فيديو !!الصحفي نورالذين لشهب يحكي عملية القرصنة ويشرح بالتفاصيل المشروع التخريبي الإماراتي بالمغرب عن طريق هسبريس ، ضرب رمزية الملكية وإمارة المؤمنين ، أين هي النيابة العامة ؟ والديستي ؟ والفرقة الوطنية للشرطة القضائية ؟

Advertisement

فرحان إدريس..

حين يستمع أي مواطن مغربي غيور على القضايا الوطنية والثوابت الكبرى للمملكة ، لفيديو الأستاذ والصحفي نورالدين لشهب الموجود على صفحته الشخصية في الفيسبوك ، الذي يعد من أحد المؤسسين الأوائل للجريدة الإلكترونية الأولى من حيث المتابعين بأرض الوطن ، حول الأسباب الحقيقية لقرصنة الإيميل الشخصي من طرف عصابة هسبريس المكونة من الأخوين محمد أمين وحسان الكنوني ، يحس بأن الدم يتجمد في عروقه من حجم الجريمة الكبرى التي أرتكبت في حق الرمزالكبير للشعب المغربي ألا وهوجلالة الملك محمد السادس ، وما قيل في حقه من سب وشتم وكلام نابي يندى له الجبين ، وتفشي في مرضه من قبل المدعو محمد أمين الكنوني في رسالة مكتوبة توصل بها أربعة صحفيين بهسبريس ..
ويتساءل المرء كيف لم تتحرك لا رئاسة النيابة العامة ولا المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ولا الفرقة الوطنية للشرطة القضائية ؟ بعدما حفظت النيابة العامة بالرباط أربع شكايات متتالية قدمها الأستاذ لشهب ضد الأخوين الكنوني بتهمة قرصنة بريده الشخصي !!
عملية القرصنة تمت يوم الجمعة 12 أكتوبر 2018 خلال صلاه الجمعة بالضبط ، السؤال الذي يطرحه الجميع كيف تمت عملية قرصنة الإيميل المهني للسيد لشهب والصفحة الشخصية بالفيسبوك ..؟
في البداية ، قام محمد أمين الكنوني بتعطيل أرقام هواتف الصحفيين نور الدين لشهب وخالد البرحلي المملكة للشركة الحاضنة لموقع هسبريس ، وطلبوا من المراسلين الآتية أسماءهم عبد الصمد الراجي المقيم بسيدي قاسم ومحمد حكمون القاطن بطنجة بعدم الدخول للوحة التحكم ونشر الأخبار، لغاية نجاح عملية القرصنة والسيطرة بشكل كامل على البريد الإلكتروني العائد لكل من لشهب والبرحلي ..
وفعلا نجحوا في فتح الإيميلات بعدما غيروا كلمة المرور من جديد ، وإستحوذوا على كل ما هو وجود فيها من معطيات شخصية للصحفيين ..
الخسارة الكبرى للسيد لشهب هو المشروع الأكاديمي الذي كان وشك إنهائه من أجل الحصول على شهاددة الدكتوراة التي كان المفروض مناقشتها في سنة 2020 ..
زيادة على وثائق شخصية تتضمن صورعائلية وذكريات فوتوغرافية مع الأصدقاء والمقربين ، لكن المهم هوضياع نسخة عقدة عمل مع المملكة العربية السعودية ، التي كان وقعها صحبة أربعة من الأساتذة الجامعيين المغاربة كانوا سيشتعلون في مركز إسلامي “إعتدال ” ، كان سيتخصص في محاربة التطرف والحركات الإرهابية ..
وكانت مهمة الأستاذ لشهب الأساسية هي الربط بين هؤلاء الأساتذة الجامعيين والإعلام برواتب شهرية مالية كبيرة ، وفي حالة نجاح هذا المشروع الأكاديمي قدم لهم وعد من الجهات السعودية بتأسيس مركز إسلامي آخر بفرنسا ..

