خفايا وأسرار أسماء المتعاونين مع أستاذ التربية الإسلامية صلاح الشلاوي نائب الرئيس للهيأة التنفذية لمسلمي بلجيكا المتهم بالتجسس لصالح السلطات التركية والإستخبارات الخارجية المغربية ، المديرية العامة للدراسات والمستندات لادجيد !!

Advertisement

المصدر الصحافة البلجيكية / ترجمة / فرحان إدريس…

في الأيام الماضية ، تطرقت مختلف وسائل الإعلام البحيكية الفرنسية والفلامانية لقصة وتفاصيل أسماء المتعاونين مع أستاذ مادة التربية الإسلامية ببلجيكا ، السيد صلاح الشلاوي رئيس المركز الكبير ببروكسيل المتهم بالتجسس لصالح السلطات التركية والإستخبارات الخارجية المغربية ، المديرة العامة للدراسات والمستندات المعروفة إختصارا بلادجيد ..
وسنتطرق في هذا للمقال ، للعديد من المهاجرين المغاربة المقيمين ببلجيكا الذين سبق لهم أن قاموا بحملة إعلامية مسعورة على مواقع التواصل الإجتماعي ، الفيسبوك واليوتوب والواتساب ، وفي مواقع إلكترونية مأجورة معروفة بقربها لجهات أمنية وإستخباراتية مغربية ضد فعاليات جمعوية وإعلامية وحقوقية مقيمية في كل من إيطاليا والمغرب ..

والبداية بطبيعة الحال ، البداية بموظف الظل في الجمعية المغربية للأئمة والمرشدين ببلجيكا، لحسن حموش ، الفقية السوسي الذي حصل ما يقارب 72000 يورو على مدى عامين دون تقديم أي شيء للسلطة التنفيذية لمسلمي بلجيكا ..

قبل التطرق إلى قلب الموضوع المتعلق بعنوان هذه المقالة ، أقترح أن نشر أدناه ، السؤال الشفوي الذي طرحه النائب الفيدرالي داليمان البرلماني الفيدرالي على وزير الدفاع البلجيكي ، وهو كالتالي :

سؤال شفهي لوزير الدفاع بخصوص وضع القسيس المسلم داخل دار العلوم الإسلامية بالديارالبلجيكية ؟

سيدتي الوزيرة ،

يبدو أن الكهنوت الإسلامي الممثل في السيد ” صلاح الشلاوي ” يعاني اليوم من أزمة داخل الجيش البلجيكي، بحكم أنه كان يشتغل لسنوات كالمرشد الروحي للجنود البلجيكيين الذين يدينون بتعاليم الديانة الإسلامية ..
في هذه المناسبة ، نعلم أن الشخص المسؤول الأول غير معترف به من قبل السلطة التنفيذية لمسلمي بلجيكا. هناك إجراء جاري لتحديد القس التالي للديانة الإسلامية ، وأنا أفهم أن هذا يتم في إطار الإصلاح العالمي للديانة وبشكل أكثر عمومية ..
حتى لو إستطعت أن أفهم ، لأسباب مؤسساتية ، أن الإدارة العامة للجمعية المغربية البلجيكية للأئمة والمرشدين هي التي تعين قسيسًا داخل الجيش البلجيكي ، أعتقد أن هذا يطرح مشكلة اليوم ؟
لقد أبلغتنا أجهزتنا الأمنية والإستخباراتية منذ عدة سنوات أن الجمعية المكلفة بالأئمة والمرشدين هي اليوم منصة سياسية ، مسيطر عليها إلى حد كبير من الخارج ، وبشكل أساسي من قبل السلطات التركية والإستخبارات الخارجية المغربية.
هل من الطبيعي ، بعبارة أخرى ، المخاطرة ، على سبيل المثال ، بأن يقرر الرئيس التركي أو الإدارة العامة للإستخبارات الخارجية المغربية أو زارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من سيكون القسيس المسلم القادم داخل القوات المسلحة البلجيكية ؟ هل يبدو لي أن هناك قضية سياسية وحتى خطر أمني يحق لنا أن نطرحه ؟
في السياق الحالي ، لا يبدو لي أن تسمية جمعية الأئمة والمرشدين المغاربة والبلجيكيين للقسيس المسلم مناسبة ، وسيكون من المستحسن تحديد طريقة أخرى للتعيين. ما هو رأيك في هذا الموضوع ؟
وشكرا لإجاباتك”

هذا السؤال طرحه النائب البرلماني الفيدرالي داليمان الذي كان رئيس لجنة الهجمات الإرهابية التي شهدتها العاصمة البلجيكية ، والتي شكلتها الحكومة الفيدرالية أنذاك، والتي أدت إستنتاجاتها إلى إنهاء العقد الذي ربط بلادنا بالمملكة العربية السعودية ، فيما يتعلق بإدارة الشؤون الإسلامية والثقافية بالمسجد الكبير ببروكسيل التي كانت تسيطر عليه لوقت قريب الرابطة الإسلامية العالمية ، الجناح العسكري للنظام الوهابي الظلامي ، ,وأظهرت التقارير الأمنية الفيدرالية مدى عمق عدم ثقة السلطات البلجيكية في صلاح الشلاوي ، المتهم بالتجسس لصالح جهات خارجية و يعمل نيابة عن المغرب بالديار البلجيكية ..

