عاجل !! وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج تستدعي كل من السفير يوسف بلا والقنصل العام بتورينو عبد المالك اشركي على خلفية ما بات يعرف الفضيحة الدبلوماسية الكبرى بالكانافيزي !! الخفايا والأسرار ؟؟

Advertisement

فرحان إدريس…

لاشك أن الوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بإلخارج يؤكد يوم بعد يوم منذ تعيينه على رأس الوزارة السيادية المرتبطة مباشرة بالقصر الملكي ، أنه لا يفوت أي هفوة صغيرة أو كبيرة سواء من سفراء المملكة بالخارج أو من القناصلة العامين ، لاسيما إذا تعلق الأمر بقضية وحدتنا الترابية وكيفية الترويج للحكم الذاتي بدول الإتحاد الأوروبي ,,
وهذا ما حدث بالضبط مع الفضيحة الدبلوماسية الكبرى بالكانافيزي , حين حاولت كل من السفارة المغربية بروما والقنصلية العامة بتورينو في شخص السيد عبد المالك اشركي ، الترويج على أن إتفاقية الشراكة الإقتصادية الموقعة بين سفارة المملكة بروما والبلديات الثمانية عشر بمنطقة الكانافيزي , على أن رؤساء البلديات السالفة ذكرهم إعترفوا في إحدى البنود بالحكم الذاتي بإلأقاليم الجنوبية المغربية ، وروجوا لهذه الأكذوبة عن طريق الموقع الإلكتروني الأول في المغرب “هسبريس ” وما يقارب 20 موقع إخباري ، ولم يفكروا لحظة واحدة بأن إنفصاليوا البوليساريو سيستغلون هذا الإعلان ويحاولوا الإصطياد في الماء العكر، لاسيما أن الدستور الإيطالي لا يسمح لرؤساء المجالس الحضرية والقروية الخوض في قضايا دولية أو إتخاذ مواقف سياسية منها ,,
وحين كشف بعض الإعلاميين المناضلين الوطنيين , المعروف عنهم لسنوات محاربة الفساد والمفسدين دون كلل أو ملل , هذه الأكذوبة بالأدلة والبراهين عن طريق الإتصال الهاتفي المباشر مع بعض العمداء بمنطقة الكانافيزي وعلى الخصوص مع المنسق الرسمي لرؤساء البلديات ,,,
خرج القنصل العام الجديد بتورينو عبد الملك اشركي ببيانات إعلامية تدعو للتحريض ضد هؤلاء الصحفيين , وتتهمم بالتخوين وضرب مؤسسات الدولة المغربية بالديار الإيطالية ,,
وقال بالحرف الواحد : ما العيب أن يروج لأكاذيب وإشاعات من طرف السفارة المغربية بروما والقنصلية العامة بتورينو ما دامت تدخل في إطار البروباغاندا ضد جبهة البوليساريو بإيطاليا ، وأن أغلب الدول العظمي تقوم بهذه العملية ؟؟
والغريب , أن التمثيلية الدبلوماسية بالعاصمة الإيطالية دفعت الكاتب العام بالسفارة المدعو عبد الحق الإتصال بأحد الصحفيين الذين كشفوا الفضيحة الديبلوماسية الكبرى ، وطالبه في إتصال هاتفي دام ما يقارب أكثر من ساعة ونصف متوسلا إليه بأن يحذف المقالات التي كشفت زيف الحقائق المروجة وأكذوبة إعتراف رؤساء البلديات بالحكم الذاتي ,,,
أسئلة عديدة تطرح على السيد السفير يوسف بلا ؟؟ ألم يفكر بأن السفارة الإيطالية بالعاصمة الرباط سوف تترجم المقالات التي نشرت في عدة مواقع إلكترونية التي فيها تتحدث عن إعتراف البلديات الإيطالية بالحكم الذاتي وترسلها لوزارة الشؤون الخارجية الإيطالية ؟؟
وأن الإستخبارات الداخلية منها و الخارجية بإيطاليا المعروفة ب ( AISE ) و ( AISI ) سوف تكتب تقارير رسمية بأن السفارة المغربية بروما برأسها الدبلوماسي الجديد بروما تروج لأكاذيب وإشاعات بشكل رسمي !!
وأن القنصلية العامة بتورينو بقيادة عبد المالك اشركي نشرت بيانات تحريضية ضد إعلاميين إيطاليين وهذا يتعارض مع الدستور الإيطالي الذي يضمن حرية الرأي والتعبير في كل المجالات !!
