المليادير عزيز أخنوش رئيس التجمع الوطني للأحرار والدعوة الصريحة للعودة لتبني عقلية تازمامرت وقلعة مكونة وإنتهاكات سنوات الجمر والرصاص !! الخفايا والأسرار ؟؟

0 52
Advertisement

فرحان إدريس…

الغريب , أن الوجه الجديد السياسي للمخزن هو رجل الأعمال السياسي المليادير عزيز أخنوش الرئيس الحالي لحزب التجمع الوطني ، الذي يحتل المرتبة الثانية في لائحة الأثرياء بالمغرب حسب التصنيف الأخير للمجلة الأمريكية فوربيس ، بعد عثمان بنجلون مالك أسهم البنك المغربي للتجارة الخارجية * BMCE * بثروة تقدر ب 2 مليار دولار ، ويمتلك 60 ستين شركة  وعشرين علامة تجارية ، وحصل لحد الآن على ما يقارب 17 مليار درهم كدعم من  المحروقات  من الخزينة العامة للمملكة ، خرج على مغاربة إيطاليا موجها كلامه للشعب المغربي داخل أرض الوطن وخارجه بتصريح إعلامي خطير ومثير الجدل في مؤتمر الأحرار بميلانو بأنه : (غا نعاود ليكم الترابي أي لكل المغاربة ) ، الذين تجرأوا على إنتقاد رموز النظام وأركانه السياسي منه والإقتصادي والإعلامي والأمني والقضائي ,,,
بل الأدهى من هذا , أن المكتب السياسي للأحرار في الأيام الماضية في إجتماع رسمي تشبت بهذه التصريحات , ودافع عنها بكل قوة رغم أن جميع الأحزاب السياسية الموجودة في الأغلبية والمعارضة إستنكرت هذا التهديد المباشر للمواطنين المغاربة ,,,
وطالبت بإعتذار رسمي للمغاربة من طرف زعيم التجمع الوطني للأحرار، الذي يبدو أنه يريد العودة بالمغرب لسنوات الجمر والرصاص وتبني عقلية تازمامرت وسجن قلعة مكونة مع المواطنين الناشطين على مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة الفاسيبوك واليوتوب والواتساب وغيرها ,,,
دعوة صريحة للفتنة والإقتتال الداخلي بين طبقات الشعب المغربي ، أهذا هو السياسي الجديد الذي يستثمر فيه المخزن أو بالأحرى الجهات العليا المرتبطة بالمحيط الملكي ؟؟
لأنه يروج في الكواليس , أنه يوم الجمعة 6 نونبر 2019 كان بصحبة الملك محمد السادس في الإحتفال الرسمي بذكرى وفاة المغفور له الملك الراحل الثاني ، وبالتالي الكلمات توفه بها يوم السبت 7 نونبر في مدينة ميلانو الإيطالية كانت من وحي الدائرة الملكية ، ولهذا الرجل متشبت بكلام السب والقذف إتجاه المغاربة المنتقدين للأوضاع الإجتماعية والسياسية للبلاد ,,
بطبيعة الحال حزب يحصل على 37 نائب برلماني مقابل 125 مقعد برلماني لحزب العدالة والتنمية ، ولكنه منح في حكومة العثماني كل الوزارات الإقتصادية والمالية بحجة أن المؤسسة الملكية تزكي أقطاب هذا الحزب الإداري ,,
لهذا أصاب هذا الغرور للامحدود رئيس التجمع الوطني للأحرار ، وبالتالي تجرأ في وثت سابق على إنتقاد تقارير المجلس الأعلى والحسابات التي تطرقت بالأدلة والبراهين للإختلالات الإدارية والمهنية الموجودة في وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات ,,
كان من المفروض , أن يكون هناك زلزال ملكي بعد تقارير المجلس الأعلى للحسابات الذي خلص بأن جل غداء المغاربة فاسد ، لم تتحرك لا النيابة العامة برئاسة عبد النبوي ولا الفرقة الوطنية للشرطة القضائية ؟؟ الرجل يتصرف كأنه الحاكم الأوحد في المغرب ، وبعقلية النظام الشمولية ، النظام السياسي في المغرب خسر الإنتخابات البرلمانية الأخيرة لسنة 2016 لكنه حصل على ما يريد عن طريق المفاوضات مع حزب المصباح , بعدما تمت الإطاحة بالفائز في هذه الإستحقاقات الشعبية ، الأستاذ عبد الإلاه بنكيران الأمين العام السابق للحزب ,,,
ممارسات سياسية تعيدنا لعقدين من الزمن للوراء أيام الملك الراحل الحسن الثاني التي كانت فيها الحكومات توضح على مقاس السياسيين المقربين من القصر ، وكانت هناك معركة طاحنة مع حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية على دمقرطة مؤسسات الحكم بالمغرب ,,,
