Advertisement

24 ساعة

آخر فرص العمل

الاستطلاعات

كيف ترى مشروعنا الإعلامي؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

خواطر وملاحظات ومشاهد من مدينة الرباط عاصمة المملكة المغربية ,,, ومدينة الأنوار,,, أين يذهبون بالمملكة المغربية الشريفة ؟؟

Advertisement

فرحان إدريس …

أول شيء يلاحظه المهاجر المغربي بمدينة الرباط عاصمة المملكة المغربية أو مدينة الأنوار حسب المشروع الملكي الأخير ،هو المظاهرات اليومية للأساتذة المتعاقدين ولكل الفئات الإجتماعية المهنية منها أو النقابية قبالة البرلمان المغربي التي تريد أن تسمع صوتها للجهات العليا ، الوقفات تتخللها رفع شعارات قوية اتجاه رموز النظام والحكومة أمام حشد كبير من أفراد قوات الأمن والشرطة والقوات المساعدة التي لاتحرك ساكنا ولا يصدر عنها ردة فعل عن ما يصدر من المحتجين كلمات قوية اتجاه المسؤولين ، لدرجة أنه يخيل للزائر لعاصمة المملكة المغربية بأنه في عاصمة أوروبية أو أمريكية من حيث وتيرة المظاهرات اليومية والحشد الكبير للمواطنين من مختلف الفئات الإجتماعية …
مشاهد يومية توحي بأنه هناك هامش كبير لحقوق الإنسان والحريات العامة لكن الواقع يقول العكس هناك غليان شعبي في كل مكان بربوع المملكة لا يمكن تصوره ؟؟
المتسولين من أطفال ونساء وشيوخ في كل شوارع مدينة الأنوار والباعة المتجولين تجدهم في كل أزقة المدينة أمام أعين أفراد من القوات المساعدة ، لكن وجودهم لا يعني أن هناك أمن وأمان ،بل بالعكس المرء يحس أنه في أي لحظة معرض لسرقة هاتفه لاسيما إذا كان من النوع الممتاز ..
ولا ننسى الباعة من أصحاب الإعاقات الخاصة الذين تجدهم على طوال شارع محمد الخامس الذي تلاحظ فيه جميع أصناف الطبقات الإجتماعية للشعب المغربي ، لكن الحقيقة التي تزداد قوة هو أن الغني يزداد غنى والفقير يزداد فقرا ,,
الأثمنة بالمقاهي والمطاعم مرتفعة بشكل مهول ؟؟ لا مجال للمقارنة بين الثمن والجودة ، لدرجة أنه يخيل للمرء بأن السميك بالمغرب يصل لحوالي 12000 درهم كما هو الحال بمختلف الأوروبية ، لكنه في الحقيقة لا يترواح ما بين 1700 إلى 2300 درهم شهريا ،الطبقة الأرستقراطية يوما بعد يوم تزداد غنى والطبقات الفقيرة تزداد فقرا ، وتكاد تختفي من المشهد الإجتماعي المغربي الطبقة المتوسطة ,,,,
ماهو مسموح به من إحتجاجات ومظاهرات وإعتصامات بمدينة الرباط أمام قبة البرلمان المغربي غير مسموح به في المدن الأخرى ، ترى الفقير يعاني والمهاجر المغربي يوميا ضحية لوبيات العقار المتواجدة في كل مدن وقرى المملكة المغربية المحمية من طرف بعض موظفي السلطة الأمنية والقضائية ,,
حين تحاور الشباب المغربي من ذكور وإناث وتسألهم عن أمنياتهم يردون عليك بجواب واحد : نريد الهجرة خارج أرض الوطن ..المستقبل ليس موجود في هذه الأرض ..مع الأسف أوصلوا الشباب لليأس ….الذين لا يفكرون إلا في الحريك ..ومواجهة مخاطر أمواج وعواصف البحر الأبيض المتوسط …
أما دعارة الفتيات التي تتراوح أعمارهن ما بين 18 إلى 30 سنة ولاسيما أولئك القاصرات منهن فحدث ولا حرج ، والزبون الأكثر طلبا الرجل المتزوج والسائح الأجنبي ، ظاهرة تتكاثر بشكل رهيب في الأحياء الشعبية وبين الطبقات الفقيرة كأننا لسنا في بلد إمارة المؤمنين ,,,
جميع أنواع المخدرات منتشرة بين صفوف الشباب ذكورا وإناثا ولاسيما الهبوب المهلوسة بشكل غير مسبوق والتي تفقد الإنسان قدرة التحكم في النفس والعقل لدرجة أن الشاب يقتل والديه ويغتصب أخته ,,
المهاجر المغربي لا يستطيع التجول بأمن وأمان في الأحياء الشعبية والنقط السوداء خوفا على نفسه من الكريساج بمختلف الأسلحة البيضاء ، ولايمكنه التجول براحة رفقة حرمه وبناته ولاسيما في الأوقات المتأخرة بالليل ، لدرجة أن المرء وهو يتجول في شوارع المدينة تجده يلتفت يمينا وشمالا خشية تعرضه للسرقة وللكريساج ,,,

