضها من طرف الدرك الوطني الإيطالي ، تحكي إحدى أفراد العصابة الإجرامية وكانوا يلقبونها بملكة المشرحة لإحدى أفراد المنظمة بأنها أخذت من أحد الموتى خاتمين ووضعتهما في حقيبتها ، لكن لا تعرف هل هما من الذهب الخالص ؟؟؟
بعد أيام من التحقيق أفراد من الدرك الوطني الإيطالي المعروف ب ” CARABINIERI ” قاموا بالحجز على ستة شركات إيطالية بالإضافة بطبيعة الحال إلى شركة “Rip Service srl” e la “Consorzio imprese funebri – Cif srl” وتم وضع الأختام على الشركات التالية :
“Franceschelli srl”, alla “Lelli srl, impresa funebre dei fratelli Lelli”, alla “Oreste Golfieri srl” e alla “Centro servizi funerari srl”..
وبأمر من القاضي ” Alberto Zirold ” بعد الطلب الذي تقدم به المدعي العام ببولونيا السيد ” Augusto Borghin ” في تطورات القضية تم الحجز على خمس عقارات و35 مقر لشركات نقل الأموات و75 سيارة كانت تستعمل لمراحل الجنازة ، وحسب المحققين تقدر الأملاك المحزوة بما يقارب 13 مليون أورو ,,,
المنظمتين الإجرامتين التي فككها فرع الارابنييري ببولونيا تعد نقطة في بحر عميق لأن الظاهرة الإجرامية متغلغلة بشكل كبير في المستشفيات الإيطالية حسب الناطق الرسمي لتنسيقية الجمعيات للدفاع عن البيئة وحماية حقوق المستخدم والمستهلك * CODACONS * ” CORDINAMENTO DELLE ASSOCIAZIONI PER LA DIFESA DELL ‘AMBIENTE E TUTELE DEI DIRRTI DI UTENTI E CONSUMATORI ”
وكانت دائما التنسيقية تحدر بالعلاقة المشبوهة الموجودة بين موظفي غرف الموتى والممرضين ومالكي شركات نقل الأموات ,,
حجم الأموال السنوية بالديار الإيطالية في عالم غرف الأموات والجنازة تقدر ب 3.5 مليار أورو ، وهناك ما يقارب 5000 شركة نقل الأموات حسب تصريح لرئيس نقابة شركة نقل الأموات السيد *Carlo Rienzi * ، أمواج عالية من الأموال تتدفق تغري بلا شك زعماء المنظمات الإجرامية الإيطالية التي أينما يوجد الربح السريع تندفع بشكل قوي في محاولة للسيطرة على ركائز هذا النظام التي يعد الممرض والطبيب وموظفي غرف الموتى أحد شريان الحياة فيه ، لهذا لا يتردد زعماء هذه المافيا الفريدة من نوعها للدفع بسخاء لموظفي غرف الموتى والممرضين والأطباء للحصول بشكل حصري على المعلومات الأولية للوفيات بالمستشفيات الإيطالية ..
الهدف الأساسي لهذا السخاء هو التقرب في أقرب وقت لأقرباء الموتى من أجل الحصول على خدمات الجنازة مقابل وعدهم بخصم نسبة مئوية لهم ..
وحسب تصريح ، الرسمي لتنسيقية الجمعيات للدفاع عن البيئة وحماية حقوق المستخدم والمستهلك المعروفة ب ” CODACONS ” فإن الجنازات التي يحصل عليها عن طريق الوسطاء التي ذكرناهم سابقا تكلف 30 % أكثر من متوسط تكاليف خدمات الجنازة ..
لهذا تطلب تنسيقية الجمعيات للدفاع عن البيئة وحماية حقوق المستخدم والمستهلك المعروفة ب ” CODACONS ” السلطات الأمنية المحلية منها والجهوية والوطنية من تكثيف المراقبة على المستشفيات الإيطالية جميعها من أجل قطع خيط التواصل بين الممرضين والأطباء والموظفين بغرف الموتى الذين يعتبرون شريان الحياة للمنظمات الإجرامية المختصة في نقل الأموات ، وطالبت عائلات المتوفينبأن لا يقبلوا بأي عروض من شركات نقل الأموات إذا لم يتم الإتصال بهم ,,,
في هذا العالم الإجرامي كان يشتغل المدعو البرجي بتزكية من الإدارة العامة لمغرب إنجاد الدولية للتأمين بباريس مع شركة * RIB Service .srl * التي أذيع مالكها السجن بتهمة تكوين عصابة إجرامية من أجل السيطرة على تجارة الموتى بغرف المستشفيات ببولونيا ,,
يبقى السؤال المطروح هل كانت تعلم الإدارة العامة للبنك الشعبي بإيطاليا بأن زبنائها حين تتوفاهم المنية ترسلهم شركة إيطالية رئيسها كان لوقت قريب زعيم عصابة إجرامية بإمتياز ؟؟

يتبع …

للذكر المقال أرسلناه إلى : الديوان الملكي

…………………..رئاسة الحكومة
……………………الأمانة العامة للحكومة
……………………رئاسة البرلمان المغربي
……………………رئاسة مجلس المستشارين
……………………رؤساء الفرق البرلمانية
……………………..الأمانة العامة للأحزاب السياسية المغربية
…………………….وزارة الشؤون الخارجية والتعاون
……………………..وزارة الجالية وشؤون الهجرة
……………………….وزارة العدل والحريات العامة ..
……………………المجلس الوطني لحقوق الإنسان
…………………………..مجلس الجالية المغربية بالخارج
……………………مؤسسة الحسن الثاني لمغاربة الخارج

Advertisement

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *