تساؤلات مشروعة حول مشاركة حليمة الزومي وعلي نجل خديجة الزومي المستشارة عن حزب الإستقلال بمجلس المستشارين ورئيسة منظمة المرأة الإستقلالية في ماستر بادوفا ؟؟ وهل هناك صفقة ما بينها والمسماة مونية العلالي ؟؟

0 10
Advertisement

فرحان إدريس…

لاشك أن المقالين الأخيرين حول ما يعرف بماستر * الدين والسياسة والمواطنة * بجامعة بادوفا وتواجد عضوين من عائلة خديجة الزومي ، حليمة الزومي ونجلها علي أحدث زلزالا متصاعدا سواء بين أوساط أعضاء منظمة المرأة الإستقلالية ، أو في صفوف مناضلي حزب الميزان داخل أرض الوطن أو بدول المهجر ,,

لدرجة , أنني رأيت على موقع التواصل الإجتماعي الفايسبوك العديد من منخرطي حزب الإستقلال محادثات سننشر بعضا منها لاحقا ، يتهمون فيها الكاتبة العامة لفرع منظمة المرأة الإستقلالية بإيطاليا ، المناضلة الجمعوية الكبيرة السباعي جميلة بأنها وراء تسريبات المعلومات للإدارة العامة للموقع الإخباري * الشروق نيوز 24 *
كلام عار عن الصحة تماما لامن بعيد ولا من قريب ، فحين تم طرح إسم المستشارة خديجة الزومي رئيسة منظمة المرأة الإستقلالية وعلاقة أفراد من عائلتها بماستر بادوفا ، طرحنا تساؤلات وليس إتهامات لا أقل ولا أكثر ؟؟ وكانت نتيجة للتحقيقات الميدانية التي أجراها مراسلو الموقع مع العديد من الطلبة والطالبات من الفوج الثاني للماستر المقيمين بمدينة بادوفا ,,,
وأن أي مسؤول بالإدارة العامة * للشروق نيوز 24 * لم يتواصل مع الفاعلة الجمعوية جميلة السباعي منذ سنة 2014 أثناء المهرجان المغربي الإيطالي ، وبالتالي طرح قضية مونية العلالي وتسلقها المناصب والمسؤولية في منظمة المرأة الإستقلالية كان بعد إتصالات مكثفة مع العديد من أعضاء حزب الميزان داخل أرض الوطن وخارجه ,,,وتضايقهم من الصعود الصاروخي الذي حققته الأخيرة بعد تعرفها على الأستاذة والمستشارة خديجة الزومي ومشاركتها في العديد من المؤتمرات الجهوية للمنظمة بالمغرب ,,
لكن أن تصرح حليمة الزومي لأحد المناضلين الجمعويين والفاعلين السياسيين بمدينة فاس بالتالي : (لقد سألنا عن الصحفي المدير العام ” للشروق نيوز24 ” ، ولدينا ملفه وتاريخه بالكامل ) , أعطى الإنطباع بأن أصدقاء المستشارة خديجة الزومي في الدولة المغربية يبحثون في الكواليس ,,
أولا ، لا أحد ينكر أنه من حق الأستاذة الزومي تسجيل نجلها علي وأختها حليمة الزومي بماستر بادوفا ، لكن تواجد أفراد من عائلتها في هذا الماستر الموجود فقط على الورق يطرح أكثر من علامة إستفهام ؟؟ وليس إتهامات ؟؟
هناك أسئلة عديدة على الأستاذة خديجة الزومي ؟؟ المستشارة بمجلس المستشارين عن الإتحاد العام للشغالين ، التي يصفها المناضلين و الإستقلاليين بالمرأة الحديدية في عهد الأمين العام السابق حميد شباط ؟؟ أيعقل أن تكون طرفا في ماستر بادوفا ؟؟ أم لا ؟؟
وأن لا تمارس الديموقراطية الداخلية في منظمة المرأة الإستقلالية ؟؟ وتفتح الأبواب لريع المناصب والمسؤولية للإنتهازيين والمتسلطين ؟؟ وأن تسمح للمسماة مونية العلالي بتصدر المشهد في فرع إيطاليا للمنظمة ؟؟ وأن تتجاهل المؤسسات الحقيقيات لهذا الفرع ؟؟
كان من المفروض ، على المستشارة خديجة الزومي أن تطبق نفس المبادئ وتدافع عن الحقوق كما تفعل في مرافعتها العديدة بالغرفة الثانية ، وأن تعمل على إعطاء كل ذي حق حقه من المناضلين والمناضلات في منظمة المرأة الإستقلالية سواء داخل أرض الوطن أو بدول المهجر ولاسيما بفرع إيطاليا ,,
