تعيين مستشارين جدد بالديار الإيطالية تحت شعار” مقاربة جديدة في الترويج لقضية الصحراء المغربية والحكم الذاتي وفتح علاقة جديدة مع نشطاء مغاربة إيطاليا الفاعلين الجمعويين منهم والحقوقيين والإعلاميين “

Advertisement

أحمد لمزابي ..

لاشك أن الحراك الإعلامي حول الشأن الديني بإيطاليا الذي إنطلق منذ شهر ماي الماضي ، وعرف مشاركة العديد من الفعاليات الجمعوية والإعلامية والحقوقية المقيمة في كل من تورينو وابريشيا وبولونيا وغيرها من المدن الإيطالية , دفع الإدارة المركزية لإحدى المؤسسات السيادية المكلفة بالأمن الروحي لمغاربة العالم بتغيير المستشارين , الذين كانوا وراء هذه الحملة الإعلامية الشرسة ضد هؤلاء النشطاء الذين وجهتم لهم كل أنواع التهم من خيانة الوطن والملك والعمالة للبوليساريو والجزائر ، وخضعوا طوال هذه الأشهر لكل أنواع السب والقذف والتشهير في مواقع الصحافة الصفراء وعلى مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة ..
واحد من هؤلاء كان فعلا مهندس الحملة الإعلامية القذرة ضد هؤلاء الفاعلين الجمعويين والإعلاميين , ذنبهم الوحيد أنهم كشفوا البزنس والريع الإقتصادي الموجود في الشأن الديني المغربي بإيطاليا ..
وكانت لهم الجرأة والشجاعة الأدبية لفضح الإنتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التي قام بها هؤلاء المستشارين منذ تعيينهم بالتمثيليات الدبلوماسية المغربية بالديار الإيطالية ضد أي ناشط جمعوي أو حقوقي أو إعلامي ..
المشكل لهؤلاء المستشارين , هو أنهم كانوا لوقت قريب ولازالوا يقودون نشطاء مغاربة إيطاليا والعالم كما يقاد قطيع الأغنام ، لكنهم لأول مرة يواجهون فعاليات جمعوية وحقوقية وإعلامية تقول لهم لا !! وألف لا !! ولا تخضع لأوامرهم وتنفذ مخططاتهم عن طريق المكالات الهاتفية المتأخرة في الليل ، وتتصرف بإستقلالية تامة سواء تعلق الأمر بعمل جمعوي أو حقوقي أو إعلامي ..
لن نعدد قصص الإنتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان لهؤلاء المستشارين ; وفشلهم الذريع في ترويج مشروع الحكم الذاتي بالصحراء المغربية في مختلف دول الإتحاد الأوروبي وبدول أمريكا للاتينية وبعض الدول الإفريقية الكبرى ، لأنه سنترك هذا العمل لخبراء موقع مكتب المعلومات والوثائق لمغاربة العالم ” CIDMDM ” الذي سيفعل قريبا مقره المركزي بالديار الإيطالية ; وبالأخص بمدينة روما حيث سيبدأ بنشر تقاير دورية حول الوزرات والمؤسسات العمومية المهتمة بقضايا الجالية والسفراء والقناصلة والمستشارين بالإسم واللقب والصفة العاملين في مختلف التمثيليات الدبلوماسية المغربية الثمانين ومخبريهم الموجودين في هذه الدول سواء ذي الأصول المغربية أو الأجنبية والبداية ستكون بطبيعة الحال من الديار الإيطالية ..
كل موظف يعمل بهاته الوزارات والمؤسسات العمومية السياسية منها والسيادية سيكون تحت مجهر محققي هذا المكتب الموجود فقط لدى الجالية اليهودية المنتشرة في مختلف دول العالم ..
الخلاصة ، أن الإدارة المركزية للمديرية العامة للدراسات والمستندات عينت مؤخرا بالديار الإيطالية مستشارين يتميزون بحس عالي من الذكاء الإستخباراتي الدولي , ويتوفرون على حس وطني متميز في التعامل مع نشطاء مغاربة العالم لاسيما المعارضين منهم والمنتقدين للأداء الدبلوماسي والأمني والإستخباراتي , ولديهم خبرة طويلة في قضايا الهجرة الغير الشرعية ومحاربة التطرف والإرهاب الدولي ..
ويعرف عن واحد من هؤلاء المستشارين أنه كان دائما في خلاف مع أحد سفراء المملكة بالخارج نظرا لأدائه الدبلوماسي الضعيف ومحاربته للكفاءات المغربية المتميزة ، لدرجة أنه كان لايسمح لهذا السفير أو السفيرة بدخول مكتبه بتاتا ..
ولأن السفارة لا يمكن أن تجمع بين ناجح وفاشل تم إدخاله لمدة أربعة أشهر للإدارة المركزية لهذه المؤسسة السيادية ، وبعد ذلك تم تعيينه في سفارات إحدى الدول العربية الشقيقة المطلة على البحر الأبيض المتوسط ..
وطوال أداء مهامه الدبلوماسية والأمنية والإستخباراتية بهذه السفارة , كان يقوم بزيارات ميدانية بين الفينة والأخرى للديار الإيطالية من أجل متابعة المهاجرين الغير الشرعيين , الذين يطأون جزيرة صقلية القادمين سواء من تونس أو ليبيا أو للحصول على معلومات من اللاجئين السوريين الذين يكون من بينهم من ينتمون للتنظيمات الإرهابية ، داعش أو القاعدة ..
للتذكير، أن التمثيليات الدبلوماسية بإيطاليا دائما عرفت بوجود بمستشارين فاسدين كانت تطغى عليهم عقلية سنوات الجمر والرصاص في تعاملهم مع مختلف فعاليات المجتمع المدني المغربي الجمعوي منه أو الحقوقي أو الإعلامي ..
وماحدث مؤخرا ببلجيكا من فضيحة إستخباراتية كبرى في المسجد الكبير ببروكسيل الذي يرأس إدارته العامة السيد صلاح الشلاوي مدرس ومفتش مادة الدراسات الإسلامية ، ورئيس ما يسمى الهيأة التنفيذية لمسلمي بلجيكا مهندسها الأساسي هو المستشار الحالي بسفارة المملكة بعاصمة الإتحاد الأوروبي الذي سبق أن شغل منصب نائب القنصل العام بالقنصلية العام المغربية بميلانو ..
على كل حال ، تبقى لادجيد أو المديرية العامة للدراسات والمستندات أي الإستخبارات الخارجية مؤسسة سيادية وطنية بإمتياز يوجد بها العديد من الموظفين الوطنيين الذين يدافعون ليل نهار على نشطاء مغاربة العالم بكل حيادية ومهنية عالية وبتجرد ..
لكن مع الأسف ، يشتغل فيها شرذمة من الفاسدين والمفسدين ومالكي عقلية سنوات الجمر والرصاص الذين كانوا وراء ما وصلت إليه قضية وحدتنا الترابية من ضعف على المستوى الأوروبي , وسببا رئيسيا في محن العديد من نشطاء مغاربة العالم الذين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل سلامة وأمن الوطن دون مقابل ، أغلبية هؤلاء فقدوا مناصب شغلهم بدول المهجر ، وأصبحوا عاطلين عن العمل مما جعلهم يصابوا بالأمراض المزمنة والأمثلة عديدة في بلد من دول الإقامة لا داعي لذكرها وللقصة بقية ..

يتبع..

للذكر المقال أرسلناه إلى : الديوان الملكي
…………………………..رئاسة الحكومة
…………………………..الأمانة العامة للحكومة
…………………………..رئاسة البرلمان المغربي
…………………………..رئاسة مجلس المستشارين
…………………………..رؤساء الفرق البرلمانية
…………………………..وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج..
…………………………..وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية
……………………………الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج
……………………………المجلس العلمي الأعلى بالرباط
……………………………مجلس الجالية
……………………………مؤسسة الحسن الثاني لمغاربة الخارج
…………………………….الأمانة العامة للأحزاب السياسية المغربية
……………………………..السفارات المغربية بالخارج
………………………………القنصليات المغربية بالخارج

Advertisement
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.