فيديو !! كيف يعقل هذا التواطئ من كل أعوان السلطة المحلية ، المقدم والقائد والباشا و عامل فاس المدينة ورئيس المنطقة الأمنية الأولى ونوابه وضباط مصلحة الإستعلامات العامة عن ما يحدث داخل ” Salon British ” من دعارة وبيع لكل أنواع المخدرات والسهر لغاية الساعات من الصباح ؟؟

Advertisement

في مدينة 1244 سنة عاصمة الحضارة والثقافة العربية والإسلامية ، والمقرالمركزي لأول جامعة إسلامية في العالم العربي والسلامي ، القرويين ، التي شيدتها فاطمة الفهرية أصبحت في العقود الأخيرة مدينة الدعارة وتجارة كل أنواع المخدرات الصلبة منها والرطبة والحبوب المهلوسة لأن المخزن السياسي قررالإنتقام من سكانها بعد الإضراب العمالي الشهير التي عرفته مدينة في 14 دجنبر من سنة 1990 بحرمانها من التنمية البشرية والإقتصادية على جميع الأصعدة والمستويات ..
مثلا في بداية الأمر تم محاربة كل النخب والمثقفين من أساتذة جامعيين ومحامين ودكاترة ومهندسين بوضع عراقيل من وزارة الداخلية لمنعهم من الوصول لمناصب سياسية تتيح لهم تدبير الشأن العام المحلي والجهوي ..
بالمقابل دفع للعمل السياسي الحرفيين والمهنيين والصناع التقليديين الذين لا يتوفرن على الأهلية الفكرية والثقافية نموذج مصلح الدراجات المنحدر من دواوير مدينة تازة السكليس حميد شباط ..
وبقدرة قادر في ظرف سنوات هذا العامل البسيط في معمل الدراجات الهوائية سيطر على الإتحاد العام للشغالين ، النقابة العمالية التابعة لحزب الإستقلال وبعد ذلك أنتخب كأمين عام لحزب الميزان ..
هذا الصعود الصاروحي لحميد شباط على المستوى النقابي والسياسي دفع العديد من بائعي العسل والعاطلين عن العمل وأصحاب المهن الحرة بالإنخراط في حزب علال الفاسي ما جعلهم يتحكمون 12 سنة في التدبير المحلي للعاصمة العلمية ..
النتيجة ، أن العديد من شركات ومعامل النسيج أغلقت أبوابها وهربت للإستثمار في مدن الشمال ..
وهكذا فجأة غادر مدينة فاس كل رجال الأعمال والمسثمرين بسبب الإبتزاز المالي الذي كانت تمارسه الكتابة الإقليمية للإتحاد العام للشغالين في كل القطاعات الصناعية ..
وبقي القطاع الوحيد الذي ينشط على المستوى الإقتصادي هو السياحة التي تشمل الفنادق والمطاعم والمقاهي والملاهي الليلية ومقاهي الشيشة والحانات ..
ولهذا تجد أن معظم تجار المخدرات وكبار الأعيان الأميين والفاسدين السياسيين من برلمانيين ومستشارين إستثمروا ويستثمرون في مشاريع سياحية إستهلاكية معظمها تعتمد على تجارة وبيع كل أصناف الممنوعات والدعارة والقمار ..


ولاعجب ، أن تكتشف أن في كل مقاطعات فاس بلا إستثناء هناك حانات ومطاعم فاخرة وعلب ليلية من الطراز الممتاز كصالون بريتيش ، ” Salon British ” الموجود في حي البطحاء وهو بالمناسبة حانة تابع لفندق المتواجد قرب المنطقة الأمنية الأولى التي يرأسها كما هو معلوم الضابط برتبة مراقب عام طارق العسري وبالقرب منه المقر السياسي التي كتبت فيه وثيقة الإستقلال ..
مع الأسف ، هذه الحانة تتحكم فيه مافيا خطيرة من الفيادرة ، شباب ذوي العضلات المفتولة يطلق عليهم عادة ، Body Gard ” ، الذين يقومون بإبتزاز كل المارة الذين تصادفهم الأقدار بأن يسلكوا هذا الطريق في أوقات متأخرة بالليل بحيث يشبعونهم الكلام النابي وللأخلاقي وذلك عن طريق إلقاء ، ويستغلون جنبات الطريق بشكل غير قانوني بتكديسها بسيارات الزبائن يبدأ من المنطقة الأمنية الأولى مرورا بواد الفجالين وينتهي غاية الشارع الكبير بالبطحاء يمينا ويسارا ..
المثير في القضية ، هو أن هذه الحانة تبقى مفتوحة لغاية الساعات الأولى من الصباح وتمارس فيها الدعارة بكل أشكالها ، وتباع فيها كل أنواع المخدرات الصلبة منها والرطبة وترتكب فيها جرائم الإغتصاب الجنسي في حق القاصرات ، ناهيك عن الممارسات الخطيرة التي يقوم بها زبائن هاته الحانة عند خروجهم منها وهم في حالة سكرطافح ..
ويصل بهم الأمر، أنهم يقومون برشق المارة بقنينات الخمر المصنوعة من الزجاج ، وكم من مرة تسببوا في إصابة أشخاص مسنين وأطفال بجروح بليغة مما ينتج تشويه المنظر العام للشارع ، لأن هاته القنينات حين تتكسرعلى الأرض تترك ورائها رائحة الخمرالكريهة ..
وفي حالات عديدة تسببت في جرح العديد من المارة ، وكل هذا الإجرام يحدث بشكل يومي وطوال الأ سبوع تحت أعين أعوان السلطة المحلية من مقدمين وقواد وبشوات وبعلم كل من رئيس المنطقة الأمنية الأولى ونوابه مصلحتي الإستعلامات العامة والديستي وضباط الشرطة القضائية ..
خلاصة القول ، أن ساكنة حي البطحاء الذي تقطنه في الغالب عائلات فاسية التي لم تعد تستطيع أن تنام من شدة هذا الصخب المنبعث من الحانة ، صالون بريتيش ، وتخاف أن تقدم شكايات للسلطات الأمنية والمحلية خوفا من إنتقام مافيا الفيادرة ومالك فندق البطحاء الذي أصبح في الأشهر الأخيرة يسرب المعلومات عن كل من  أحمد  النميطة ، المدعو البقالي والمراسل الصحفي لكود عمر المزين وبعض نواب وكلاء الملك القضاة الذين تعودوا طوال هذه السنوات السهر عنده بين الفينة والأخرى ..

يتبع ..

خالد حجي / بروكسيل / بلجيكا /

 

Advertisement
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.