بيان حقيقة عن الحملة الإعلامية الشرسة المغرضة وأكاذيبها وإفرتاءاتها ضد الداعية والإمام والخطيب بمسجد تورينو !! !!

0 63
Advertisement

خطير جدا ما يقع هذه الأيام بايطاليا فبعد التهديدات المباشرة خرج نافذون بموجة إعلامية تم تسخير عدد كبير من الجرائد العربية و الإيطالية ضدي لتشويه سمعتي ، و يبدو أن السنوات الأخيرة التي قضيتها أدافع عن وطننا و ثوابتنا و الحرص على الحفاظ على مبادئنا الدينية و الوطنية ، ورفضي الصريح للتلاعب بقضايا الوطن و الجالية ، وسعيي الحثيث كفاعل جمعوي له وزنه ، لدفع القائمين على شؤوننا لتفعيل مضامين خطابات صاحب الجلالة حفظه الله تعالى الداعية الى تحسين أوضاع مغاربة العالم ، والتحقيق و متابعة أي دعم مالي غير مسبوق للحفاظ على الأمن الروحي لمغاربة ايطاليا ، خصوصا و بعد أن كشفت المخطط العصاباتي الذي يستنزف أموال بلادي بإسم تدبير الشأن الديني بهذا البلد والذي يقوم عليه موظفون من جهات متعددة تم من خلالهم تأسيس ما يسمى بالكونفدرالية الإسلامية الإيطالية و تحتها فيدراليات جهوية حضيت بكل أموال الدعم بعد تزكية كل الأطراف ، بل تأكد أن المشاريع المقدمة لوزارة الأوقاف لم تكن صنيعة أطر و كفاءات مغربية جمعوية من داخل الكونفدرالية ، ولكنها كانت جزءا من خطة مرسومة مسبوقة في بلدان أوروبية قريبة يتم من خلالها نهب المال العام الموجه لتأطير المجال الديني ، و ينتهي في حسابات زوجات موظفين معروفين نشرت قضيتهم جريدة إلموندو الاسبانية ، ولايزال أبطالها متابعين بمحاكم القضاء الإسباني ، وما يحدث في إيطاليا هو نفس السيناريو لكن بكومبارس آخرين و مستفيدين جدد
تحدثت عن هذا بكل صراحة و إفتداء جاعلا نصب عيني وجه الله تعالى ثم توجيهات ولي الأمر جلالة الملك حفظه الله الذي يحمل كل مواطن مغربي غيور مسؤولية الدفاع عن مقدرات البلاد و سيادتها .. ولأني اعتبر أن المساس بالمال العام هو بنفس خطورة المساس بالثوابت و التراب الوطني ، فإنني رفضت المشاركة و حتى السكوت على أحد عشر سنة من سرقة مال الدولة بإسم جمعية أنا أحد أعضائها ، بل كنت نائبا لرئيسها لم يقدم يوما لنا أو في الجموع العامة أي تقرير أدبي أو مالي..
ناهيك عن غياب أي برامج أو عمل تستفيد منه الأسر و الأجيال المغربية بإيطاليا ، وأنا متأكد أن التقارير سواء التي ينبغي توجيهها للمؤسسة الأمنية المشرفة (لادجيد) أو لوزارة الأوقاف هي مزورة و مخدومة على المقاس ، بدليل أن مصلحة الضرائب الإيطالية و على مدى كل هذه السنوات لم تتلق أي إشعار بتقرير مالي بالإضافة إلى غياب محاضر موقعة من طرف الأعضاء داخل هذه الجمعية الوهمية تبين معرفتهم بحجم الأموال المستلمة ، وأوجه صرفها مع بيان كل الحسابات البنكية التي تحمل إسم رئيسها الذي يشتغل كمدير لشركته الخاصة ، و ليس كرئيس جمعية ملزم بالعمل الجماعي و التوثيق و لأن هذا الصوت الوطني الذي أدعو له و أعلنته لقي إستحسانا من كثير من الأعضاء داخل الجمعية و خارجها ، ولأني راسلت كلا من الديوان الملكي و أيضا السيد الموقر ياسين المنصوري ، وتوجهت بعدها للإعلام و الراديو و وسائل التواصل الإجتماعي ، وارتفعت أصوات عدة منددة بهدر المال العام و ظهور المتورطين الذين سلطوا علي عشرات الصفحات على الفيسبوك بالسب و الشتم و بأسماء وهمية ، أومن خلال خدامهم عن طريق تعليقات و فيديوهات تشويهية و كيدية يتم فيها تحوير الإسم خوفا من المتابعة القانونية…
خرجوا مؤخرا ببيان صحفي من مجهول نشرته أكثر من 13جريدة إلكترونية مغمورة بنفس صيغة النص مع تبديل إسم الكاتب أو إحالته للجريدة دون تغيير يذكر في النص و مكتوب بطريقة تقرير إستخباراتي يكشف بالواضح مصدره الأمني الذي يعيش مؤخرا تحت ضغط تحقيق داخلي قد يعصف به و بمنصبه لكثرة الشكاوى ضده ، بالإضافة إلى مسؤول في السفارة المغربية بروما يقوم على أحد مساجد العاصمة الرومانية سنوات عديدة مشتبه في إرتكاب إختلالات كثيرة و كبيرة للأموال الموجه لهذه المؤسسة الدينية ، و كان من مضامين هذا البيان الكيدي الذي يكشف التخبط و الغلط في الوصول للمعلومة الخاصة بي ، ما جعلني أتساءل عن مصير كل ما يورده من معلومات لإدارته لأني متأكدا جدا بكذبه فيما نشر عني من تزوير وإفتراء في هذا التقرير حيث يقول في نقاط :
1 – يذكر أني زاولت البيع في الشارع و هذا لعمري لم أفعله ، ولا أذم من يفعله ممن يكسب رزقه حلالا ، ولكن قصده التنقيص مني لما عرفوا من شخصيتي التي لا تعرف المناورة و بالتالي تجنبوا ذكر إسمي أو مواجهتي لخواء جعبتهم ..
2 – و ذكروا العمل في البناء و لعمري ليس عيبا ، ولكني أيضا لم أشتغل في البناء فمخبريهم على هذا الأساس كذبوهم و أخذوا منحهم زورا ..
3- وذكروا أني أمير جماعة راديكالية إسمها أشبال الاسلام و والله إنها لفرية عظيمة فأنا لست في صحراء بل في مدينة كبيرة و حولي محبيي و متابعي و مهاجرين يعرفون عني الصغيرة و الكبيرة ، و كنت و ما زلت ضد الراديكالية و لا أعلم في إيطاليا رجلا حارب التطرف و التشدد كما فعلت ، و دعى إلى التسالم و التعايش و نظمت في هذا مسيرات و لقاءات لم يسبقني إليها أحد و موثقة في جرائد إيطالية و مشاركات تلفزيونية …
4 – و قالوا أن الاشبال أصبحوا اليوم فرسان الإسلام فأين هم ؟؟ و ما أسماؤهم ؟؟ وهل غابوا عن أعين و أذان أقوى جهاز أمني بأوروبا و هو الأمن الإيطالي ؟؟
5 – وقالوا أننا على علاقة بستة أشخاص إرهابيين توبعوا و تم ترحيلهم من إيطاليا ، وهذا ينسف ما سبق ذكره ، فلا يعقل أن الأمن الإيطالي يعتقلون الإرهابيين ، ويتركوني ليس لأني بريء فقط ، بل لأن هذا من خيال المتوجع الأمني الذي لفق قصة من خيال مخبريه لأن كاتب هذه الفرية لم يحسن الصياغة فالحمد لله أن أجهزة الأمن الإيطالية عادلة لا يظلم عندها بريء فمن أين أتتكم الفرية ؟؟

6- و قالوا هرب إلى فرنسا و عاد إلى إيطاليا هل تقصد أن الأمن الإيطالي لا يقدر علي بفرنسا ؟؟ أو لا يعلم بعودتي إلى إيطاليا ؟؟ علما أني لم أغادر إيطاليا قط لا أنا و لا أسرتي فأتوا بغيرها فحولي أناس ما فارقتهم و لا فارقوني يشهدون بصحة أقوالي ..

7 – قالوا جمعية الهبات و سرقة أموال و التقدم بشكايات لدى السلطات قلت فأين المشتكون ؟؟ و لم السلطات لم تتخذ في حقي أي اجراء كما تمليه القوانين ، فإنه إن كانت عادتكم النصب و الإحتيال فأنتم تتصورون أن كل من عارضكم لابد أن يكون مثلكم ..

8 – قالوا تنظيم الحج و سرقة أموال الحجاج ، قلت لم أعمل قط يوما في وكالة أسفار تنظم الحج أو العمرة ، وما زدت على إجابة دعوة بعض الوكالات بمرافقة الحجاج أو العمار كمرشد ديني لا أقل و لا أكثر، وكل التعاملات المادية تكون بين الحجاج و الوكالات و لم أكن يوما مسؤولا في واحدة منها

9 – وقالوا سرق صناديق أموال مسجدي كوطولينكو و أفريا ، وأبشركم بأن تعدد كذبكم يجعلكم في السماء كذابين فأنا لم أكن يوما لا إماما لمسجد كوطولينكو ولامسؤولا ماليا عن اي صندوق مالي الى يومي هذا ، وأما مسجد أفريا فلي الشرف أني كنت رئيسا له و إشتريته بمبلغ 143.000 أورو، و تركت في خزينته يوم غادرت المدينة 12.000أورو، وأحمد الله أني لم ألمس مال أي صندوق ، ولم أدخل البنك الذي فيه حساب المسجد و الذي بإسمي و إسم أمين الصندوق ، ومع هذا فكل العمليات المالية مسجلة و موثقة باسم المسؤول المالي فقط ، وهذا الذي لا تقدرون عليه و لا تستطيعونه وهو الشفافية و منح الفرصة لكل مسؤول فيما وكل إليه من مهام و أمامكم إدارة المسجد و البنك ، ولن تجدوا إسمي أبدا في أي عملية بنكية و لا غير بنكية ، فلم أدخل ولو مرة مالا أو أخرجه و لا حتى سنتا واحدا فأي ألفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون ؟؟

