Advertisement

24 ساعة

آخر فرص العمل

الاستطلاعات

كيف ترى مشروعنا الإعلامي؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

بعدما لاحظت إنخراطهم في‮ ‬انتقاد مجريات أحداث وطنية ودولية على مواقع التواصل الإجتماعي: الخارجية المغربية تحذر الأعوان الدبلوماسيين من تجاوز واجب التحفظ في‮ ‬بلدان الإعتماد !!!

Advertisement

يوسف هناني….

منذ الخميس الماضي‮ ‬تحولت العديد من حسابات السواد الأعظم من موظفي‮ ‬وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي‮ إلى مساحات جرداء لا تضم سوى بعض الصور الشخصية والتدوينات ذات الطابع الإنساني‮.‬
هذا التحول الفجائي‮ ‬على حسابات بعض موظفي‮ ‬وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي،‮ ‬الذين كثيرا ما‮ ‬يشيرون إلى صفتهم المهنية على حساباتهم الشخصية على مواقع التواصل الإجتماعي ‬فيسبوك أساسا،‮ ‬تزامن مع تعميم وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي لمراسلة بشأن إستخدام هذه الوسائل ‮.‬
فقد لاحظت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي‮ ‬تجاوز بعض من موظفيها «واجب التحفظ» الذي‮ ‬يعتبر محوريا في‮ ‬العمل الدبلوماسي‮ ‬وإنخراطهم في‮ ‬إنتقاد بعض مجريات الأحداث والمستجدات على الساحة الوطنية من جهة أو مختلف الوقائع في‮ ‬بلدان الاعتماد من جهة أخرى‮.‬
ونبهت وزارة الخارجية والتعاون الدولي إلى أن العديد من التعليقات والتدوينات من حيث طبيعتها ومضمونها تثير الكثير من الملاحظات لكونها تشكل إخلالا بواجب التحفظ‮، مؤكدة أن الإلتزام بتوجيهات الوزارة من شأنه أن‮ ‬يجنب الوقوع في‮ ‬أي‮ ‬وضعية مخالفة للقوانين الجاري‮ ‬بها العمل والتي‮ ‬تترتب عنها المساءلة الإدارية أو متابعة أخرى‮.‬
وطالبت بالتقيد بعدد من‮ الممارسات السلمية للإستخدام الأمثل لوسائل التواصل الإجتماعي‮ ‬من خلال الحرص المطلق على التحلي‮ ‬بواجب التحفظ تجاه عدد من المواضيع ذات الطبيعة الحساسة على‮ ‬منصات التواصل الإجتماعي‮، و‬تفادي‮ ‬نشر أو مشاركة أو التعليق على أي‮ ‬نوع من المنشورات المتداولة أو المجهولة المصدر والهوية أو التي‮ ‬تحمل آراء أو تعبيرات فيها مساس بالأشخاص أو هيئات منظمة،‮ ‬سواء أكانت وطنية أو أجنبية، ثم الحرص بشكل مستمر ودائم على التأكد من طبيعة المنشورات على وسائل التواصل الإجتماعي‮.‬
وشددت على أن استخدام وسائل التواصل الإجتماعي‮ ‬من قبل موظفي‮ ‬وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي،‮ ‬يتطلب الأخذ بعين الاعتبار طبيعة وحساسية مهنة العون الديبلوماسي‮ ‬الذي‮ ‬يمثل بلده في‮ ‬بلد الإعتماد كما في‮ ‬الإدارة المركزية‮.‬
وجددت التأكيد على وجوب احترام الأعوان الدبلوماسيين والقنصليين لمقتضيات إتفاقيتي‮ ‬فيينا وكذا قوانين وأنظمة الدولة المعتمدين ‬لديها والإمتناع عن التدخل في‮ ‬شؤونها الداخلية وعدم الإدلاء بأي‮ ‬تصريح من شأنه الإضرار بالعلاقات الثنائية بين المملكة المغربية وهذه الدولة‮.‬

Advertisement

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 + 2 =