المافيوزي الجديد خالد العجلي مرشح التحالف السياسي الرباعي الحاكم بمدينة فاس من سمسار في كل أنواع الممنوعات إلى أكبر مليادير في قطاع الأمن الخاص بالمغرب وإفريقيا !!

Advertisement

يوم الثلاثاء المقبل ستشهد المنطقة الحنوبية لمدينة فاس إنتخابات تشريعية جزئية لتعويض مقعد البرلماني الإتحادي عبد القادر البصيري المحكوم بتهم عديدة كالإختلاسات المالية وتزوير محاضررسمية ..
ويتنافسان على الفوز بالمقعد البرلماني كل من مرشح الحركة الشعبية الخبير والمحاسب رشيد بلبوخ المدعوم من الأمين العام السابق لحزب الإستقلال والعمدة الأسبق للعاصمة العلمية حميد شباط وخالد العجلي المعروف في الأوساط الفاسية بأنه المافيوزي الجديد بالجهة والمدعوم من التحالف السياسي الرباعي الحاكم منذ إنتخابات شهر شتنبر 2021 ، المتكون من أحزاب التجمع الوطني للأحرار والإستقلال والإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية والأصالة والمعاصرة ..
هذا المستثمر في مجال الأمن الخاص كان لا يملك أي شيء لكنه في ظرف سنوات أصبح من أصحاب الملايير بين عشية وضحاها ..
هذا الثراء الفاحش كان نتيجة شراكته الناجحة مع كل من الناطق الرسمي للحكومة بايتاس الذي فتح له أبواب كل المجالس الحضرية بالمدن المغربية الكبرى التي يرأسها عمداء من حزب الحمامة ما جعله يفوز بمعظم الصفقات العمومية المتعلقة بالتعاقد مع شركات الأمن الخاص ..
والبرلماني التهامي الوزاني الذي هو بالمناسبة شاذ جنسي ولديه خليل بمقاطعة سهب الورد حسب نشطاء من المجتمع المدني والحقوقي دون أن ننسى هو يملك شركة للنظافة بشراكة مع القيادي التجمعي السوسي مصطفى بايتاس ..
هذا الإستحواذ على كل الصفقات العمومية بالمغرب في قطاع الأمن الخاص إنتقل للعديد من الدول الإفريقية التي يروج فيها بأن خالد العجلي يصدر إليها منذ سنوات المخدرات الرطبة ، الحشيش بشكل خاص.
وهذا ما يفسر الملايين من الدراهم التي يوزعها منذ بداية الحملة الإنتخابية على كل من رؤساء جمعيات المجتمع المدني المنتمين للأحزاب السياسية الأربعة بحيث منح لهم مبالغ مالية تترواح ما بين 2000 إلى 3000 درهم لكل فرد مقابل الترويح له بين ساكنة المنطقة الجنوبية للتصويت بكثافة في الإنتخابات البرلمانية الجزئية المقبلة ..
هذا السخاء منقطع النظير طال بالدرجة الأولى أشباه الصحفيين المعروفين بالمدينة الذين حصلوا على رشاوي مالية تقدر ما بين 3000 درهم إلى 5000 درهم ..
لكن الخطير فيما حدث بمدينة فاس هو، أنه هناك قلم مأجور لمن يدفع أكثر معروف عنه الإسترزاق في الصحافة الذي أسس له خالد العجلي منذ أشهر موقع إلكتروني ، وتكلف بدفع مرتبات المراسلين الصحفيين العاملين فيه ..
لدرجة ، أن الشبه الصحفي وضع صورة المرشح خالد العجلي مكان صورته في حسابه الشخصي على الفيسبوك كنوع من الدعاية الرخيصة ما جعله سخرية بين كل ساكنة فاس من رجال ونساء ..
ولم يقف الأمر عند هذا الحد ، الترويج والدعاية لمرشح التجمع الوطني للأحرار الذي رفض رئيس الحكومة عزيز أخنوش القيام بزيارة رسمية لمدينة فاس من أجل دعم مرشحه للإنتخابات البرلمانية الجزئية المقبلة خوفا بأن يتعرض للقذف بالطماطم من قبل ساكنة العاصمة الذي لن يف بكل الوعود التي قطعها لها قبل الإستحقاقات التشريعية لشهرستنبر 2021 ، بينما حضر لمدينة فاس الأمناء العامين لحزبي العدالة والتنمية والتقدم والإشتراكية ..
طوال الثلاث السنوات التحالف الرباعي الحاكم للعاصمة العلمية لم يحقق أي شيء يذكر للساكنة ، لا تنمية بشرية ولا إقتصادية ، ولا مشاريع إقتصادية تشغل الشباب من ذكور وإناث ، لا أسطول جديد من الحافلات التي وعد بها العمدة البقالي منذ أول دورة للمجاعة الحضرية ، شركة التفويض الحلي للنقل الحضري لازالت تشغل خافلات مهترأة تشتعل فيها بين الفينة والأخرى ، لم تصلح محطات الحافلات الستة والخمسين ، المؤسسات المحلية الإقتصادية كسوق السمك بالجملة وسوق الخضار والفواكه والمحطة الطرقية والمجزر البلدي لا زال محمد الذهبي المدير العام الإدارية بجماعة فاس ينهب الملايين من الدراهم بشكل أسبوعي ، لا حسب ولارقيب وبتواطئ كل المنتخبين من الأحزاب السياسية الأربعة ..
يعني هذا التحالف السياسي الرباعي لم يلتزم بالوعود الإنتخابية التي قطعها لساكنة فاس طوال هذه السنوات ، فلماذا يا ترى المنطقة الجنوبية تصوت للمرشح المافيوزي خالد العجلي ؟؟
الأجدر ، أن المواطنين يقاطعون هذه الإنتخابات الجزئية كنوع من الإحتجاج الرسمي السليمي ضد حكمومة عزيز أخنوش والسلطات الترابية الممثلة في والي الجهة سعيد زننيبرالذي كان وراء تزكية هؤلاء المنتخبين الفاسدين من تجار المخدرات وممتهني الدعارة والقوادة بكل أشكالها كما حدث في مدينة آسفي ، أو الأحرى التصويت لمرشح الحركة الشعبية الخبير المحاسب رشيد بلبوخ الذي خلق إستثمارات عديدة بمدينة فاس تشغل العديد من الشباب ..
نقطة أخيرة يجب التنبيه إليها بقوة ، هو أن السلطات الترابية بولاية جهة فاس مكناس المفروض أن تتخذ الحياد الإيجابي في هذه الإنتخابات البرلمانية الجزئية ولا تتدخل في دعم أي مرشح لا من قريب ولا من بعيد ..
لاسيما أن هناك أخبار تروج بقوة بين ساكنة المنطقة الجنوبية أن خالد العجلي مرشح التجمع الوطني للأحرار إشترى ذمم كل أعوان السلطة المحلية بالمنطقة بالملايين  ، من شيوخ ومقدمين وقواد وبشوات من أجل أن يحثوا الساكنة بالتصويت له بكثافة ..

يتبع…

فرحان إدريس…

Advertisement
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.