المدن القديمة في المغرب ، أجواء فريدة من نوعها !!

Advertisement

المدينة العتيقة ، قلب المغرب النابض !!

تجولوا في المدن المغربية لتكتشفوا طابعها السحري والمدهش الذي تتميز به. في قلب مدن مغربية، خلف أسوار حمراء عالية، كنوز تغوص بكم في تاريخ المغرب الأصيل. تنبض الأحياء القديمة بسكانها الذين ينقلون معرفتهم من جيل إلى جيل. وتندرج مدن فاس وتطوان والصويرة ومراكش ضمن قائمة اليونسكو للتراث .العالمي
تعتبر مدينة فاس من أعرق المدن المغربية وأشهرها. كما تعتبر تطوان والصويرة والرباط من أبرز المدن المغربية التي تستحق الزيارة. “إمبريالية”، ساحلية أو واقعة على منحدرات الجبال، سوف تتيح لك السفر عبر الزمن! إكتشفوا هذه الأحياء القديمة، وتمتعوا بدفء الأزقة وسكانها!

مدينة فاس !!

” فاس البالي ” ، مدينة فاس التاريخية، وهي مدينة نابضة بالألوان الزاهية والهندسة المعمارية والحرف التقليدية.
فاس، بإعتبارها أقدم مدينة تاريخية مغربية، تزخر جدرانها بفسيفساء خلابة وزخارف دقيقة في تصميمات هندسية ترسخت رغم مرور الزمن لتحكي قصة السلالات المغربية المتعاقبة، مما يطلق العنان لخيال كل من يجولها.
هذه المدينة التي أسسها الأدارسة، لا تضم فقط العديد من القصور، ولكن أيضًا أقدم جامعة في العالم، جامعة القرويين. ويتيح التجول بين أزقتها لذة التمتع بأدق التفاصيل المعمارية والحرف اليدوية التقليدية، كما أنها فرصة للتعمق في مدينة ذات طابع علمي وروحي

مدينة مراكش !!

على غرار المدن الأخرى في المملكة، تعتبر المدينة القديمة لمراكش، التي تم إدراجها في قائمة اليونسكو للتراث العالمي منذ عام 1985، من المناطق التاريخية بمراكش التي تستقطب عددا كبيرا من الزوار.
مُحاطة بأسوارٍ من جميع الجهات، تشكل عدة بوابات للمرور، تمثل المدينة القديمة القلب النابض لمراكش “الحمراء” التي تشتهر بمعالمها السياحية المتعددة.
ليس بعيدًا عن المدخل، بين المدينة القديمة والمدينة المعاصرة، يلفت انتباه الزائر مسجد الكتبية، المحاط بمساحات خضراء. ويعتبر مسجد الكتبية من المعالم الراسخة في تاريخ المغرب، تم بناؤه من قبل الموحدين وكان بمثابة نموذج لمهندسي جيرالدا في إشبيلية.
في قلب أحياءها القديمة، هناك بازارات وأسواق تقليدية ومتاحف ورياض ومقاهي حديثة وتقليدية، تدعو جميع الزوار للاستمتاع بالأنشطة الترفيهية في المدينة. كل هذه الأماكن تطل على ساحة جامع الفنا والتي تتحول في الليل إلى مسرح كبير للفرجة.

مدينة الرباط !!

في قلب عاصمة المغرب الساحرة، توجد المدينة القديمة، غير بعيدة عن صخب المدينة الحديثة. فمن خلال أزقتها وأسوارها المحصنة وقصبتها وأسواقها يكتشف الزائر جانبها الثقافي الغني بالتفاصيل المعمارية والمعيش اليومي للسكان والفنون الحرفية.
كانت تعد “قصبة الأوداية” موطن الإسبان الذين هاجروا من الأندلس في عهد فيليب الثالث. وتتميز القصبة بأزقتها الزرقاء التي تشبه تلك الموجودة في شفشاون. فهي تتيح لزوارها فرصة التنزه في السويقة وسوق السباط نظرا لشهرته بالحرف اليدوية والمنتوجات التقليدية المنبعثة منها رائحة الجلود.
يقدم شارع القناصل عرضا إستثنائيا من لوحات فنية من السجادات متعددة الألوان التي تشهد على التراث الحرفي للمدينة. لا تنسوا أثناء نزهتكم، زيارة أنقاض شالة وصومعة حسان.

Advertisement

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.