الفضيحة الكبرى للخطوط الملكية المغربية والقنصلة العامة بفيرونا في قضية وفاة المهاجر المغربي ببادوفا عبد الرزاق القداوي !! الخفايا والأسرار ؟؟ الجزء الأول ؟

Advertisement

فرحان إدريس…

لا يمر يوم أو أسبوع أو شهر منذ بداية إنتشار جائحة كورونا بالديار الإيطالية في مارس الماضي ، وإلا وتسمع قصة مؤلمة من القصص العديدة من معاناة الجالية المغربية بالخارج مع التمثيليات الدبلوماسية بالخارج ، سواء كانوا سفارات أو قنصليات التي مارست إنتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان ولحقوق المواطنة الكاملة في حق مغاربة إيطاليا بسبب تأخرهما الغير المفهوم لمنح جواز السفر لموتى المهاجرين المغاربة من أجل دفنهم بأرض الوطن ..
مع الأسف ، هذه المرة الخطوط الملكية المغربية والقنصلية العامة المغربية بفيرونا كانتا فعلا في قلب فضيحة كبرى غير مبررة وسقطة أخلاقية اللإنسانية بسبب تماطلهم في تحقيق آخر حلم لمهاجر مغربي يدعو قيد حياته عبد الرزاق القداوي كان يتنمى أن يعانق ولو لحظة إبنته الوحيدة وزوجته قبل أن يرحل إلى الدار الآخرة ..
بطبيعة الحال ، الفضل في إبراز هذه القصة الإنسانية الحزينة صفحة ” الجالية 24 ” الموجودة على الفيسبوك التي يديريها كل من الفاعل الجمعوي المتميزالمقيم بمدينة بيرغامو المناضل اليساري محمد ملطوف والناشط لجمعوي محمد الحجيري القاطن بمدينة بادوفا ، جهة الفينيتو ..
القصة بدأت حين علم المرحوم عبد الرزاق القداري بعد ذهابه لمستشفى مونسيلشي أنه مصاب بداء السرطان وأنه في آخر أيامه لهذا تمنى أن يدفن بين أهله بأرض الوطن …
وهنا فعلا بدأ ظهور الدورالكبير الذي لعبه كل من السيد عبد الهادي الذي يعتبر من عائلة المرحوم وأحد مديري صفحة ” الجالية 24 ” الذي تولى هذا الملف شخصيا من أجل تحقيق هذا الحلم لمهاجر مغربي الذي كانت آخر رغبته هوأن يضم بين ذراعيه نجلته الوحيدة ، ويحضنها بحرارة قبل أن يأخذ روحه ملك الموت ..
إدارة مستشفى بمونسيلشي مدينة بادوفا تطوعت بكل طاقمه الطبي والإداري لتحقيق هذا الحلم البسيط لمهاجر مغربي كان بين قوسين قريب من الرحيل إلى الدار الأخرى ..
وهنا ستظهر المأساة الحقيقية والفضيحة الكبرى والسقطة اللأخلاقية التي إرتكبتها كل من الخطوط
الملكية المغربية والقنصلية العامة بفيرونا ..
الأولى أجلت لثلاث مرات متتالية موعد الرحلة دون سابق إنذار بدعوى عدم توفر أنبوبة الأوكسجين ، وفي كل مرة تغيير موعد الرحلة يضطرالإخوة الساهرين على هذا الملف الإنساني على دفع الفارق المالي الذي يتراوح ما بين 70 إلى 100 أورو، زيادة على إجراء فحص طبي الخاص بالكوفيد 19 للمرافق الذي يصل ل 100 أورو ، أي أنه في مرتين متتاليتين تم دفع مبلغ مالي إجمالي 340 أورو التي ذهبت هباء نتيجة اللامبالاة وإستهتار الإدارة العامة للخطوط الملكية المغربية بالدار البيضاء ..
أما القنصلية العامة بفيرونا فحدث ولاحرج ، فمنذ بداية إنتشار دائحة كورونا فالقنصلة العامة السيدة أمينة سلمان لا تستقبل أي أحد ، مصلحة الأموات تتأخركثيرا في منح جواز السفر لموتى المهاجرين المغاربة المقيمين بدائرة نفوذ القنصلية دون أي مبرر، عكس القنصلية العامة بميلانو التي تتجاوب بشكل غير مسبوق منذ تفشي جائحة كورونا ..
