Advertisement

24 ساعة

خفايا وأسرار اللقاء بين رئيس إتحاد الهيآت والجاليات الإسلامية المعرووف ب ” U.C.O.II ” ووزير الداخلية الإيطالي لمورجيسي ، و في غياب تام لمسؤولي الشأن الديني المغربي بإيطاليا ، عبد الله رضوان والكنفدرالية ؟؟

Advertisement

فرحان إدريس..

لاشك أن الوقائع الأخيرة على أٍرض واقع الشأن الديني بإيطاليا ، تؤكد بشكل قاطع إفلاس المنظومة الدينية المغربية التي يرأسها منذ أكثر 21 سنة السيد عبد الله رضوان الكاتب العام للمركز الثقافي ، مهندس مشروع الفدراليات الجهوية والإسلامية والكنفدرالية ,,
وكدليل حي ، اللقاء المنعقد مؤخرا بين رئيس إتحاد الهيآت والجاليات الإسلامية بإيطاليا المعروف ب ” U.C.O.II ” السيد ياسين لفرم الحامل للجنسية الإيطالية والمنحدر من مدينة اخريبكة والوفد والمرافق له ، الذي كان يضم النائبة الأولى للرئيس نادية بوزكري ، والنائب الثاني السيد عبد الحفيظ الخيط ، والكاتب العام السيد ياسين براداي مع وزيرة الداخلية الإيطالية السيدة لوتشنا لمورجيسي التي كانت مرفوقة بالسيد االمحافظ الدكتور * Dino Martirano * الناطق الرسمي للوزارة ، والمحافط رئيس قسم الحريات المدنية وشؤون الهجرة ، * Michele Di Bari * ومدير ديوان الوزيرة ، * Matteo Piantedosi * ,,,
بطبيعة الحال ، اللقاء كانت مبرمج في إطار حوار هذه المنظمة الإسلامية التي تعتبر الذراع الدعوي لجماعة الإخوان المسلمين بإيطاليا ، الذين إستثمروا كثيرا في الجيل الثاني من شباب الجالية المغربية المقيمة بالديار الإيطالية ,,,