كل مواطن مغربي داخل المغرب وبدول المهجر والإقامة يعرف أن الأحزاب السياسية برمتها والنقابات العمالية والمنظمات الموازية التابعة لمختلف الأحزاب السياسية الوطنية منها والإدارية يصل فيها الإنتهازيين والوصوليين إلى أعلى المناصب والمسؤولية ,,
لكن لا أحد كان يعرف من مغاربة إيطاليا أن حزب وطني عريق مثل حزب الإستقلال ولاسيما بالمنظمات الموازية التابعة له يفتح فيها الأبواب على مصراعيها للإنتهازيين والمتنطعين لتصدر المسؤولية ، وتهميش فيه الكفاءات والفعاليات الجمعوية الصادقة التي ناضلت لسنوات طويلة ، وعملت ليل نهار لتأسيس الفرع النسائي لمنظمة المرأة الإستقلالية بإيطاليا ,,
وبما أن خط التحرير وسياسة الإدارة العامة * للشروق نيوز 24 * كانت دائما تتبنى موقف الدفاع عن الكفاءات والفاعلين الجمعويين والحقوقيين والإعلاميين والسياسيين بدول لمغاربة العالم ، وإبراز مسيرتهم المهنية والنضالية بدول المهجر والإقامة ، دون النظر إلى توجهاتهم الفكرية والإيديولوجية ، ومن هذا الباب تطرقنا لمسيرة الفاعلة الجمعوية والمناضلة الإستقلالية جميلة السباعي بالديارالإيطالية ,,,,
للعلم ، أن المهاجرة المغربية المكلفة بالتواصل في ماستر بادوفا ، التي دأب مجلس الجالية المغربية على تقديمها كل سنة في رواق المجلس بالمعرض الدولي للكتاب على أنها باحثة وكاتبة في قضايا المرأة المغربية بالمهجر، وراءها مسؤولين بإيطاليا وبالمغرب فرشوا لها الأرض ورودا وفتحوا لها الأبواب المغلقة في وجه كفاءات نسائية أخرى حاصلة على شهادات جامعية وأكاديمية ، لكنها لا تحسن إتقان فكر السمع والطاعة العمياء وتقبيل الأيادي !!
لهذا في الختام نطرح الاسئلة التالية ، ألا يعرف مسؤولي المجلس أن زوجها السابق الشاعر المقيم بمدينة العرائش هو الذي كان يكتب لها الأبيات الشعرية والقصائد ؟؟ ، وأن هناك عضو مكلف بمهمة داخل مجلس الجالية هو الذي يكتب لها الكتب لأنه مغروم بها لدرجة جنونية ؟؟ ، وأنها صديقة حميمة لزوجات أحد المسؤولين الكبار بمجلس الجالية ,,,,؟؟
تصدرالمكلفة بالتواصل في ماستر بادوفا مشهد الجالية داخل إيطاليا وبأرض الوطن بدأ بطبيعة الحال مع المدعو زيدن العمراني الذي كان دائما يقدم على أنه باحث في الإسلام بالديار الإيطالية ، ثم الأستاذ عبد الله رضوان الكاتب العام للمركز الثقافي بروما وبتزكية مباشرة من السفير السابق بروما حسن أبو أيوب ,,,وآخرين سنذكرهم في مقالاتنا المقبلة بالتفاصيل ,,

إنتهى الكلام ,,,,

يتبع…

للذكر المقال أرسلناه إلى : الديوان الملكي

……………………المديرية العامة للدراسات والمستندات (لادجيد )
…………………….المديرية العامة لحماية التراب الوطني ( الديستي )
…………………….رئاسة الحكومة
…………………….الأمانة العامة للحكومة
……………………رئاسة البرلمان المغربي
……………………رئاسة مجلس المستشارين
……………………رؤساء الفرق البرلمانية
…………………….الأمانة العامة للأحزاب السياسية المغربية
…………………….وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي
…………………….وزارة الجالية وشؤون الهجرة
…………………….وزارة العدل والحريات العامة ..
……………………المجلس الوطني لحقوق الإنسان
…………………..مجلس الجالية المغربية بالخارج
……………………مؤسسة الحسن الثاني لمغاربة الخارج

Advertisement

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

3 + 5 =