10 – قالوا بعد أن أعجزتهم الحيل التورط في الإحتيال من خلال إدعاء رئاسة فيدرالية دولية و الفيدرالية العامة ، قلت أنا لم اقل يوما أني رئيس لفيدرالية دولية وهاتوا برهانكم أن كنتم صادقين ؟؟ ولكني أمين عام للمجلس الإسلامي الأعلى ، ولدي محضر الإجتماع و التوثيق بالصور و الفيديو و القانون الأساسي ، وأيضا رئيس للفيدرآلية العامة الاسلامية الإيطالية الشهيرة و عندي قانونها الأساسي و وضعها القانوني سليم لا كالغبار الذي يعلوا وجوهكم التي شاهت على كل جريدة زودتموها كذبا بهرائكم…

11 – وقبل الختام قالوا الإحتيال على أئمة خليجيين و جمع أموال ، قلت سموهم لنا و أين جمع المال ؟؟ فأنا لم أكن مع علماء خليجيين إلا محاضرا دعيت كما دعوا في سائر أوروبا و بايطاليا ، ويشهد على هذا الناس و موثق بالصور و الفيديوهات ، وأفخر أن جاليتنا تجد محاضرا مغربيا في وزن علماء المشرق لا يقل عنهم علما أو لغة و بلباس مغربي أعتز به ، وأقدم أفضل المحاضرات و المحاور، وأتواصل مع جاليتنا و ديبلوماسيتنا متى ما حضروا للقاء و كل الصور على صفحتي بالفيس موثقة لما أقول فابشر بالعمى أيها الكحال ..

12 – وأخيرا و ليس آخرا لأني كشفتهم ، ولن ينتهوا إلا إذا تدخلت جهات عليا قالوا أيضا الإحتيال على مؤسسات عمومية مغربية و ايطالية عن طريق أصدقاء جدد للمساعدة في الوصول للأموال العامة فاي سخرية هذه ؟؟ و لعلمكم أنا لا أزاحمكم على حلوى المال العام ، فلست ممن يغل لأن من يغلل يأت بما غل يوم القيامة ، وليس لي أصدقاء جدد ولكنها إدارات لمؤسسات وطنية إستدعتني للشهادة و بيان ما يجري و شكرتني على مواقفي الوطنية و بحضور مهاجرين معنا بإيطاليا ، وكنا في أكثر من مؤسسة كلها تكفلت بكافة مصاريف تنقلنا و إقامتنا لسماع ما لدينا ، واؤكد أني لم أتقدم يوما بطلب للدعم المالي من أي جهة لا مغربية و لا إيطالية فصححوا معلوماتكم وعاقبوا مخبريكم لتوريطكم بمعلومات كاذبة عني ، بل إني مستعد إيمانا مني بمواقفي أن أواجهكم وجها لوجه و أمام الإعلام ، ومناضراتكم في ذلك أمام الجالية ، و فضح هذا الفساد الذي لابد و أن تكون عاقبته أخزى لكم فقد خنتم الوطن و خنتم صاحب الجلالة ..
وخنتم مرؤوسيكم و تتسترون عن بعضكم ، وبدل أن أجد أنا و غيري من الجالية حضنا وطنيا مسؤولا نفخر به و يوجهها و يساعدنا لنتكامل ، وجدنا فقط بضعة نافذين ضباع يفترسون الوطن و الوطنية يخونون الأمناء و يؤمنون بالخونة ، فليت جهودكم كانت ضد أعداء وحدتنا الترابية و لكنه حب الدنيا و إنفلونزا المال العام السايب ..
وختاما أوجه نداء إستغاثة ورجاء بعد الله تعالى إلى السدة العالية بالله أمير المؤمنين الملك محمد السادس حفظه الله و إلى السيد الموقر ياسين المنصوري و السيد وزير الأوقاف احمد التوفيق و السيد وزيرالشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج لإنصافنا و حمايتنا من التهديد الذي نتعرض له من هذه الفئة القليلة النافذة التي تهدد المواطنين و تستغل وظائفها لتشويه سمعتهم و الإجهاز على الوطنية فيهم و حسبنا الله و نعم الوكيل …

كتبه ذ .. محمد بحرالدين ..
أمام و خطيب بمسجد المدينة بطورينو ..
أمين عام المجلس الإسلامي الأعلى لمسلمي إيطاليا ..
رئيس الفيدرالية العامة الاسلامية الإيطالية …
عضو رابطة علماء المغرب العربي …
و مدير مكتب أحداث نيوز بإيطاليا ..

و تجد الإدارات التي يهمها الأمر كل الوثائق و الادلة على ما كتبت و نشرت و بالله التوفيق …

Advertisement

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

85 + = 95