الآن لا توجد تعددية في الآراء ،هناك فقط رؤية سياسية واحدة للدولة المغربية تدعم عن طريق الأحزاب السياسية المعروفة ووسائل الإعلام العمومية والخاصة المرئية منها والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية المقربة بدوائر القرار بالمملكة ,,,
يعني نعيش الآن حقبة أفظع ماكانت عليه الأمور في سنوات الجمر والرصاص ، والدليل الإعتقالات العديدة التي طالت قادة الإحتجاجات في الريف واجرادة وزاكورة وغيرها من المناطق المغربية التي شهدت حراكات إجتماعية سلمية ,,
وأي صحفي أو إعلامي أو حقوقي أو كاتب رأي يتجرأ على إنتقاد رجال النظام السياسي منه والإقتصادي أو الإعلامي أو الحقوقي , لا يخطف كما كان في العهد السابق ، يفبرك له ملف أمني بالأدلة والبراهين تحت إشراف النيابة العامة والفرقة الوطنية للشرطة القضائية مدعوما بحملة علامية شرسة على وسائل الإعلام العمومية والخاصة المختلفة المعروفة بقربها من سلطات القرار ,,
حدثت هذه العملية مع قادة حراك الريف ،وتكرر المشهد مع حميد المهداوي وتوفيق بوعشرين مؤسس ومالك جريدة * أخبار اليوم * ومواقع إلكترونية أخرى ,,,ورأينا نفس العملية تحدث مع نشطاء مغاربة على مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة ,,,
الملاحظة الأساسية , في سب وقذف السيد أخنوش للمغاربة المعارضين والمنتقدين لرموز النظام لم نسمع جمعيات حقوقية مغربية تقدم شكاوي رسمية ضد زعيم التجمع الوطني للأحرار كما حدث مع محمد السكاكي المعروف بمول الكاسكيطة !!
فعلا يمكن الجزم ، أن النظام السياسي الحاكم الحالي ينهج منذ سنة 2013 أي مع بداية الثورات المضادة للربيع العربي سياسة عقلية تازمامرت وسنوات الجمر والرصاص ضد معارضي ومنقدي رجالات ورموز النظام ، لكن بطرق حديثة يستعمل فيها كغطاء جهاز النيابة العامة الجديد وأجهزة الأمن المغربية المختلفة ,,,
وما المليادير أخنوش إلا واجهة سياسية لهذا النظام الحالي , الذي يريد أن يكسب رهان الإنتخابات البرلمانية المقبلة لسنة 2021 بأي شكل وبأي طريقة ، وينسى مهندسو القرار بالمملكة بأن مثل هؤلاء السياسيين الفاشلين هم الذين سيجعلوا طبقات من الشعب المغربي تكفر بالملك والملكية عموما ,,
فهناك إشارات قوية في هذا المجال لا داعي لذكرها ، فالنظام أضعف وفكك حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية الذي كان طوال خمسة عقود الممثل الأول للإرادة الشعبية المغربية ، ونفس العملية تحدث مع قيادات من حزب العدالة والتنمية التي شنت عليهم جميع أنواع الحروب القذرة منذ سنة 2011 من أجل إحداث إنشقاقات في حزب المصباح وإضعافه شعبيا أكثر فأكثر ، وبهذا الطريقة تقوم أركان النظام بعملية إنتحار جماعية للدولة المغربية ، لأنها تقضي بكل بساطة على أهم الوسطاء السياسيين الذين يثق فيهم الشعب المغربي ,,,
فحذاري لا تلعبوا بالنار؟؟ ولا تقامروا بصبر الشعب المغربي ؟؟ لأن الضغط يولد الإنفجار!! ، وإذا إندلعت الثورة بالمغرب فلن تستطيعوا إطفاء نارها ياسادة ,,,!!!

يتبع…

للذكر المقال أرسلناه إلى : الديوان الملكي

……………………المديرية العامة للدراسات والمستندات (لادجيد )
…………………….المديرية العامة لحماية التراب الوطني ( الديستي )
…………………….رئاسة الحكومة
…………………….الأمانة العامة للحكومة
……………………رئاسة البرلمان المغربي
……………………رئاسة مجلس المستشارين
……………………رؤساء الفرق البرلمانية
…………………….الأمانة العامة للأحزاب السياسية المغربية
…………………….وزارة الصناعة والإستثمار والتجارة والإقتصاد الرقمي
…………………….وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي
…………………….وزارة الجالية وشؤون الهجرة
…………………….وزارة العدل والحريات العامة ..
……………………المجلس الوطني لحقوق الإنسان
…………………..مجلس الجالية المغربية بالخارج
……………………مؤسسة الحسن الثاني لمغاربة الخارج

Advertisement

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

7 + 1 =