Advertisement

24 ساعة

الاستطلاعات

كيف ترى مشروعنا الإعلامي؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

رَضْوَى في قفص إبن آوَى !! فيديو !!

Advertisement

برشلونة : مصطفى منيغ

أول رئيس دولة في تاريخ مصر يحكم بالمقلوب ، يؤخِّرُ ما المفوض أن يتقدَّمَ بقانون من كُنْهِهِ مسلوب ، يخرّبُ ما الواجب أن يُشَيَّدَ بأغرب أسلوب، يكسِّرُ ما المحفوظ منذ قرون بشكل غير مرغوب ، يَدَّعِي ما يُعاكِس الواقع بإفتراءٍ به عليه مغضوب ، مُطاوِعاً نزواته ليصبحَ فرعون العصر الحديث ، وهو يعلم إستحالة ذلك بتأكيد مِن حَقِّ الماضي على حاضر يأبَى أن يكون ذاك الرئيس عليه منسوب ، غير متوفِّر على أدنى المؤشرات ومنها أن يكون عاقلاً يُفرِّق بين المكروه مثله والمحبوب.

مصر ستظل هي مصر المُبْعَدُ عنها حتماً من أراد بها سوءً على مراحل إبتدأها نفس الرئيس، المُعبَّأ بتخطيطات الصهيوني إبليس، ليكدِّس داخل أرض الكنانة بما يكدِّس ، لجعلها بلداً يُغيِّر رمزه من النَّسْر للعَنْز، تنطح كل محب للحرية ولشرف شعبه الأبي يقدس ، محبوساً بين أشد متاريس ، مُقَسَّماً بين قِلَّةٍ عَمِيلَةٍ لِعُمَلاء بائِعِي القُدس ، وأغلبية مشردة ضائعة جائعة مقذوفة لعهد بئيس .

مصر ستبقى هي مصر مادام فيها مثل “رَضْوَى” المًعلنة بصرخة صداها لفَّ الكرة الأرضية ولم يتوقف ، تَصدَّى بقوته “السيسي” داخل كل ركن في ألمانيا حتى وهو يصافح رئيستها المحترمة المستقبلة إياه بصفته رئيس منظمة الوحدة الافريقية المنعقد ببرلين، الرامي لدعم التعاون الإقتصادي بين مجموعة الدول العشرين وإفريقيا ، يرتعش خائفاً وكل رؤساء تلك الدول بما فيهم ترامب تعلم ما يقع في مصر بسبب نظام ، جعلها أسوأ مما كانت عليه ألمانيا في عهد أدولف هتلر من دكتاتورية ..

أحيى فظائعها السيسي بنية سلب الشعب المصري العظيم كل حقوقه المشروعة، ومنها التمتع بحرية الاتصال وإبداء الرأي، والمشاركة في بناء مستلزمات بلده الأساسية من شبكة لتصريف المياه ، وغيرها من البِنيات التحتية المفقودة ، ومصر مهد الحضارة تعيش القرن الواحد والعشرين بأسوا سلطة عسكرية ، حولها السيسي خادمة تحت قدميه بالترهيب والترغيب وإطلاق اليد لإغراق الوطن والمواطنين في مستنفعات الفساد ، وحالما إستكان للتمتع بما غَنم هزت كيانه فتاة حرة أنطَقَها الحق وشَدَّ أزْرَها الحب الكبير الذي تكنه لمصر، مسجلة بصوتها الرزين المُنساب من حنجرتها البارعة المخارج الصوتية، الزارعة في أنفس المصريين أمل التغلب عما أصابهم من قهر وإستفزاز وإحتقار وتنكيل وإعتقالات وقتل خارج نطاق القانون، إنسياب مياه نهر النيل عبر الحقول زارعة فيها الحياة لمواجهة الآتي من الحرمان الناشر”السيسي” سموم الجفاف بين ربوعها عَملاً بما كُلّف به من جعل جمهورية مصر العربية أضعف دولة في العالم،

إعتقال رضوى ذاك النموذج المشرف للمرأة المصرية سَهَّل على النضال المصري إسترجاع حيويته من جديد، الغير المتوقف إلاَّ برحيل مَن ظنّ أن مصر مِن الميسور إنهاء دورها الريادي مهما كان المجال…

Advertisement

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 + 5 =