أسئلة عديدة تطرح من المسؤول الأول عن وصول المغرب لهذه الفوضى الأمنية ؟؟ وعدم قدرة قوات الأمن والشرطة على التغلب على ظاهرة لكريساج والتشرميل ؟؟ رغم المجهودات الجبارة التي يقوم بها أفرادها !! هل هي ثقافة حقوق الإنسان التي أصبحت سائدة في تعامل قوات الأمن والشرطة مع المجرمين ؟؟ أم أن سياسة الدولة في التربية والتعليم ؟؟ التي أنتجت ضباع ووحوش لا يسعون إلا لإشباع شهواتهم الغريزية ، البطن والشهوة الجنسية ، لهذا يلاحظ الإرتفاع الصاروخي لضحايا حالات الإختطاف والإغتصاب في صفوف الفتيات في كل ربوع المملكة المغربية ,,,
أما ظاهرة الثراء الفاحش فموجودة في كل نواحي الحياة بالمغرب سواء بالقرى أو المدن ,,وتجد السلطات الرقابية بمختلف أجهزتها الأمنية والقضائية تغض الطرف عن فئات واسعة من الشعب المغربي التي تمارس التجارة الغير المشروعة بمختلف أنواعها ، لهذا الشباب المغربي ذكورا وإناثا أصبح ينظر لهؤلاء كنموذج من أجل الوصول بأسرع طريقة للثراء ..لايهم كيف ؟؟ لم يعد هناك وازع ديني يردع هؤلاء الشباب ؟؟ ولا يوجد في قاموسهم اللغوي الحلال والحرام ، ولا في ثقافتهم يوم الحساب والقيامة ، ولهذا نرى يوميا جرائم ترتكب في كل مدن وقرى المملكة بشكل وحشي لا مثيل لها ,,
هؤلاء الذين أوصلوا المغرب لهذه الحالة من إنعدام الأمن والسلم الإجتماعي ,,,إلى أين يريدون أين يذهبوا بالمملكة الشريفة ؟؟

يتبع …

للذكر المقال أرسلناه إلى : الديوان الملكي

…………………..رئاسة الحكومة
……………………الأمانة العامة للحكومة
……………………رئاسة البرلمان المغربي
……………………رئاسة مجلس المستشارين
……………………رؤساء الفرق البرلمانية
……………………..الأمانة العامة للأحزاب السياسية المغربية
…………………….وزارة الشؤون الخارجية والتعاون
……………………..وزارة الجالية وشؤون الهجرة
……………………….وزارة العدل والحريات العامة ..
……………………المجلس الوطني لحقوق الإنسان
…………………………..مجلس الجالية المغربية بالخارج
……………………مؤسسة الحسن الثاني لمغاربة الخارج

Advertisement

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *