بعد تصريحات أخنوش الخطيرة، إما أن يعتذر للشعب المغربي أو شن حملة ضده !!

0 41
Advertisement

عن ألف بوست …

في تجمع سياسي مع أفراد الجالية المغربية في ميلانو الإيطالية، أدلى وزير الزراعة والصيد البحري وورئيس حزب التجمع الوطني الأحرار عزيز أخنوش بتصريحات خطيرة للغاية تصل إلى مستوى الإرهاب بتهديده المغاربة الذين إعتبرهم “ما مربيينش”، وهذا الكلام هو دعوة الى العنف والبلطجية ويستوجب الإعتذار العلني، وفي حالة العكس يجب على المجتمع المدني تبني إجراءات صارمة لإعادته الى جادة الصواب.

وهكذا، إنتقد الوزير الشباب الذي ينتقد مؤسسات البلاد في شبكات التواصل الإجتماعي ومنها يوتوب مؤكدا أن من ينتقد النظام لا مكان له في المغرب، وأضاف حرفيا بالدارجة في تجمع ميلانو السبت الماضي”ماشي غير العدل أو لجيستيس لغدي تدير خدمتها لأن واحد سب ولهذا، حتى المغاربة خصوهم يديروا خدمتهوم، المغاربة لممربيينش و ليخصو التربية، خصنا نعاودوليه التربية ديالو”.

لقد إرتكب وزير الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات ورئيس التجمع الوطني للأحرار أخطاء فادحة للغاية، وهي:

في المقام الأول، يدرك الوزير أن إنتقاد الى مستوى السب والقذف الصادر عن شباب ضد مؤسسات البلاد في أشرطة في مواقع التواصل الإجتماعي مثل يوتوب والفايسبوك ناتج عن تردي أوضاع هذه المؤسسات، حيث إستولى عليها أناس لا خبرة ولا غيرة وطنية لهم، الأمر الذي جعل المغرب يسقط في المهانة. وبالتالي بدل التهديد، كان على الوزير الدعوة الى الإنصات إلى هؤلاء الشباب خاصة وأنه ينوي الترشح إلى رئاسة الحكومة في الانتخابات المقبلة.

في المقام الثاني، ما صدر عنه من تصريحات هو سب في حق مؤسسات الدولة وخاصة القضاء، لأن ما صدر عنه هو دعوة المواطنين إلى العنف والبلطجية ضد مواطنين آخرين.
وهنا يلتقي مع فكر اليمين القومي المتطرف في أوروبا الذي يشن هجمات ضد المهاجرين ومنهم المواطنين بل ومع فكر الجماعات المتطرفة في العالم الإسلامي والعربي ومنها المغرب التي تدعو الى العنف ضد من تعتقد في خروجه عن الطريق المستقيم.

في المقام الثالث، يدرك الوزير مدى الإحتقان الذي يعيشه الشعب المغربي جراء الفوارق الطبقية والحرمان، ويعتبر هو شخصيا من المسؤولين وبشكل مضاعف، إنتماؤه الى حكومة نظام أوصل الشعب الى مستويات الفقر التي تمس الكرامة والوطنية، وإنتماءه الى طبقة من رجال الأعمال التي أغتنت بشكل مثير للغاية في ظل مغرب المحظوظين.

وعليه، هل من الأخلاق السياسية إستمرار شخص يؤمن بالعنف والبلطجية في الحكومة التي تسير شؤون المغاربة. وإذا لم يقدم الوزير إعتذارا واضحا للشعب المغربي عن هذه التصريحات الصبيانية لكن الخطيرة لأنها تمس سلامة كل مواطن إنتقد المؤسسات، يجب التفكير جديا في إجراءات صارمة ضده منها إقامة دعوى ضده في المحاكم الأوروبية بسبب دعوته الى العنف والإرهاب والبلطجية وهو ما يعارض القوانين الأوروبية، ثم مقاطعة منتوجاته التي يبيعها للشعب المغربي.

Advertisement

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

8 + 1 =