أيظن السيد القنصل العام الجديد بتورينو أنه قائد أو باشا في مقاطعة من مقاطعات المملكة الموجودة في كل القرى والمدن المغربية ؟؟ لكي يطالب جمعيات المجتمع المدني المغربي بجهة البيمونتي بالتوقيع على بيانات إعلإمية تتهم الصحفيين بخيانة الوطن والملك ؟؟
ويبدو , أن السيد ناصر بوريطة وزيرالشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج الذي سبق له ، أن إستقبل بمكتبه الرئيسي بالرباط المدير العام للموقع الإخباري( الشروق نيوز24 ) لأكثر من ساعة ونصف ، لمناقشة كيفية مواجهة إنفصاليي البوليساريو بالديار الإيطالية , بإعتماد الدبلوماسية الموازية لفعاليات المجتمع المدني المغربي ، إنتبه للأخطاء الكبرى التي وقع فيها كل من السفير يوسف بلا والقنصل العام الجديد بتورينو , فيما يخص الترويج لإتفاقية الشراكة الإقتصادية بين السفارة المغربية بروما والبلديات الثمانية عشر بالكانافيزي ,,
لهذا تم إستدعاءهما على عجل في الأيام الماضية للإدارة المركزية للشؤون الخارجية بالعاصمة الرباط ، لحد لا يعرف الدوافع الخفية والأسباب الحقيقية لهذا الحدث ؟؟
الأكيد ، أن السفير الجديد بروما يوسف بلا إعتمد نفس الآليات القديمة للسفير السابق حسن أبو أيوب ، سواء في التعامل مع الكفاءات المغربية الجمعوية منها والحقوقية والإعلامية , التي عرفت طوال السنوات الماضية بأنها لا تطأطأ الرأس لرموز الفساد والمفسدين ، أي كان منصبهم سواء السفراء أو القناصلة أو المستشارين ، أو في الترويج لقضية الوحدة الترابية للمملكة والحكم الذاتي في الصحراء المغربية بين المؤسسات السياسية الإيطالية المحلية منها والجهوية والوطنية ,,,
وفي الختام ، هناك سؤال مركزي مفروض طرحه ، يا ترى هل سيستمر السفير يوسف بلا في سياسة الإقصاء والتهميش ضد الكفاءات الحقوقية والإعلامية بالديار الإيطالية وغلق أبواب السفارة في وجوههم ؟؟ ويفضل كسابقه التعامل مع المتنطعين والمهرولين في العمل الجمعوي , لأنهم فقط يحسنون/ الإنحناء و تقبيل الأيادي/ , والقول دائما / نعم سيدي/ في كل الظروف والأحوال ؟؟
الخلاصة ، أن الأقلام الإعلامية الحرة ستستمر في معركتها النضالية ضد أشكال الفساد المالي والأدبي المعشعش في السفارات والقنصليات المغربية بالخارج دون خوف أو تردد ، رغم التقارير السوداء التي ترفع عنها لمختلف الإدارات المركزية السيادية منها والدبلوماسية ، لأنها تعلم علم اليقين أن هناك مسؤولين كبار بمؤسسات سيادية مختلفة مرتبطة بشكل مباشر بالقصرالملكي يوصلون رسائلهم للملك محمد السادس رئيس الدولة المغربية وأمير المؤمنين وحامي الملة والدين ,,,
صحيح ، أن الوطن يجمعنا لكن لن ولا يمنعنا من محاربة أشكال الإستبداد والطغيان وفضح الإنتهاكات الخطيرة لمبادئ حقوق الإنسان والتضييق على حرية الرأي والتعبير التي يرتكبها معظم سفراء المملكة بالخارج والقناصلة العامين والمستشارين بإسم قضية وحدتنا الترابية والشعار الخالد …الله …الوطن …الملك …

يتبع..

للذكر المقال أرسلناه إلى : الديوان الملكي

……………………المديرية العامة للدراسات والمستندات (لادجيد )
…………………….رئاسة الحكومة
…………………….الأمانة العامة للحكومة
……………………رئاسة البرلمان المغربي
……………………رئاسة مجلس المستشارين
……………………رؤساء الفرق البرلمانية
…………………….الأمانة العامة للأحزاب السياسية المغربية
…………………….وزارة الشباب والرياضة
…………………….وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي
…………………….وزارة الجالية وشؤون الهجرة
…………………….وزارة العدل والحريات العامة ..
……………………المجلس الوطني لحقوق الإنسان
…………………..مجلس الجالية المغربية بالخارج

Advertisement

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.