فصل المقال حول واقع إنحطاط الجالية المغربية جراء التمزق وسوء الاتصال !!

Advertisement

“نعيش نحن المغاربة في مواطن الشتات بأروبا والعالم على إيقاع تحولات إجتماعية وسياسة وإقتصادية كبرى من ضمنها تفاعلات أكبر ثورة في تاريخ الإعلام والتواصل، وفي أنماط إستهلاك المعلومات وإنتاجها ونشرها والتفاعل معها …..
غير, أننا وبحكم كوننا مثقلون بموروثنا من الأعطاب الثقافية والكثيرون منا مع الأسف مكبلون بالإحتياجات وأوجه النقص , وبعضنا محاصر بالعقد و بالأمراض النفسية , فتجدنا عاجزون عن إستيعاب قيمة مايحدث حوالينا , ونعاني العجز في مواكبة إيقاع تلك المتغيرات المتسارعة التي تحدث بمحيطنا وغير معني بعضنا , والبعض الآخر إما مغيب أو يطارد رائحة الريع والإكراميات….
والنتيجة أننا نخسر رهان الإعتبار منها , وإستثمار ها في الرفع من درجة وعينا وصقل مواهبنا والرفع من قدراتنا الفكرية التي نحتاجها كي نتكيف وننافس….
عكس هذا وذاك , تتحول وسائط ومنصات التواصل الإجتماعي َومواقعنا وجرائدنا إلى مايشبه مصانع لنسج العصبية والتناحر والإحتقان , عوض توظيف الإعلام كما يحدث حوالينا بالبلدان الأروبية التي تستضيفنا في بناء جسور جماعية لتحقيق وإستتباب الإنتقال الحضاري على خلفية وعي المواطن باللحظة التاريخية والزمن الراهن وقدرته على رفع تحديات ,
الحرية والدمقراطية وعولمة الإقتصاد والقيم…
ما ينشر بالبعض من المواقع والجرائد الإلكترونية الموجودة في عدد من المدن المغربية هذه الأيام لا يخدم مصلحة مغاربة العالم , ولا رسالة الإعلام والتنوير ونقل الحقائق وإحترام أخلاق المهنة وقوانين النشر ، بل يترجم حالة من الفلتان والتسيب تبلغ حد التطرف في بعض الأحيان خدمة لأجندات مشبوهة لا تكون لها أية مصلحة في أن تتوحد الجالية ، وتستجمع قواها وتتكتل لمحاربة وإجتثاث كل أشكال الفساد و رموزه المندسين تحت يافطات سرعان ما يكشف الواقع زيفها وكونها أهون من بيت العنكبوت…
حكامنا لحقوا بنا كل أدوات الشقاق والتجزأة والإضعاف ومسببات إدخالنا في ظلمات الياس والقنوط…. من ترحيل “لقياطين” وخيم َأحزابها الإدارية الفاسدة َوجمعيات ” كولو العام زين ” وجيوش المخبرين والبركاكا وووو,,,إلخ ، لكنهم أغفلوا أن ينقلوا ويرحلوا مارستان بويا عمر بكل بنيته وتجهيزاته من سلاسل وحفر…. فما أحوج الكثيرين منا إلى الإعتكاف” والإقامة ” برحاب تلك المعلمة الإستشفائية الفريدة من نوعها….”

عمتم صباحا…

الحسين فاتش…بلنسيا ..

Advertisement

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.