تقريررسمي بلجيكي عن المساجد والأئمة ومعلمي الدين الإسلامي في بلجيكا يدين بشكل غير مسبوق السيد صلاح الشلاوي وزبانيته كرئيس للهيأة التنفذية لمسلمي بلجيكا ، وكيف فشل لحد الآن في تدبير المسجد الكبير ببروكسيل ؟؟ الخفايا والأسرار ؟؟ الجزء الأول ؟؟

0 912
Advertisement

فرحان إدريس…

يوجد حوالي 400000 مهاجر يمارسون ما يعرف ب “التقاليد الإسلامية” في بلجيكا ، والإسلام – المعترف به منذ عام 1974 – هو أحد الطوائف الدينية أو الفلسفية السبع المعترف بها في الديار البلجيكية . لكن على الرغم من إنتخاب الهيأة التنفيذية لمسلمي بلجيكا ،لم تكتمل بعد عملية إضفاء الطابع المؤسساتي على الديانة الإسلامية ، و من بين القضايا العالقة تلك المتعلقة بتمويل المساجد وكذلك مكانة الأئمة ومعلمي الدين الإسلامي وتدريبهم لها أهمية خاصة.
للعلم ، أكدت مجموعة الدعم لمشروع “الإسلام والمسلمون في بلجيكا وأوروبا” التي تم تشكيلها داخل مؤسسة الملك بودوان بالفعل تأثير هؤلاء الزعماء الدينيين في مواجهة الناس الذين يعيشون في بلجيكا من الثقافة الإسلامية ، عدم وجود بيانات دقيقة حول هذه المسألة ، الكمية والنوعية ، هذا ما يزيد من تعقيد وغموض الوضع الحالي ..

هذا هو السبب الرئيسي في أن المؤسسة كلفت إثنين من علماء الإجتماع المشهود لهم بالكفاءة والخبرة من ” ULB ” وجامعة ” Ghent ” لإجراء دراسة ميدانية تسعى إلى تحقيق هدف ثلاثي الأبعاد : إعداد جرد للوضع الحالي للجاليات الإسلامية في المناطق الثلاثة البلجيكية :
1 ) – أصول الجاليات العربية والإسلامية المقيمة في بلجيكا ، 2) – تحديد القضايا ذات الأولوية التي يجب حلها وصياغة سلسلة من نقاط الإهتمام ، في ضوء ، من بين أمور أخرى ، 3) – أخذ بعين الإعتبار المبادرات التي يتم تنفيذها في البلدان الأوروبية المجاورة كفرنسا وهولاندا وإسبانيا على سبيل المثال ..

تبدأ الدراسة بالتذكير بالمراحل الرئيسية لوجود الإسلام في بلجيكا ومن خلال تحسين الصورة التي يمكن أن تظهر عن المجتمع المسلم..
وهذا أهم الإستنتاجات الرئيسية التي خلص إليها الخبراء المعينين :
هناك إعتقاد جازم بوجود نية لتشكيل كتلة متجانسة ، 1 ) – الإختلافات المرتبطة بالأصل – شمال أفريقي ، تركي ، أوروبي ، آسيوي … 2) – أو التمييز الأساسي بين السنة والشيعة ، 3 ) – إن الدين الإسلامي في بلجيكا يتقاطع مع سلسلة كاملة من التيارات والمدارس والحركات المهمة لمعرفة من أجل فهم أفضل لعمل المجتمعات المحلية والمنظمات التي تجمعهم.

4 ) – مكان للصلاة أو للعبادة ، المسجد لا يقتصر على هذه الوظيفة وحدها ، يوضح التقرير أنه قبل كل شيء أنه مركز متعدد الأغراض يمكنه إستيعاب مجموعة متنوعة من الأنشطة الفكرية الوالثقافية واللغوية : 1 ) – المدرسة القرآنية ، 2 ) – دورات اللغة العربية أو التركية ، 3 ) – المكتبة ، مقر الحياة الثقافية والترابطية في المجتمع المسلم البلجيكي ، 4 ) – مكان الإستقبال والتعارف .
حدد التقرير وجود 328 مسجدًا وحددوا كيفية توزيعها جغرافيًا (162 في فلاندرز و 89 في والونيا و 77 في بروكسل) وكذلك وفقًا لأصلهم (على سبيل المثال 172 مسجدًا ناطقًا باللغة العربية و 134 مسجدًا من أصل تركي) و التيار الذي يمكن ربطهم به (شيعي ، سني ، ديانت ، ملي غورو • ، سليمانلي …).

منذ 1 يناير 2002 ، أصبح الإعتراف بالسيطرة على إدارة المساجد ومراقبتها من إختصاص الأقاليم. حتى الآن ، أصدرت المنطقة الفلامانكية فقط مرسومًا جديدًا بشأن العبادة ، والذي أنشأ على إثره بشكل ملحوظ “أماكن المساجد”. عندما يتم التصويت على مثل هذه الأحكام القانونية في والونيا وبروكسل ، سيكون من الضروري بعد ذلك تسوية مسألة وضع الأئمة ، الذين تظل رواتبهم ثابتة.
ضمن إختصاص الحكومة الإتحادية.

وسيشمل ذلك على وجه الخصوص إقامة تداريب خاصة بالمعلمين المدرسين للتربية الإسلامية ، مع إحترام مبدأ الحياد الخاص بالدولة البلجيكية في الواقع .. هناك عدد كبير من الأئمة الناشطين في المساجد البلجيكية يأتون مباشرة من بلدانهم الأصلية ، وبالتالي ليس لديهم معرفة كافية بالسياق الإجتماعي والسياسي والثقافي لبلد مثل بلجيكا ، بل في كثير من الأحيان ليس لديهم إجادة كافية لإحدى اللغات الوطنية الثلاث البلجيكية .

