Advertisement

24 ساعة

الاستطلاعات

كيف ترى مشروعنا الإعلامي؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

عذرا ، الدكتور . بوصوف…هذه المرة من الجالية المغربية بالخارج من سيجيب !!

Advertisement

أدعياء الفهم و التوعية ، وطرح الشبهات بإسم التساؤلات فجأة تصوروا محراب السوشيال ميديا ، ووجهوا مدفعيتهم المشخصنة لأطر فاعلة بدافع الشماتة لا غير حيث لا تخفى النوايا عن ذي لب فكلمتهم ملغومة و وراء الأكمة ما وراءها من التحيز و الشماتة ,,,,,
و رغم كل شيء فمن وجهة نظري ، سأجيب عن تلبيسات المتسائل ؟؟ والقائل كيف لجريدة *إلموندو* و هي ثاني جريدة كبرى في إسبانيا أن تغامر بسمعتها لإتهام أمين عام مجلس الجالية المغربية بالخارج لو لم تكن لديها ادلة دامغة ؟؟
أقول وأنا أعلم انه لو أراد إعمال عقله لفهم الفحوى ، و لما لجأنا إلى هذا الرد فالماركوتينك الإعلامي يتطلب أحيانا خوض هذه الأمور التي توهم بالعديد من السيناريوهات ، يختارون منها ما يثير فضول القراء ، ويزيد من المتابعات لتستحق المزيد من الدعم المالي و الشهرة وبالتالي المداخيل ، و دليل ذلك أنك تتحدث عنها و تذكر إسمها الذي أصبح على صفحات الكثير من الناس فماذا لو مستنا في وحدتنا الترابية أو ثوابتنا الوطنية ؟؟ فهل وضعها يضفي المصداقية على ذلك ؟؟ ثم إذا كانت الأدلة قطعية الثبوت و ليست ظرفية ؟؟ كما هو الحال وحمالة ظنون و شبه و تأويلات ؟؟ فلم لم تقطع النيابة العامة بها ؟؟ وقد قيل وعند جهينة الخبر اليقين…
ولماذا الملف في القضاء بصفة مدنية و ليست جنائية ؟؟ ولماذا الوثائق الرسمية لا تحمل أي إسم من زوجات المسؤولين كما نشرت سابقا ؟؟ صورة عن رخصة محل وكالة الأسفار المعلومة ؟؟ ولماذا لم تنشر التحركات المالية لهؤلاء النسوة بصفة واضحة و قطعية ؟؟ وليس بطريقة تصوير المركبات الفضائية الشبح التي تزور كوكبنا من حين لآخر؟؟
والسؤال الأهم لم نحن على إستعداد لنسف أي مؤسسة أو إدارة وطنية ؟؟ وإتهام أصحابها تصريحا و تلويحا و تلميحا باسم الوطنية ؟؟ دون التأكد أو بذل جهد ولو قليل للتحقق مما يكتب وينشر؟؟
والجميع يعلم أنه لا علاقة تربط مجلس الجالية بمساجد إسبانيا أو غيرها ، فليس من أهداف نشأة المجلس إرسال أموال إلى الخارج أساسا ، وإنما دعم الأنشطة و المناشط الفكرية و الثقافية و الوطنية في مناسبات خاصة حفاظا على الهوية و تواصلا مع الجالية ، لأن دوره الأساسي إستشاري علما أن المجلس له رئيسه الذي ليس هو بوصوف ؟؟ والمنصف حين ينظر إلى كفاءة بوصوف و غزارة مؤلفاته و توصيفاته لقضايا الجالية لا يسعه إلا أن يتمنى أن يكون الرئيس الفعلي للمجلس بدل الأمانة العامة ، ولعل هذا المنتظر من جلالة الملك إنصافا للجالية خاصة ، وأن بوصوف وفي أكثر من مناسبة تحدث عما يجري داخل المجلس و وجوب غربلته و تنقيته و تحيينه ، ولا أظن أن الناطق بإسم الحكومة تحدث في الموضوع جزافا ، لولا أن الأجهزة الخاصة كانت على دراية تامة لحقيقة الجهات التي تروم إلى تعكير صفو العلاقات المغربية الإسبانية المتميزة ,,,
و في إعتقادي أن سفر بوصوف إلى إسبانيا و رفعه دعوى قضائية ضد الجريدة أعلاه هو تصرف طبيعي وواقعي تلقته الجالية المغربية بالخارج بالرضى والإستحسان ، كما أن إتهاما بهذا القدر أكيد سيجر تحقيقات واسعة من طرف أجهزة سيادية لا ترحم في مثل هذه المحطات ، التي تكون فيها سمعة المغرب و المغاربة على المحك ، ولا يتصور أحد أن جلالة الملك لا يعلم بالأمر و أنه أكيد سيتصرف بناء على المتحقق عنده من خلال تقارير أمنية ، التي لا يمكن بحال أن تزور الحقائق أمام جلالته ، إلا أن المطلوب اليوم ممن ينتظر منهم الكثير من أقلام و أطر و نشطاء الجالية هو عدم شخصنة القضايا العامة إنطلاقا من رواسب و خلفيات أيديولوجية أو شخصية للمس أو تحييد أو الشماتة بمن نعتقد أنهم على خطأ في تدبير ادارة أو ملف معين ,,,,,
وانا أقول هذا الكلام و أنا نفسي في إنتقاد لبعض الأسماء الواردة في الملف و لها علاقة بتدبير الشأن الديني بإيطاليا لكنني منصف مع نفسي لم أوضفه للنيل من شخص أعتقد أنه مخطئ فقط من أجل إنتهاز فرصة ورود إسمه فيما ذكرته الجريدة ,,,,
والحاصل أن مساحة التقدير و الإحترام ينبغي أن تكون واردة في الذهن و أن ينصب الإنسان نفسه قاضيا في ملف هو قيد نظر القضاء جريمة أخلاقية ، وأن إنصاف الناس مطلب شرعي ( لا يجرمنكم شنآن يوم على ألا تعدلوا . إعدلوا هو أقرب للتقوى ) و ختاما لابد من العدل و الروح الوطنية و الكفاءة الميدانية و تجنب العدمية لتناول القضايا التي من شأنها أن تمس بسمعة أطر أو مسؤولين وازنين ما لم تقطع التحريات و التحقيقات أو القضاء بخلاف ذلك فالأصل براءة الذمة حتى يثبت العكس.. فتأمل ….

//ذ بحرالدين…//

Advertisement

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 + = 9