وهذا يعني بكل بساطة ، أن السيدة أمينة سلمان لا تتوفر فيها أدنى الشروط الملكية المفروض تواجدها في أي قنصل عام للمملكة بالخارج ، يعني أنه تم تعيينها في هذا المنصب طبقا لسياسة باك صاحبي وصاني عليك ومعيار الزبونية والمحسوبية لأنها إشتغلت لسنوات في مديرية الشؤون القنصلية والإجتماعية المعروفة ب لاداكس “La Dax ” التي يوجد على رأسها منذ سنوات السفير محمد البصري الذي كان قد عين سابقا في مجلس وزاري سفيرا للملكة بهولاندا ..
كيف يعقل أن يتطلب الأمر يومين وأكثر من أجل الحصول على رخطة الموافقة لنقل مهاجر مغربي لم تبقى إلا أيام ويعانق المولى عز وجل ؟؟ لماذا هذا التماطل اللإنساني في حين أن السلطات الأمنية والصحية بجهة الفينيتو كانت في مل مرة تتجاوب بشكل أوتوماتيكي مع اللجنة الساهرة على ملف المرحوم عبد الرزاق القداوي ؟؟
الخلاصة ، أن كل من الخطوط الملكية المغربية والقنصلية العامة بفيرونا إرتكبوا إنتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في ملف المرحوم عبد الرزاق القداوي دون مرعاة الحالة الصحية الحرجة التي كان يوجد بها ، وفوتوا عليه فرصة معانقة نجلته الوحيدة وزوجته لآخر مرة قبل أن يرحل من هذه الدنيا ..
توفي هذا المهاجر المغربي وفي قلبه خصة دون أن تحقق له أمنيته الوحيدة قبل الموت بسبب تماطل وإستهتار كل من الخطوط الملكية المغربية والقنصلية العام بفيرونا التي يبدو أن أنهما تنعدم فيها روح الإنسانية .
لهذا فعاليات جمعوية وحقوقية من المجتمع المدني المغربي بإيطاليا بتنسيق مع جمعيان ومنظمان حقوقية إيطالية جهويةووطنية في صدد جمع التوقيعات أولا ، للتنديد بالإنتهاكات الخطيرة التي قامت بها كل القنصلية العامة بفيرونا والخطوط الملكية المغربية بالدار البيضاء ..
ثانيا ، من أجل تنظيم وقفات إحتجاجية في الأيام المقبلة أمام كل من التمثيلية الدبلوماسية بفيرونا والمقر المركزي للخطوط الملكية المغربية الموجود بعاصمة جهة لومبارديا ..
ثالثا ، المطالبة بفتح تحقيق نزيه وشفاف في النازلة سواء من طرف الإدارة المركزية للخطوط الملكية المغربية أو من قبل وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ..
ملاحظة أخيرة ، يبدو أن صحفة ” الجالية 24 ” الموجودة على الفيسبوك بدأت تمثل فعلا صوت الجالية المغربية بإيطاليا على جميع الأصعدة والمستويات ، بطرحها قضايا عديدة شائكة لا يريدها المخزن ولا ممثلوه من المجتمع المدني ، ولهذا تجد المستشارون سواء العاملين بالسفارة المغربية بروما او بالقنصلية العامة بميلانو يحاولون منذ تأسيس هذه الصفحة الإعلامية إحتواء المسؤولين عليها بكل الطرق لكي لا تصبح صوتا منتقدا لأداء سواء لممثلي المملكة أو لعمل المؤسسات المالية والبنكية والخدماتية الموجودين بالديار الإيطالية ..

يتبع..

للذكر المقال أرسلناه إلى : الديوان الملكي
…………………………..رئاسة الحكومة
…………………………..الأمانة العامة للحكومة
…………………………..رئاسة البرلمان المغربي
…………………………..رئاسة مجلس المستشارين
…………………………..رؤساء الفرق البرلمانية
…………………………..وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج..
…………………………..وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية
…………………………..الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج
…………………………..المجلس العلمي الأعلى بالرباط
…………………………..مجلس الجالية
………………………….مؤسسة الحسن الثاني لمغاربة الخارج
………………………….الأمانات العامة للأحزاب السياسية المغربية
………………………….السفارات المغربية بالخارج
…………………………القنصليات المغربية بالخارج

Advertisement
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.