النائب يحذر وزير دفاعنا من الخطر الحقيقي المتمثل في تعيين الجمعية المغربية البلجيكية للأئمة والمرشدين ، التي يهيمن عليها المغرب بشكل مطلق ، لقسيس يمكن أن يشكل خلد مغربي داخل الجيش البلجيكي الكبير .

في موضوع متصل آخر ، يتساءل العديد من اللاعبين في هذا المجال عن شركاء المتعاونين للسيد صلاح الشلاوي ؟ ولماذا إختار الأخير أن يحيط نفسه في إستئناف المسجد الكبير في بروكسل ، بشخصيات تمارس القذف والسب والتشهير منذ أشهر على مواقع التواصل الإجتماعي ، الفيسبوك واليوتوب والواتساب ، ضد فعاليات جمعوية وإعلامية لمغاربة العالم والتي تم إستنكار أنشطتها بشكل متزايد من قبل وسائل الإعلام البلجيكية ؟

ثناء موجه للشلاوي على صفحة حموش على الفيسبوك …

أحد هؤلاء الممثلين وهو عراقي الجنسية مقيم بالديار الهولاندية الذي تطرح أسئلة عديدة حول نشاطه المشبوه في وسائل الإعلام ببلجيكا ، والذي كان شريك أساسي للسيد حموش في إصدار شهادات جامعية مزورة (الجامعة الدولية الحرة أو ULI) و كان يقدم نفسه دائما أنه عميد لها ؛ والذي فضحته الصحافة البلجيكية في تحقيق ميداني مشهور مما جعل السلطات القضائية البلجيكية تضعه تحت دائرة التحقيق الجنائي بشبهة إصدار شهادات مزورة أكاديمية ..ولقد سبق للفقيه السوسي حموش المثول ه أمام إحدى المحاكم البلجيكية بسبب تورطه المباشر في هذه القضية ..

للتذكير أن المستشار الإعلامي بالهيأة التنفيذية لمسلمي بلجيكا ملاحق من طرف العدالة المغربية بتهمة الإحتيال وإصدار شيكات بدون رصيد بمبالغ تقارب 200 ألف يورو ، ومصادر أخرى تتحدث عن 2 مليون أورو ..

متعاون آخر لصلاح الشلاوي ، الذي يدعي أنه صحفي ، ويكتب في جرائد إكترونية معروفة أنها تعد الواجهة الإعلامية للخلية الريفية في الشأن الديني لمغاربة العالم هو الشرادي محمد ، الذي يشغل حاليا عامل النظافة و القمامة في بلدية مولينبيك ..
هذا الناذل الذي هاجر من إسبانيا إلى بلجيكا في السنوات الأخيرة لا ينطق ولو كلمة واحدة بال فرنسية ، يعمل منذ سنوات كمتعاون ومخبر عن أنشطة الجالية المغربية ببروكسيل في صفة كمراسل صحفي تابع للسيد الشلاوي المتهم بالتجسس لصالح السلطات الإستخباراتية المغربية والتركية على السواء ..

ودون إحتساب صداقة السيد الشلاوي وأكثر من ذلك مع الصحفي المغربي الذي عاد بعد إدانته في المغرب بستة أشهر نافذة بعد تلقيه رشوة تقدر ب 40.000 أورو إلى بلجيكا ، حيث قام بالاحتيال على أفراد الجالية المغربية الذين يرغبون في المررو في برنامج مخصص للجالية كان يبث على أمواج القناة المغربية الأولى.
القرارات الأخيرة للسلطات الأمنية والإستخبارتية البلجيكية تؤكد صحة وجهة نظر التحقيقيات الميدانية لأحد الإعلاميين والصحفيين الإستقصائيين المقيمين بالديار الإيطالية ،المعروف بمقالاته التحليلية والنقدية لشبكة الفساد المالي والإداري الموجود في الخلية الوزارية المكلفة بالشأن الديني لمغاربة العالم .

يتبع..

للذكر المقال أرسلناه إلى : الديوان الملكي
………………………………رئاسة الحكومة
………………………………الأمانة العامة للحكومة
………………………………وزارة الداخلية
………………………………رئاسة البرلمان المغربي
………………………………رئاسة مجلس المستشارين
………………………………رؤساء الفرق البرلمانية
………………………………وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج..
………………………………وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية
………………………………الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج
………………………………رئاسة النيابة العامة بالرباط ..
………………………………المجلس الأعلى للقضاء
………………………………مجلس الجالية
………………………………مؤسسة الحسن الثاني لمغاربة الخارج
……………………………….السفارات المغربية بالخارج ..
………………………………السفارات الأمريكية الموجودة في كل من ، الرباط ، وإيطاليا ، وألمانيا
…………………….. وإسبانيا ، وفرنسا وبلجيكا وهولاندا …
………………………….. إلى المنظمة الحقوقية الدولية ..AmnestyInternational
……………………………..مراسلون بلاحدود ..”RSF ”
………………………………(هيومن رايتس ووتش) Human Rights Watch

Advertisement
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.