المعلوم ، أن الأوكوي يعمل لسنوات لعقد إتفاق مع الحكومات الإيطالية المتعاقبة لتوقيع على ما يعرف ب * UNA INTESA * الإتفاقية الرسمية مع الدولة الإيطالية للإعتراف بالدين الإسلامي كأحد مكونات المجتمع الإيطالي كباقي الديانات اليهودية والهندوسية والبوذية التي حصلت على على هذا الإستحقاق في بداية الألفية ..
والغريب ، أن المسجد الكبير بروما الذي تم تأسيسه سنة 1995 بشراكة مع بلدية روما التي تبرعت بالمساحة الأرضية 30.000 هكتار ، أما مصاريف البناء فكان نتيجة تبرعات مالية من 23 دولة عربية وإسلامية ، و41ِ شخصية من جنسيات مختلفة ، والذي يعتبر أكبر مسجد بالقارة الأوروبية ..
وكان الغرض من بناءه هو الإعتراف بالدين الإسلامي من طرف الجمهورية الإيطالية ، مهمة فشل فيها لحد الآن السيد عبد الله رضوان الذي سيطر على القرار في المركز الثقافي الإسلامي لأكثر من عقدين من الزمن ,,
ماذا قدم السيد عبد الله رضوان للشأن الديني بالديار الإيطالية ؟؟ ولماذا لم تستطع الجمعية العمومية لرابطة دول العالم الإسلامي من تحقيق الهدف الأساسي من بناء المسجد الكبير روما ؟؟
ملايين من الأورو تم تخصيصها سنويا لهذا المركز الثقافي الإسلامي بروما ، كيف صرفت ؟؟ وأين ذهبت ؟؟ وهل فعلا أصبح المسجد الكبير بروما عبارة عن شركة أسهم للمنتوجات الحلال بإيطاليا ؟؟
مشروع الفدراليات الجهوية الإسلامية والكنفدرالية ، التي كان مهندسها السيد عبد الله رضوان صحبة السفير السابق بروما حسن أبو أيوب لم تستطع طوال ثمان سنوات من التأسيس من فتح حوار جاد مع السلطات والمؤسسات الإيطالية المحلية منها والجهوية والوطنية ؟؟
بحيث سيطرت عليها العقلية التقليدية في التسيير والإدارة في تدبير الشأن الديني المغربي بإيطاليا ، فهناك أكثر من 12 فدرالية جهوية إسلامية وكنفدرالية ، هل عقدوا طوال هذه السنوات لقاء حصري مع أي مسؤول بوزارة الداخلية الإيطالية سواء على المستوى المحلي أو الجهوي أو الوطني ؟؟
ما رأيناه طوال هذه السنوات مؤتمرات حول التسامح الديني ، وفقهاء من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية يأتون كل سنة في شهر رمضان الكريم لتأطير الجالية المغربية بمرتبات شهرية تتراوح ما بين 3000 لى 6000 أورو ، وندوات لما يعرف بشبيبة الكنفدرالية التي غالبا ما يؤطرهم دعاة كانوا لوقت قريب من المنظرين للجهاد الأفغاني والبوسني ، لكنهم فجأة قاموا بمراجعات فكرية باعوا فيها كل الجهاديين العرب بإيطاليا وحصلوا على سكوك الغفران من الدولة الإيطالية ومن ممثلي المملكة المغربية الديبلوماسيين منهم والأمنيين ,,
لكي تتحاور وزارة الداخلية الإيطالية مع أي منظمة أو مؤسسة إسلامية بالديار الإيطالية يجب أن تتوفر على الشروط التالية : قانون أساسي داخلي ومؤسسة تحترم القوانين الإيطالية في العمل الجمعوي والديني ، وإصدار كل سنة تقرير مالي وأدبي ،ومكتب تنفيذي مركزي ومجلس شورى وجمعية عمومية تعقد كل أربع سنوات لإنتخاب الرئيس والمكتب ..
وهذا ما لم يحصل سواء في الفدراليات الجهوية الإسلامية أو في الكنفدرالية ، التي منذ أن قدم الرئيس السابق السيد وحيد فهري إستقالته ، والمكتب المركزي يتحكم فيه شخص أو شخصين معروفين لدى الداني أو القاصي ، ولا أحد من رؤساء الفدراليات الجهوية يعرف الميزانية السنوية للكنفدرالية ؟؟
العشوائية والفوضوية هي السمة الأساسية في عمل الفدراليات الجهوية أو الكنفدرالية طوال هذه السنوات ,,
على عكس الأوكوي فلديه برنامج سنوي على مراحل ومحطات معينة ، والألولوية القصوى بالنسبة لممثلي الإخوان المسلمين بإيطاليا ، هو توقيع إتفاقية الإعتراف بالدين الإسلامي من طرف ممثلي الدولة الإيطالية ، وكرأس حربة لهذه العملية إستعملوا ويستعملون لحد الآن نخبة شباب الجالية المغربية لعلمهم اليقين أن أكبر جالية عربية ومسلمة هم المهاجرين المغاربة ,,,
فمسؤولي الأجهزة الأمنية الإيطالية المختصة في الشأن الديني ينظرون لتنظيم مسابقة في حفظ وتجويد القرآن لصالح أطفال وشباب الجالية المغربية على أنها عملية سلفية بإمتياز لا تقدم ولا تأخر !! فيا ترى ما هي أولوية الجالية المغربية بالديار الإيطالية ؟؟
أولا ، سنويا يرحل أئمة مغاربة من الديار الإيطالية بتهمة التشدد والتطرف وتهديد الأمن القومي الإيطالي ,,
ثانيا ، أغلبية التجارالأجانب في المخدرات في كل الجهات والمدن اليطالية من الشباب المغربي ,,,
ثالثا ، هناك إرتفاع ظاهرة الأمهات المغربيات العازبات اللواتي يتقدمن بطلبات تسجيل أبنائهم دون وجود الأب الفعلي …
رابعا ، أغلبية المراكز الثقافية الإسلامية يسيطرعلى إدارتها أشخاص لا يتوفرون على تكوين جامعي أوأكاديمي ، ويعتمدون بالأساس على تبرعات مالية لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالمنطقة ,,
خامسا ، ليس هناك أي مركز ثقافي مغربي ينشر شهريا المداخيل والمصاريف الشهرية والسنوية ، وهذا يفتح الأبواب على مصراعيه للريع الديني الإقتصادي ,,,
سادسا ، معظم المراكز الثقافية الإسلامية المغربية تغلب عليها القبلية والعصبية والتعصب الديني للمدينة ,,,
النتيجة ، أن المراكز الثقافية الإسلامية الناجحة بالديار الإيطالية هي تلك التابعة لجماعة الإخوان المسلمين او لجماعة العدل والإحسان !!
ولهذا وزارة الداخلية الإيطالية لا تقتح الحوارإلا مع هؤلاء التنظيمين الإسلاميين ، ومسؤولي أجهزة الأمن الإيطالية المختلفة تعتبر ولديها اليقين التام بأن مشروع الفدراليات الجهوية الإسلامية والكنفدرالية ما هما إلا مشروع مخارباتي مغربي !! ، الهدف الأساسي هو تسويق النموذج الديني المغربي بأعين أمنية ومخابارتية ، الذي لا يأخذ بعين الإعتبار أولويات ومصالح الجالية المغربية والجاليات العربية والإسلامية الأخرى بدول المهجر والإقامة ,,,
لهذا نرجو من مسؤولي الأمن الروحي لمغاربة العالم وعلى رأسهم بطبيعة الحال حضرة المدير العام للمديرية العامة للدراسات والمستندات المعروفة ( بلادجيد ) وواجهته الرسمية بدول المهجر في الشأن الديني ، الأستاذ محمد بلحرش بأخذ العبر مما حدث في الديار الإسبانية ، وكيف أن وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية التابعة لها تتجاهل بشكل تام مسؤولي الشأن الديني المغربي بإيطاليا ؟؟ ويتخذ قرار لا رجعة بتغيير المسؤولين الحاليين الذين ينفرون منهم في كل المدن والجهات الإيطالية شباب الجالية لاسيما منهم الطلبة الجامعيين والكفاءات الذين أصبحوا يستقطبون بشكل تدريجي من طرف حركة الإخوان المسلمين وجماعة العدل والإحسان ، وكنموذج حي إتحاد الهيآت والجاليات الإسلامية بإيطاليا * U.C.O.II * الذي يرأسه مغربي وجميع أعضاء المكتب التنفيذي مغاربة ,,

يتبع…

للذكر المقال أرسلناه إلى : الديوان الملكي

……………………المديرية العامة للدراسات والمستندات (لادجيد )
…………………….رئاسة الحكومة
…………………….الأمانة العامة للحكومة
……………………رئاسة البرلمان المغربي
……………………رئاسة مجلس المستشارين
……………………رؤساء الفرق البرلمانية
…………………….الأمانة العامة للأحزاب السياسية المغربية
…………………….وزارة الشباب والرياضة
…………………….وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي
…………………….وزارة الجالية وشؤون الهجرة
…………………….وزارة العدل والحريات العامة ..
……………………المجلس الوطني لحقوق الإنسان
…………………..مجلس الجالية المغربية بالخارج

Advertisement

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

34 + = 40