بما أن تدريب الأئمة هو موضوع نقاشات مماثلة بين جيراننا الأوروبيين ، يشير التقرير إلى كيفية معالجة هذه القضية هناك ، لا سيما في هولندا وفرنسا. على خلفية كل هذا الجدل ، يلوح في الأفق سؤال معرفة ما إذا كان من الممكن والمحبذ “بناء” “إسلام أوروبي” يتكيف مع الظروف المعيشية للمسلمين المقيمين في أوروبا ؟؟ .و يختلف فيه دور الإمام أيضًا في الشتات: فهو يغطي مجموعة متنوعة من الوظائف ، ليس فقط الدينية بل أيضًا الإجتماعية والتعليمية والثقافية.

فيما يتعلق بتدريس دورات الدين الإسلامي ، ترسم الدراسة أيضًا صورة للوضع في المجتمع الفرنسي والمجتمع الفلمنكي وتؤكد على القضايا الرئيسية التي تنشأ : 1 ) – تعريف برنامج يحدد محتوى دورات الدين الإسلامي في المدارس ، 2 ) وتعيين المفتشين المسؤولين عن التحقق من طريقة تقديم هذه الدورات ،3 ) – وتدريب المعلمين ووضعهم ودبلوماتهم المحصل عليها .
وتختتم الدراسة بسرد 18 طريقًا للحلول ونقاط الإهتمام التي أراد الباحثون التطرق حسب نظرهم و، لفت الإنتباه إليها…
لهذا تطرح أسئلة عديدة حول السيد صلاح الشلاوي كونه مفتش التربية الإسلامية بالديار البلجيكية هل نجح في مهمته أم لا ؟؟ وهل إستطاع تلقين الأجيال المغربية التي ولدت بمختلف المناطق البلجيكية المذهب المالكي الذي يتميز بالوسطية والإعتدال ؟؟ ، وهو المذهب الرسمي لإمارة المؤمنين بالمملكة ..
وهل نجح في أبعاد شباب الجالية المغربية بلجيكا من إعتناق التطرف والإنضمام للحركات الإرهابية أم لا ؟؟
آخر الأحداث الإرهابية بالديار البلجيكية تقول العكس تماما و أنه فشل فشلا ذريعا في هذا المجال ، لاسيما أن إذا رأينا أن قادة العمليات الإرهابية الأخيرة في كل من باريس وبروكسيل قاموا بها شباب منحدرين من حي مولنبيك ..
ولماذا هناك ما يقارب 30.000 نسمة من الأسر المغربية إعتنقت المذهب الشيعي في السنوات الأخيرة ؟؟ رغم وجود المجلس الأوروبي للعلماء ببروكسيل الذي تخصص له المملكة المغربية مئات الآلاف أو الملايين الأورو سنويا …
وهل في علم الدولة البلجيكية أنه يتلقى دعم سنوي يقدر ب 450.000 أورومن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بحكمه رئيس جمعية تجمع المسلمين للأئمة والمرشدين ببلجيكا ؟؟
لكن السيد صلاح الشلاوي لم ينجح في كل هذا ويستمر في دعم الإنفصاليين الريفيين الموجودين بكثرة في الهيأة التنفيذية لمسلمي بلجيكا وعين فقيه سوسي كمستشار إعلامي للهيأة بمبلغ شهري يقدر ب 3000 أورو ويمنح هبات شهرية لأشباح الصحفيين الذين يمارسون يوميا السب والقذف والتشهيرعلى مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة في حق مهاجرين مغاربة وطنيين شرفاء ذنبهم الوحيد أنهم يحاربون الفساد الموجود في الشأن الديني لمغاربة العالم دون التعرض لأعراضهم أو لأفراد من أسرهم ..
هؤلاء المرتزقة والبلطجية في الشأن الديني ببلجيكا جعلوا من السيد صلاح الشلاوي من المقدسات ولا يجوز توجيه النقد أو إنتقاد إدارته سواء لجمعية تجمع المسلمين للأئمة والمرشدين أو للهيأة التنفيذية لمسلمي بلجيكا ..
ما متعارف عليه داخل المغرب وخارجه أن المقدسات هي , الله الوطن والملك وإمارة المؤمنين واللغة العربية والقضية الوطنية الأولى للمملكة ، فكيف جعلوا هؤلاء المتنطعين في الدين والمهرولين في العمل العمل الجمعوي السيد صلاح الشلاوي من المقدسات في بلجيكا ؟؟

يتبع…

للذكر المقال أرسلناه إلى : الديوان الملكي
……………………..الكتابة الخاصة لسي ياسين المنصوري ..
………………… رئاسة الحكومة
……………………الأمانة العامة للحكومة
……………………رئاسة البرلمان المغربي
……………………رئاسة مجلس المستشارين
……………………رؤساء الفرق البرلمانية
…………………….وزارة الشؤون الخارجية والتعاون
…………………….وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية
……………………..وزارة الجالية والهجرة
……………………..المجلس العلمي الأعلى بالرباط
………………………وزارة المالية
…………………….مجلس الجالية
……………………..مؤسسة الحسن الثاني لمغاربة الخارج
……………………..الأمانة العامة للأحزاب السياسية المغربية
…………………….للسفارات المغربية بالخارج ..

Advertisement

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

+ 2 = 7