للتذكير فقط ، الإيميل المهني المقرصن كان يصل فيه كل صباح ما يقارب 12 خبر للنشر، ودراسات وأبحاث ومقالات وبيانات وبلاغات إعلامية ترسل من طرف مؤسسا ت حزبية ونقابية ومن مراكز فكرية وثقافية ..
قبل إرتكاب جريمة القرصنة بأشهر، محمد أمين الكنوني بعدعودته من كندا ودخوله أرض الوطن ، كان قد طلب من الصحفيين العاملين بهسبريس بعدم نشر أي خبر عن الزيارة الملكية الأولى لإفريقيا بسبب عدم دعوة أي صحفي من الموقع للتغطية الإعلامية لهذه الجولة الخارجية للملك ، التي فيها تم إستدعاء فقط صحفيين من موقع ” 360 ” و “أخبار اليوم ” إضافة إلى الإعلاميين العاملين بالقنوات العمومية ..
وفعلا ، كل الصحفيين إلتزموا بالتعليمات ، ولم يكتبوا ولو مقال واحد عن هذه الزيارة الملكية التي تناولتها العديد من الجرائد الوطنية والدولية وكل المواقع الإلكترونية بمختلف توجهاتها ..
السبب الرئيسي في هذا العمل الصحفي الغير الوطني ، هوأن الإمارات العربية المتحدة التي إشترت أغلبية أسهم هسبريس يقلقها التحرك المغربي بدول الإتحاد الإفريقي ، وتعتبره خطرا على مصالحها هناك ويضعف صورتها وسمعتها بين الدول الإفريقية ..
يعني ، أن هسبريس أصبحت تخدم جهات خارجية تتعارض وتتصادم مع المصالح العليا للمغرب ، والأخطر أن الأخوين الكنوني أصبحوا يسمحون بنشر تعليقات تضرب في عمق الملك محمد السادس شخصيا والملكية عموما ..
ولهذا يمكن الجزم ، أن هذا الموقع الإلكتروني المغربي الأول بالمملكة تحول إلى آلية تدميرية وتخريبية لثوابت المملكة على جميع الأصعدة والمستويات ، بداية من الملك محمد السادس الذي يشتم ويسب بجمع الأوصاف يوميا في العديد من التعليقات المقصودة ، في محاولة لضرب هذا الرمز الكبير بالنسبة للمغاربة أجمعين ..
والرسالة التي كتبها السيد محمد أمين الكنوني بخط يديه ، التي يسب فيها ويشتم فيها جلالة الملك محمد السادس أمير المؤمنين وحامي الملة والدين ، ويتشفى في مرضه هي السبب الرئيسي وراء القرصنة ..
لهذا تطرح أسئلة عديدة على كل الأجهزة الأمنية والإستخباراتية ؟ ، المديريات العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني ، الديستي ، الفرقة الوطنية للشرطة القضائية لماذا لم يتدخلوا للإستماع للصحفي نور الدين لشهب ؟ لماذا سنتين ونصف وهو ينتظر من أجل التحقيق مع الأخوين الكنوني ؟ ألهذه الدرجة يخاف كل هؤلاء من هسبريس أو من ماليكها الجدد الإماراتيين ؟ مصلحة الجريمة الإلكترونية بالأمن الوطني أو بالديستي بإمكانها أن تصل لحقيقة الرسالة المزعومة في ظرف ساعات ؟ هنا جريمة كبرى أرتكبت في حق جلالة الملك محمد السادس ، لماذا لم تحرك أي جهة أمنية أو إستخباراتية للتحقق من جريمة السب والشتم والقذف في حق هذا الرمز الكبير للشعب المغربي ؟
لهذا ، كان لابد من نشر الجزء الأول من الفيديو الذي يحكي فيه الأستاذ نورالدين لشهب الصحفي الوطني المعروف لكل الفرق البرلمانية ولمختلف الأجهزة الأمنية والقضائية خلفيات عملية القرصنة ، ويشرح بالتفاصيل المشروع التخريبي الإماراتي بالمغرب عن طريق هسبريس ، ضرب رمزية الملكية وإمارة المؤمنين …

يتبع..

للذكر المقال أرسلناه إلى : الديوان الملكي
………………………………رئاسة الحكومة
………………………………الأمانة العامة للحكومة
………………………………وزارة الداخلية
………………………………رئاسة البرلمان المغربي
………………………………رئاسة مجلس المستشارين
………………………………رؤساء الفرق البرلمانية
………………………………وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج..
………………………………وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية
………………………………الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج
………………………………رئاسة النيابة العامة بالرباط ..
………………………………المجلس الأعلى للقضاء
………………………………مجلس الجالية
………………………………مؤسسة الحسن الثاني لمغاربة الخارج
……………………………….السفارات المغربية بالخارج ..
………………………………السفارات الأمريكية الموجودة في كل من ، الرباط ، وإيطاليا ، وألمانيا
…………………….. وإسبانيا ، وفرنسا وبلجيكا وهولاندا …
………………………….. إلى المنظمة الحقوقية الدولية ..AmnestyInternational
……………………………..مراسلون بلاحدود ..”RSF ”
………………………………(هيومن رايتس ووتش) Human Rights Watch

Advertisement

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.