المكر و العبث بالقضايا الوطنية من الخارج .. نذير العبدي و عصابته نموذجا !!

0 220
Advertisement

صبي من أبناء أم الصبيان مرة أخرى يرفع قلمه ليوجه لبلاده طعنات غادرة بنكهة الوطنية و يبدو أن من لا يعرفه يظن أنه صادق ، وحركته الغيرة عن الثوابت الوطنية يبري قلمه و لتسطير خربشات تكشف من جديد الإنفصال الذاتي الذي تفاقم بفعل الحقد و الكراهية التي تشكل الطابع الوحيد للنيل من عدوه في المهنة وإن كان لا يزال قزما فيها لعدم ترابط الأفكار بين مقدمة إنشاءه و مؤخرته ..

نذير العبدي أو بالأحرى (الأعور الدجال أومن يوكلهما لكتابة المقالات القدحية البعيدة كل البعد عن المهنية الصحفية) يستفز كل مستشار نفسي ليتابعه بسبب شخصيته التي يبدو أنها متعددة فهو في خربشته الأخيرة ينتشي للدفاع عن إمارة أمير المؤمنين ظنا منه أنه يتأهل بذلك لنيل وسام شرف من درجة مراهق ..

نذير العبدي لا يستطيع إحترام السياق و النظر للأبعاد ، ومعالجة كافة النصوص والقراءة في كل كتابات إدريس فرحان حتى يستطيع أن يؤكد إذا ما كان هذا الأخير مع الثوابت الوطنية أو ضدها ، لأنه ببساطة إنتقائي و ضحية تحوير الكلام و لديه إيمان عميق بالهبل الذي يسيطر على فكره عندما تأتيه الحالة :::

إدريس فرحان يمارس عمله كإعلامي و يتناول كافة القضايا من زوايا متعددة ، وقد أفاض و أسال مدادا كثيرا يدافع من خلالها عن قضاياه الوطنية بطريقته السهلة الممتنعة دون أن ينتظر شكرا من أحد ، وبالتالي فترسانة المقالات و التحقيقات التي خدمت الثوابت الوطنية و الوحدة الترابية أكثر من أن تحصى لا يحتاج العامي لإيجادها ، أي جهد عند تصفح النت طبعا لمن ينشد الإنصاف إلا نذير العبدي فيبدو أن الأصوات التي تسكنه وحدها التي تترد في دماغه ليخرج علينا مرة يتكلم باسم المؤسسات و مرة ينوب عن الجالية قاطبة ، وأخرى ينصب نفسه قائما بأعمال القصر أو نائبا عاما و أحيانا كثيرة قاضيا يوزع الأحكام مما يستدعي كشفا طبيا سريعا لكونه أصبح يشكل خطرا على العموم

نذير العبدي يعلم أن داخل بلادنا إنفصاليون يدرسون في الجامعات و ينظمون تظاهرات و يسافرون للخارج بجواز مغربي ، ويتحدثون بشكل حر دون خوف أو رهبة و قد وفرت لهم المملكة حفظها الله السلامة ، لأن المغرب خط طريق دمقرطة الحياة الوطنية بشكل لا رجعة فيه ..
ونتشنج كلنا لذلك لأننا لا نرغب في وجود فيروس إنفصالي واحد على أرضنا لكنه خيار سياسي و قانون وطني أبان للمنتظم الدولي قوة الإرادة السياسية لجلالة الملك حفظه الله ، ومتانة قضيتنا الوطنية و ضمان إستقرار المغرب و حقوق كافة مواطنيه ، وطبعا لا يمكن مقارنة إدريس فرحان بفعل هؤلاء و هو الذي قدم و نظم تظاهرات دولية للتعريف و الترافع عن القضية الوطنية و سواء إتفقنا أو إختلفنا في جدواها ، ونجاحها يبقى أنه إستطاع توفير الدعم المالي من المؤسسات الوطنية و أقام برامجه وهو أمر لا يرضاه أو يقبله نذير العبدي و من يدفعه …

نذير المريض يعلم أن في إيطاليا جيوش الإنفصال لا يعلم عنهم شيء و لم يقدم لنا يوما تقريرا عن خلية واحدة من هذا الجسد الخبيث بإيطاليا على وجه الخصوص ، وهم الذين إستطاعوا كسب ثقة ما يزيد عن 94 بلدية و مع ذلك لا نسمع للعبدي و من معه حسا أو ركزا ، ولعله لا يهمه ذلك و لا يبذل جهدا ليعرف ما هي البلدية التالية التي يشتغل عليها هؤلاء أو مشاريعهم ، لكنه متتبع و وفي فقط لنخبة من كفاءات الوطن تختلف معه في الرؤية لا في الأهداف و ذلك في تناول القضايا الوطنية ذات الإهتمام المشترك ..

يعلم كل مغربي أيضا بإيطاليا حجم التوسع الذي حضيت به جماعة الياسينيين و القدرات المالية و البرامج الكبيرة التي تمكنهم من حصد ولاءات الشباب المغربي الجامعي ، و نجاحهم في النيل من إمارة أمير المؤمنين و تعلق المغاربة بملكهم و إستبدالها بفكر الخلافة و لا تكاد تجد مقالا واحدا يحذر أو يوثق لهذا الموضوع الوطني الهام ، فأين الغيرة و الوطنية و الدعاوى القضائية و توعية الجالية ؟ أم أن الباطرونة أم الصبيان لم تشر عليكم بهذا ؟ أو لعلكم لم تتقاضوا أجرة أعمال إضافية ؟

نذير العبدي و عصابته و من يدفعون لهم إيديولوجيون لمصالح شخصية ضيقة و( بودي كارد )لتماثيل لا تقبل الترميم ، وما الوطن و ثوابته و مواضعه إلا فواتير تستجلب بها أموال للإسترزاق ، وإن كانت على حساب كرامة الجالية وعرض كفاءاتها وأطرها الذين أبانوا عن إخلاص و وفاء منقطع النظير لله ثم للوطن و الملك و للجالية و قضاياها …
و يهمني جدا أن أشير إلى أن نذير العبدي يختتم دائما خربشاته بالتذكير انه تمت مراسلة الديوان….و الحقيقة انه ترهيب ممارس على المخالف الذي هو أصدق وطنية منه و يؤكد إلى حد بعيد الحالة النفسية المريضة للعبدي ..
وفي الختام ، يجب التذكير أن المدعو نذير العبدي أو أولئك الذين يختفون وراءه ليست لهم الجرأة الأدبية والفكرية والسياسية لإظهار شخصياتهم الحقيقية ، لكن يكفينا فخرا أن هذا الإسم المستعار نقل من فرحان إدريس الصحفي والإعلامي ما يختتم به عادة مقالاته وتحقيقاته الميدانية ..
وهذا فعلا يعتبر قمة الإنفصام الشخصي والنفسي الذي يعاني منه المدعو نذير العبدي ..

محمد الزناتي ..نابولي ..

Advertisement

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

48 + = 53